الكعبي: التظاهرات السلمية حق مكفول دستورياً    بعد تشريحها.. "مفاجأة جديدة" في جثث مرضى كورونا    النزاهة: استقدام مدير صحة المثنى السابق للمبالغة في أسعار شراء كمامات    العراق يلاقي فلسطين ودياً في أربيل    وزير التربية: الأسئلة الامتحانية ستكون من المادة العلمية المقررة وستراعي ظروف الطلبة    خبراء: كورونا سيغير شكل العالم الذي نعرفه!    وزير الداخلية: نتابع ملف ترقية تموز ولن يظلم أحدٌ    الولايات المتحدة.. إصابات كورونا اليومية فوق الـ60 ألفا لليوم الثالث ومخاوف بشأن الوفيات    الإعلام الأمني: تدمير أوكار للإرهابيين في ابي صيدا    الداخلية: قواتنا ستقطع الطريق على الفاسدين في المنافذ الحدودية   

أخبـــار العــالــم 


مصادر تركية تكشف توجه انقرة للقبول ببقاء الأسد

المصدر: قناة العالم

كشفت مصادر في الخارجية التركية لـ"صحيفة الشرق الأوسط" عن توجه تركي للقبول ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد لفترة انتقالية قصيرة، وهو ما اعتبرته المصادر امتدادا لتقارب أنقرة مع موسكو.

ونقلت "الشرق الأوسط" في طبعتها الصادرة السبت 9 يوليو/ تموز، عن مصادر لم تسمها في الخارجية التركية بأن هذا لا يعني تغيرا في موقف أنقرة من الأسد، إذ أنها تتمسك برحيله، لكنها قد تقبل ببقائه لمرحلة انتقالية قصيرة ربما لا تتجاوز الستة أشهر من خلال توافق مع القوى الدولية وفي مقدمتها روسيا والولايات المتحدة.

وعلى حد تعبير الصحيفة فقد "أعادت المصادر التركية إلى الأذهان خطة سابقة وافقت عليها تركيا قبل أزمة إسقاط الطائرة الروسية على حدودها مع سوريا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، خطة اقترحتها على روسيا مجموعة من تسع دول، وتتضمن الإعلان عن مرحلة انتقالية في إدارة البلاد لمدة ستة أشهر يبقى فيها الأسد رئيسا بصلاحيات رمزية غير إدارية أو سياسية أو عسكرية ليغادر منصبه في نهايتها وتجرى انتخابات جديدة في البلاد".

ورأت المصادر أن عودة تركيا لتقييم سياساتها تجاه سوريا ترجع في المقام الأول إلى التهديدات الكردية، إلى جانب تضرر مصالح تركيا خلال السنوات الخمس الماضية بسبب التشدد في التعامل مع قضية وجود الأسد.

وأعربت هذه المصادر عن اعتقادها بأن "روسيا نفسها لن تتمسك ببقاء الأسد إلى ما لا نهاية، لكنها تسعى لضمان مصالحها في سوريا التي يمكنها التوافق بشأنها مع القوى الدولية الفاعلة هناك".

ولم تخف المصادر انزعاج تركيا من استمرار الدعم الأمريكي والروسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وذراعه العسكرية "وحدات حماية الشعب الكردية"، معتبرة أن استمرار الأسد لفترة قد يكون ضمانا لعدم تهديد الدولة التركية بقيام دولة كردية على حدودها مع سوريا لها امتداد داخل تركيا تتمثل في منظمة حزب العمال الكردستاني التي تسعى للانفصال في جنوب شرقي تركيا في إطار السعي لإقامة "دولة كردستان الكبرى".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني