سلطنة عُمان تعتزم فتح سفارة في الأراضي الفلسطينية    صالح يبحث مع مجلس اللوردات البريطاني التنسيق المشترك بين المؤسسات التشريعية    تدمير مضافة وكدس من العبوات في اهوار النعيمية    القبض على 25 اسيوياً يقومون بالغش الصناعي في بغداد    العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة الشهر القادم    الروبوتات تهدد وظائف 20 مليون حول العالم    النفط يقفز بفعل انخفض مخزونات الخام الأمريكية    ريال مدريد ينتظر "المليار دولار".. والرقم قريب جدا    بيونغ يانغ تعتبر تمديد واشنطن عقوباتها ضدها "عملا عدائيا"    صالح من بريطانيا: أي تصعيد بالمنطقة قد يؤدي الى حروب جديدة   

أخـبـار الـعــراق 


كتلة: العفو عن الدايني استهانة بدماء الشهداء وخيانة للعراقيين

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

عدت كتلة الدعوة النيابية قرار العفو الخاص عن النائب السابق المُدان محمد الدايني "استهانة بدماء الشهداء".
وذكر بيان للكتلة تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، "نرفض وبشدة كافة القرارات التي تتعلق بالعفو عن المجرمين المدانين بقضايا الارهاب لاسيما قرار العفو الصادر بحق المجرم المدان محمد الدايني ونحذر من الاستهانة بدماء الشهداء الذين طالتهم عصابات المجرم المحكوم بالاعدام".
ودعت الكتلة "رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الى مكاشفة الشعب العراقي وبيان الاسباب التي دفعت الى اصدار قرار العفو بحق المجرم الدايني" داعية الى "عدم المساومة في دماء الشهداء لانها خط احمر ولا نسمح لأي مسؤول تجاوزه".
كما وطالبت الكتلة "مجلس القضاء الاعلى بإصدار توضيح بخصوص قضية العفو عن الدايني وهل اعفي المجرم من تهم الارهاب التي وجهت اليه وادين بها مما جعله يهرب من العراق".
واضافت ان "اصدار قرار العفو يعد مخالفة للقانون وانتهاكا لحقوق الانسان وخيانة للعراقيين ولدماء الشهداء ولذويهم خاصة بعد ان ثبت تورط المدان بأعمال قتل وامتلاكه لعصابات اجرامية فضلا عن تورطه بتفجير بناية مجلس النواب العراقي لذا نحن نطالب بتنفيذ حكم الاعدام بحقه وبحق كل من تلطخت يداه بدماء الابرياء".
وكانت السلطة القضائية، أعلنت أمس الأربعاء، اطلاق سراح النائب السابق المدان محمد الدايني بعفو خاص، بناء على مقترح من رئاسة الوزراء وصدور مرسوم جمهوري به" معلنة ان "لا علاقة للقضاء بهذا الاجراء".
لكن القضاء تراجع عن تصريحه بان العفو الخاص عن الدايني قد كان بمقترح من رئاسة الوزراء "وانما المرسوم الجمهوري صدر بمطالعة من الدائرة القانونية في مجلس الوزراء، وليس بمقترح من رئاسة الوزراء".
لكن رئاسة الجمهورية قالت ان العفو كان بتوصية من رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وأوضحت ان "القضية التي اعفي عنها الدايني هي قضية تشهير كان المشتكي فيها حسين الشهرستاني، وقد تنازل عن الشكوى، وقد سبق للقضاء ان أصدر حكمه بحبس المدان لمدة سنة واحدة، حيث أمضى عشرة أشهر من مدة الموقوفية" مشيرة الى ان "العفو الخاص يشمل هذه القضية فقط ولا يشمل أي قضية أخرى يكون المعفو عنه متهما أو مدانا فيها".
وأعلنت وزارة العدل الافراج عن الدايني، لكن الخبير القانوني طارق حرب قال لـ[أين] انه "لا يجوز الافراج عن الدايني المُدان بحكم اعدام قبل تبرئته من كل القضايا المتهم بها وليس عن قضية واحدة".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني