"الصحة العالمية": الصين أنقذت حياة مئات الآلاف من فيروس "كورونا"    اتفاق على آلية لدفع رواتب البيشمركة وتفعيل اللجان المشتركة    ثلاثة ملفات للتنسيق الأمني بين بغداد وأربيل    عمليات تفتيش في صلاح الدين بحثاً عن عناصر إرهابية    النفط: أكثر من 120 مليون دولار إيرادات كانون الثاني    الإسكان: تهيئة مليون قطعة أرض ضمن التصميم الحضري    الأوراق المالية يعلن نتائج 5 جلسات تداولية نظمها الأسبوع الماضي    قوانين تدعم الاستثمار بانتظار التشريع    مكافحة الإرهاب يكشف تفاصيل الإنزال الجوي في كركوك    الصحة تكشف إجراءاتها المتخذة في المطارات والمنافذ   

أخـبـار الـعــراق 


مسؤولان محليان: انسحاب داعش من الرطبة بعد هزائمها في الانبار

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

سحب تنظيم داعش الارهابي مقاتليه من قضاء الرطبة، الواقعة على بعد 390 كيلومترا من بغداد وقرب الحدود مع الأردن، والتي سيطر عليها في حزيران/يونيو 2014. وقال قائد في الجيش العراقي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مسلحي داعش بدأوا الانسحاب الليلة الماضية من الرطبة واتجهوا صوب القائم شمالي الانبار، وأتموه هذا الصباح".
وقال قائممقام القضاء، عماد أحمد، ان "داعش لم يعد له مسلحون في الرطبة، وأن انسحابهم "كان نتيجة هزيمتهم في الأنبار، واستعادة الأجهزة الأمنية لمناطق شرقي الرمادي، وتوجهها نحو هيت".
وأكد أن"مسلحي داعش وقيادييهم انسحبوا باتجاه مدينة القائم على الحدود مع سوريا".
ونبه المسؤول العسكري إلى "احتمال أن يكون انسحاب داعش تمويهي لكشف الخلايا النائمة في البلدة التي تتعاون مع الأجهزة الأمنية".
وقال "لقد نبهنا السكان إلى احتمال أن يكون هذا الانسحاب خدعة، وطلبنا من الأجهزة الأمنية القدوم للسيطرة على المنطقة".
وأضاف أن "أي عملية في الرطبة لابد أن يوافق عليها رئيس الوزراء حيدر العبادي، وأن ياخذ التخطيط لها الوقت الكافي".
كما أكد رجاء بركات، عضو مجلس محافظة الأنبار، انسحاب داعش من الرطبة، وقال إن التنظيم ينسحب من هيت أيضا.
وكانت القوات العراقية أحكمت سيطرتها على مدينة الرمادي الشهر الماضي، وهي تسعى إلى تأمين المناطق المحيطة بها شرقا، بهدف عزل داعش في الفلوجة، غربي بغداد.
وتشن الأجهزة الأمنية العراقية أيضا حملة غربي الرمادي بهدف استعادة السيطرة على قضاء هيت غربي الانبار.
وتحاول القوات العراقية في الفترة الأخيرة طرد المسلحين من مناطق واسعة حول بحيرة الثرثار، التي تقع بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني