جونسون يتعهد بإتمام انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر    بيان دوشنبه الختامي يؤكد رفض الضغط السياسي والاقتصادي على دول أخرى    نيويورك تايمز: واشنطن لم تقدم ادلة لتورط طهران في حادثة الناقلتين    قيادي بالحكمة يطالب بتشكيل محكمة للفاسدين مشابهة للتي حاكمت صدام واعوانه    مجلس النواب يعقد جلسته الـ 24 برئاسة محمد الحلبوسي وحضور 186 نائبا    عبدالمهدي يزور موقع "مجرزة سبايكر"    واشنطن تمدد إعفاء العراق لاستيراد الكهرباء والغاز من ايران لمدة 90 يوما    العراق يباشر بأنتاج وتجهيز خط ابراج نقل الطاقة الكهربائية    تنافس أميركي ألماني على إصلاح كهرباء العراق    اعتقال عناصر عصابة بعد 24 ساعة من سرقتهم سيارة في النجف   

أخـبـار ثـقـافـيــة 


الصحف التونسية:الدواعش يهددون تونس بينما لا مكان لهم في كربلاء التى تحيا بروح الامام الحسين

المصدر: الفرات نيوز

نشرت صحيفة "الصحافة" التونسية في عددها الصادر (الاحد 8/ نوفمبر/2015) تقريرا مفصلا عن مهرجان تراتيل سجادية الدولي الثاني الذي انطلقت فعالياته في صحن الامام الحسين عليه السلام اول امس السبت بمشاركة شخصيات عالمية ودولية ومحلية من مختلف الأديان والمذاهب.

وتناول كاتب التقرير الصحفي (زياد الهاني) في تقريره الذي حمل عنوان (رسالة سلام ومحبّة من كربلاء: التراتيل السّجّادية تستنهض الهمم للدفاع عن الحق والمظلومين) الذي تم نشره في واجهة الصفحة العالمية للصحيفة أشار في مقدمته الوصفية ابرز ماشاهده في المهرجان، واصفا شيعة اهل البيت عليهم السلام بقوله "حيث وجدت قوما أوفياء يحفظون عهدا من المحبّة لم تقدر على محوه القرون، وعشقا لا يضاهى للحسين سيد الشهداء وللمبادئ التي استشهد من أجلها. قوم يأبون الضيم ويثورون على الظلم تماما كما ينفقون من السماحة والعفو، وينتصرون للحرية والعدل تماما كحبّهم للموت، إذا كانت طريقا مفروضا للكرامة ولانتصار إرادة الحياة".

وعلى صعيد ذي صلة كتب الهاني على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) عبارة وجهها للدواعش أشار فيها " الدواعش يهددون تونس بشكل جدّي، لكن لا مكان لهم في كربلاء التى تحيا بروح الحسين عليه السلام.

الحياة في هذه الأرض المقدسة لها معنى وترتبط بقضية، لذلك فهي عصيّة على الدواعش الذين لا يمكنهم الانتشار إلاّ حيثما توجد النفوس المضطربة والخواء.

أنظروا إلى هذا العراق العظيم، كم من المحن والمصائب حلّت بأهله!

أنظروا كم أسالت نوائب الدهر في أهله من دموع ودماء!

لكنه لم يسقط، وشبابه ثابت على عهد آبائه، فلم يقع في براثن المخدرات ولا اتخذ من الشيطان معبودا دون الله.

سؤال: ما الذي قدّمناه نحن لشبابنا حتى نحميه من السقوط في براثن الدعوشة التي يطلبها بحثا عن معنى وقيمة، أو الفساد أو الرغبة القاهرة في ركوب قوارب الموت بحثا عن معيشة أفضل!؟".

 

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني