الكعبي: التظاهرات السلمية حق مكفول دستورياً    بعد تشريحها.. "مفاجأة جديدة" في جثث مرضى كورونا    النزاهة: استقدام مدير صحة المثنى السابق للمبالغة في أسعار شراء كمامات    العراق يلاقي فلسطين ودياً في أربيل    وزير التربية: الأسئلة الامتحانية ستكون من المادة العلمية المقررة وستراعي ظروف الطلبة    خبراء: كورونا سيغير شكل العالم الذي نعرفه!    وزير الداخلية: نتابع ملف ترقية تموز ولن يظلم أحدٌ    الولايات المتحدة.. إصابات كورونا اليومية فوق الـ60 ألفا لليوم الثالث ومخاوف بشأن الوفيات    الإعلام الأمني: تدمير أوكار للإرهابيين في ابي صيدا    الداخلية: قواتنا ستقطع الطريق على الفاسدين في المنافذ الحدودية   

أخـبـار ثـقـافـيــة 


الصحف التونسية:الدواعش يهددون تونس بينما لا مكان لهم في كربلاء التى تحيا بروح الامام الحسين

المصدر: الفرات نيوز

نشرت صحيفة "الصحافة" التونسية في عددها الصادر (الاحد 8/ نوفمبر/2015) تقريرا مفصلا عن مهرجان تراتيل سجادية الدولي الثاني الذي انطلقت فعالياته في صحن الامام الحسين عليه السلام اول امس السبت بمشاركة شخصيات عالمية ودولية ومحلية من مختلف الأديان والمذاهب.

وتناول كاتب التقرير الصحفي (زياد الهاني) في تقريره الذي حمل عنوان (رسالة سلام ومحبّة من كربلاء: التراتيل السّجّادية تستنهض الهمم للدفاع عن الحق والمظلومين) الذي تم نشره في واجهة الصفحة العالمية للصحيفة أشار في مقدمته الوصفية ابرز ماشاهده في المهرجان، واصفا شيعة اهل البيت عليهم السلام بقوله "حيث وجدت قوما أوفياء يحفظون عهدا من المحبّة لم تقدر على محوه القرون، وعشقا لا يضاهى للحسين سيد الشهداء وللمبادئ التي استشهد من أجلها. قوم يأبون الضيم ويثورون على الظلم تماما كما ينفقون من السماحة والعفو، وينتصرون للحرية والعدل تماما كحبّهم للموت، إذا كانت طريقا مفروضا للكرامة ولانتصار إرادة الحياة".

وعلى صعيد ذي صلة كتب الهاني على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) عبارة وجهها للدواعش أشار فيها " الدواعش يهددون تونس بشكل جدّي، لكن لا مكان لهم في كربلاء التى تحيا بروح الحسين عليه السلام.

الحياة في هذه الأرض المقدسة لها معنى وترتبط بقضية، لذلك فهي عصيّة على الدواعش الذين لا يمكنهم الانتشار إلاّ حيثما توجد النفوس المضطربة والخواء.

أنظروا إلى هذا العراق العظيم، كم من المحن والمصائب حلّت بأهله!

أنظروا كم أسالت نوائب الدهر في أهله من دموع ودماء!

لكنه لم يسقط، وشبابه ثابت على عهد آبائه، فلم يقع في براثن المخدرات ولا اتخذ من الشيطان معبودا دون الله.

سؤال: ما الذي قدّمناه نحن لشبابنا حتى نحميه من السقوط في براثن الدعوشة التي يطلبها بحثا عن معنى وقيمة، أو الفساد أو الرغبة القاهرة في ركوب قوارب الموت بحثا عن معيشة أفضل!؟".

 

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني