اليابان.. إعلان طوارئ كورونا في ناغازاكي    "سي إن إن": الشرطة اعتقلت رجلا يحمل أوراق اعتماد مزيفة لحفل تنصيب بايدن ومسدسا وأكثر من 500 طلقة    5 من أفضل الزيوت الطبيعية لتحفيز نمو الشعر!    جامعات أمريكية تسحب "شهادات فخرية" منحتها لترامب    4 أسباب تجعل مشروبات الطاقة ضارة وبدائل صحية لتعزيز الطاقة    انطلاق واحدة من أكبر حملات التطعيم ضد كورونا بالعالم    "الغارديان": اسطنبول تواجه خطر الجفاف خلال 45 يوما    إندونيسيا.. محققون ينجحون بتنزيل مسجل بيانات الطائرة المنكوبة    "لو فيغارو": معارضو 5G يحرقون برج ترحيل ويحرمون 1.5 مليون فرنسي من الاتصالات    البرازيل.. انهيار النظام الصحي بمدينة ماناوس في مواجهة كورونا   

أخـبـار الـعــراق 


مسؤول روسيا العسكري في المركز المعلوماتي في بغداد: مهمتنا كشف مواقع «داعش» في المنطقة

المصدر: IMN

أكد الفريق سيرغي كورلينكو ممثل روسيا الرسمي في المركز المعلوماتي في بغداد، أن المهمة الأساسية للمركز هي الكشف عن مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي ما سيؤدي إلى رفع درجة نوعية الضربات

وفعاليتها.

وأكد «كورلينكو» أنه لا يمكن إطلاق وصف «تحالف» بمعنى الكلمة، وإنما «مركز معلوماتي دولي» جرى تشكيله في بغداد، مهمته الأساسية تعتبر جمع وتحليل ومعالجة وتبادل المعلومات الجارية بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط في سياق مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي، وللقيام بعدها بتوزيع هذه المعلومات، التي يتم الحصول عليها وايصالها السريع إلى هيئات الأركان في روسيا والعراق وإيران وسوريا.

وقال المسؤول العسكري الروسي في أول حوار له أجراه معه الزميل أشرف العزاوي من قناة «RT» وتنشر (الصباح) مقتطفات منه: «أود التأكيد بأن الواجبات المسجلة في وثيقة المركز التأسيسية، والتي سيتم التصديق عليها في الوقت القريب هي واجبات المساواة بين كافة الجهات الأربع: روسيا وإيران والعراق وسوريا، وهذه الدول لها حقوق متساوية في هذا المركز المعلوماتي.

وهو يشمل، كما كنت قد تحدثت، جمع وتحليل ومعالجة المعلومات الجارية، ومن ثم نقلها من قبل الجميع لهيئة أركانهم، وهذا يعني المساواة التامة بين الجميع، حيث نقوم بتحليل المعلومات معاً، وطبقا لذلك نبني الاستنتاجات المحددة، ومن ثم نقوم بنقل هذه المعلومات كل إلى هيئة الأركان التابع لها».



معلومات استخبارية



وأضاف «كورلينكو»: إن «المهمة الأساسية، التي لأجلها تم تشكيل هذا المركز، هي بالطبع كشف مواقع المنظمة الإرهابية، ومن الطبيعي أن هذه المعلومات سوف يجري نقلها أيضا، خلال العمل وكشف المواقع التابعة لهذه المنظمة الإرهابية على الأراضي السورية، إلى مقر الأركان السورية ومقر الأركان الروسية، وهذا بدوره، بشكل عام، سيعمل على رفع درجة نوعية الضربات وفعاليتها، ولكن داعش له وجود كما على الأراضي السورية وأيضا على الأراضي العراقية، لذلك الحديث يدور عن جمع المعلومات كما على الأراضي السورية، كذلك على الأراضي العراقية، والمعلومات التي ستستنتج سيتم نقلها أيضا إلى مقر الأركان العراقية، ما سيسمح بدوره بإنجاح العمليات على الأراضي العراقية أيضا».



ضرب «داعش» في العراق



وحول إمكانية توجيه المقاتلات الروسية لمواقع «داعش» في العراق شبيهة بما تقوم به على الأراضي السورية، قال «كورلينكو»: ان «مثل هذه القرارات تتخذ من قبل الحكومة العراقية والحكومة الروسية، وهي لا تدخل ضمن صلاحيات المركز، ومن جهتنا يجب أن تكون في إطار القانون الدولي»، وبشأن قطع خطوط الإمداد للتنظيم الإرهابي التي تربط الأراضي العراقية بالسورية، قال: «مما لا شك فيه أن توجيه الضربات يعتبر فعالا، وسوف تعمل هذه الضربات على قطع خطوط الامداد وستقلص الاحتياطيات من المواد وستكبد مواقع داعش خسائر فادحة»، وتابع القول: «في الوقت الحالي رتبنا الاتصالات وبدأنا العمل مع الجهات الإيرانية والعراقية والسورية، وبدأنا أيضا تبادل الآراء بما في ذلك ذات الصفات العسكرية والضرورية للعمل، ولقد تم نقل جزء من المعلومات إلى هيئات الأركان».

وبشأن المعلومات عن قنوات تدفق الإرهابيين من الأراضي التركية، قال المسؤول الروسي: «في الدرجة الأولى، يجب أن نعمل على الكشف عن هذه القنوات، ومن ثم وبالاشتراك مع أصدقائنا وكافة الدول ذات المصلحة، سنعمل على قطع هذه القنوات»، وأكد أن «المركز المعلوماتي» لا يعتبر مخصصا فقط لأربعة أطراف، بل نأمل أن تنضم لعملنا دول أخرى، والتي لها مصلحة في القضاء على داعش، ولذلك نحن مقتنعون بأنه ستنضم إلينا دول أخرى وسيصبح عملنا أكثر فعالية».



السقف الزمني



وبشأن السقف الزمني المفترض لهذا «التحالف الرباعي» وما إذا كان سيستمر بعد القضاء على «داعش» قال المسؤول الروسي: «مهمتنا اليوم، هي القضاء على هذا الشر الكبير (أي المنظمة الإرهابية داعش)، وبعد انجاز هذا الهدف سوف نجلس معا ونقرر انجاز أمر آخر، وأنا واثق من أنه في المستقبل سوف نتعاون ليس بين هذه الدول الأربع المشاركة في المركز المعلوماتي فحسب وإنما مع كل الدول، التي لها مصلحة بالسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، المهم، هو أن نستطيع تقديم العمل معا بحيث تحصل جميع الدول في هذه المنطقة على السلام والازدهار، ولكي يستطيع كل إنسان في بغداد، وهذه المنطقة أن يتحرك بأمان فيها، ولكي يستطيع الأطفال الذهاب إلى المدرسة بأمان، وأيضا لكي يستطيعوا إقامة الأفراح بأمان، ولكي يعم الأمان والاستقرار في هذه الأرض».

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني