ما علامات ضعف جهاز المناعة وكيف يمكنك تقويته؟    ظريف: سياستنا في الاتفاق النووي مبنية على توجيهات قائد الثورة    الهند تلوم المنتجين في صعود النفط    دراسة جديدة: لا دليل على أن فيتامين (د) يؤثر على شدة "كوفيد-19" في المرضى من أصل أوروبي    لبنان يسجل أعلى حصيلة يومية بوفيات كورونا    فرنسا..656 وفاة و23608 إصابات جديدة بكورونا    إيطاليا.. 603 وفيات و10497 إصابة جديدة بكورونا    خبراء: الوباء كشف نقاط ضعف منظمة الصحة العالمية    تونس.. محتجون يرددون "الشعب يريد إسقاط النظام" ويطالبون بتنحي الحكومة    القيادة المركزية: انفجارات جنوب بغداد لم تكن ناتجة عن عمل عسكري أمريكي   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


عبد المهدي يدعو ابناء المحافظات الى توقيع مواثيق تحقق البيئة الامنة للمستثمر

المصدر: الفرات نيوز

دعا وزير النفط عادل عبد المهدي اليوم الثلاثاء ، القوى السياسية والعشائرية في المحافظات الى توقيع ميثاق لطاعة المرجعية والدفاع عن مصالح البلاد لفتح فرص الحياة ويتعهد بحماية المؤسسات والاعمال والمواطنين والمستثمرين والمصالح العامة وذلك يساهم في انهاء الازمة المالية في المحافظات .

وذكر عبد المهدي في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم ان " محافظات العراق تعيش ازمة مالية خانقة فلا هي استلمت المبالغ الكافية لتنمية الاقاليم فبقيت مئات المشاريع عاطلة ولا هي استلمت البترودولار فشحت الاموال ولا هي استلمت موازناتها التشغيلية كاملة بسبب انهيار اسعار النفط فتراكمت الازمات وازداد عدد العاطلين عن العمل خصوصاً من الشباب.. وانحبست فرص التعينات وسط ظروف امنية معقدة وصعبة تمر بها البلاد عموماً بسبب الحرب مع "داعش"".
وتابع "ففي الاسبوعين الماضيين زارني محافظون ووفود من مجالس محافظات من البصرة وواسط والمثنى والنجف الاشرف والانبار وصلاح الدين وكركوك وبابل كما زارني وفد من ذي قار ضم المحافظ و نائبه و رئيس واعضاء مجلس المحافظة من مختلف التيارات وكما قد يستنتج كثيرون فان موضوعة النفط والازمة المالية كانت محور النقاشات كان يمكن للنفط ان يعمل الكثير لاصلاح شؤون البلاد والمحافظات لو استثمر بشكل صحيح، وليس كمجرد موارد مالية توزع لكي تغرق البلاد بالمزيد من السياسات الاستهلاكية على حساب تراجع الانتاج والزراعة والصناعة والخدمات".
واضاف "قلت لاخواني في ذي قار، باننا نستطيع تحويل ازمة البلاد الى نجاحات حقيقية.. والشرط الاول لذلك هو وحدتنا.. فان كنا موحدين فاننا نستطيع انجاز ما يبدو اليوم مستحيلاً. اما الحل البسيط وغير المكلف الذي اقترحه، فهو يعتمد اساساً على قوى وسكان المحافظة، فعنوانه الكبير هو ان نعلن محافظة ذي قار {او اي محافظة ترغب بذلك} كـ"محافظة امنة".. امنة ليس بالمعنى الامني فقط، فهذا متحقق لحد كبير في العديد من محافظاتنا.. بل آمنة امام الاعمال والنشاطات المشروعة للمستثمرين العراقيين والاجانب.. وفي اجراءات العمل والحقوق، والاقامة والتجوال.. الخ ".
واكمل عبد المهدي بالقول "ماذا لو وقعت القوى السياسية والعشائرية وممثلو القوى الدينية والاجتماعية والمدنية ميثاقاً، كـ"ميثاق المصيفي" في بدايات القرن الماضي في منطقة "الغراف" لمحاربة الانكليز، اي لطاعة المرجعية والدفاع عن مصالح البلاد وللتضحية والجهاد وبذل النفوس.. لكنه اليوم ميثاق لطاعة المرجعية والدفاع عن مصالح البلاد يفتح فرص الحياة ويتعهد بحماية المؤسسات والاعمال والمواطنين والمستثمرين والمصالح العامة.. ويشترط الوقوف صفاً واحداً ضد اي تدخل او اعتداء او تجاوز على حرية او عمل المؤسسات والمشاريع المجازة ليتم تفعيل قوانين الاستثمار التي تسهل منح الاجازات وتخصيص الارض بدون اتاوات او ابتزازات او تهديدات او اختطافات وان تكون القوى السياسية والعشائرية خصوصاً -بجانب قوى الدولة- قوة مسؤولة ورادعة لاي فرد او مجموعة صغيرة من اوساطها تسعى لتعكير الحياة العامة، نقول لو وقعت هذه القوى مثل هذا الميثاق والتزمت به، فسترد للمحافظة من الاموال والاستثمارات كل ما يعوضها عن البترودولار ومخصصات موازنة الدولة".
اكد ان" ما تحقق في اربيل والسليمانية ودهوك او في دبي والامارات وقطر والعديد من البلدان الاخرى، ليس اكثر من هذه الحماية وهذه البيئة.. اما المشاريع والافكار الكبيرة فهي نتيجة لذلك وليس بداية لها. فهذا حل لا يستوجب الاموال ابتداءاً، بل يتطلب فهماً وسلوكاً واعياً بالمنافع والمصالح الكبيرة والمستدامة وترك الابتزازات الطفولية والتافهة والانية".
وختم بالقول ان" الامر يتعلق بالقوى السياسية والعشائرية اساساً. فاذا كانت قوانا الفاعلة غير قادرة على هذا الالتزام البسيط، وهي التي وقع اباؤهم مواثيق يضحون فيه بالغالي والرخيص من الارواح والاموال، فلا نلومن بعد ذلك غير انفسنا. فسواء جاءت الاموال من الدولة او النفط او من غيرهما، فان التنازع وعدم الاستقرار وتحقيق الامن الاجتماعي سيكرر الهدر والتجارب الفاشلة والازمات، ولن يفتح افاق النجاحات الكبيرة والمستدامة".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني