خطر داهم.. كيف يؤثر تغير المناخ على الصحة؟    كوريا الشمالية تطالب واشنطن بضمانات أمنية لاستئناف مباحثاتهما النووية    ثلث أفغانستان بدون كهرباء بعد تدمير أبراج نقل الطاقة    مؤتمر يكرم خدام الامام الحسين (ع) بايران    شركة بريطانية تتعاقد لتطوير معمل سكر ميسان    التخطيط: إرتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة 0.3% والسنوي ينخفض    مصرف اسلامي ينضم الى قائمة المصارف المخولة بتوطين الرواتب    الجيش المصري يجهز جنود المنطقة العسكرية الشمالية    15 دقيقة من النشاط يوميا تزيد من متوسط العمر المتوقع 3 سنوات    صورة مذهلة تكشف كويكبا "وحشيا" مرّ قرب الأرض يوم أمس   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


افتتاح وحدة بانزين جديدة في مصفى البصرة تنتج 15% من حاجة العراق

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

أعلن وزير النفط عادل عبد المهدي، عن افتتاح الأحد وحدة بانزين جديدة في مصفى البصرة تنتج كمية ما نسبته 15% من حاجة العراق لهذا الوقود.

وقال عبد المهدي في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "تم افتتاح مشروع اخر جديد، وهو مشروع وحدة التحسين الثالثة في مصفى البصرة، والذي بسبب الظروف التي يمر بها البلاد والتعبئة العامة الجارية لمحاربة داعش والارهاب، اطلق عليه العاملون [مشروع التحدي]".

وأوضح ان "أهم ما يميز هذا المشروع، انه ولاول مرة في تاريخ العراق، تم تنفيذه من قبل كادر وطني بالكامل، وفق اعلى المواصفات والمعايير الدولية، بشهادة الشركات الاجنبية التي ساهمت في بعض فقراته كالتصاميم والتشغيل".

وأشار عبد المهدي الى ان "المشروع سينتج بنزين محسن خال من مادة الرصاص بنسبة من 95-98% وبما يعادل مليون و590 الف لتر يومياً، وهو ما يشكل حوالي 15% من الكميات المستوردة لهذا المنتج، وذلك في اطار سياسة تستهدف تقليل الاستيراد، للوصول الى حالة الاعتماد كلياً على الانتاج الوطني" لافتا الى ان "هذه الوحدة تنتج ايضاً نفثا بانزين محسنة بطاقة 6000 برميل في اليوم".

وبين وزير النفط ان "المشروع نفذ في وقت تعاني منه البلاد من الظروف الامنية الصعبة والشحة المالية القاسية، فاطلق عليه منذ البداية [مشروع التحدي] للأصرار على تنفيذه بالكلف الاولية المخصصة دون زيادة".

وقال ان "القطاع استطاع خلال الفترة السابقة من تقليل استيراد النفط الابيض والغازالسائل، وصولاً احياناً الى توقف الاستيراد نهائياً، اذا ما استقرت مستويات الانتاج والتصفية الحاليتين".

وذكر عبد المهدي "أما زيت الغاز فهناك مساعٍ حثيثة لتقليل الاستيراد والاستهلاك وزيادة الانتاج، وبالفعل تراجعت الاستيرادات وهي تدور اليوم بحدود 2000-3000 م3 من استهلاك يدور بحدود 15000 م3".

ولفت الى ان "الأمر نفسه بالنسبة للبنزين رغم ان الشقة بين الانتاج والاستهلاك مازالت الاعلى بين المشتقات فمعدلات الاستهلاك تدور بين 16000-18000 م3 والانتاج بلغ اليوم حوالي 9500م3 بعد ان كان قبل أشهر قليلة بحدود 7000-8000م3، وبالفعل تراجع الاستيراد نسبياً، ولكن الضغط على الاستهلاك ما زال عالياً خصوصاً في الظروف الامنية الحالية وارتفاع معدلات الحرارة، وان جهوداً كبيرة تبذل لزيادة الانتاج، وان ما اشرنا اليه اعلاه هو بعض هذه الجهود وهناك اخرى".

وأضاف وزير النفط "كما ان الوزارة طرحت للمرة الاولى البنزين المحسن - غير المدعوم- والذي يباع باسعار السوق العالمية 950 دينار للتر الواحد، وهناك اقبال واسع على هذا النوع من البنزين الخالي من الرصاص والذي اكتونه 95% [خال من الرصاص] ونتوقع زيادة الاقبال عليه بمقدار افتتاح محطات متزايدة للحد من الازدحام الكبير على المحطات الحالية".

وتابع "أما الحلول النهائية فتبقى مرتبطة بقدرتنا للسيطرة على الاستهلاك ووقف التهريب والسوق السوداء، وهو ما نعمل عليه بطرح [البطاقة الوقودية]، وزيادة الانتاج عبر فتح خطوط انتاج اضافية".

وأشار عبد المهدي الى ان "بناء مصافي جديدة كمصفى كربلاء الذي يستمر العمل عليه، ومساعدة الاستثمار الوطني والاجنبي في مصافي جديدة، في ذي قار وميسان والبصرة وكركوك ومحافظات اخرى، وهو ما دفع لجنة الطاقة في مجلس الوزراء في تخفيف شرط ان تكون المصافي بسعة لا تقل عن 150 الف برميل/يوم، واقرت سعة لا تقل عن 50 الف برميل/يوم، شرط ان لا تقل المشتقات البيضاء عن 80% من الانتاج الكلي".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني