دراسة تزعم أن فيروس "المفجّر الشبح" قد يكون سلاحا قاتلا جديدا ضد السرطان    الخدمات النيابية : حراك لمنح مشاريع الطرق للاستثمار وتفعيل الاتفاقية الصينية ضرورة ملحة    لجنة التعديلات الدستورية تعلن إنهاء جميع أعمالها    تركيا: فرنسا جزء من المشكلة في قره باغ    فوائد صحية عقلية وجسدية للمشي مدة 30 دقيقة فقط في اليوم    في ظل ضغوطات مالية.. من المتوقع أن تسجل سندات الخليج مستوى قياسيا جديدا    إيطاليا تسجل 822 وفاة و29 ألف إصابة بكورونا خلال 24 ساعة    وزير الدفاع والرئيس المصري يبحثان التعاون العسكري    الحشد يحبط تعرضا لداعش في منطقة مطيبيجة بصلاح الدين    مكافحة الإرهاب: عملياتنا شلت حركة داعش   

أخبـــار العــالــم 


الثني يحذر من انتشار "داعش" في ليبيا

المصدر: قناة العالم

حذر رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني من مغبة انتشار مسلحي جماعة "داعش" الارهابية في مناطق عدة في بلاده وعموم المنطقة بعد أن تكاثر وجودهم في بنغازي ودرنة. ودعا الثني، في مقابلة مع قناة بي بي سي البريطانية، دول الجوار إلى ضرورة التنسيق المحكم بينها للقضاء على هذه المجموعات التي ستشكل خطرا كبيرا مع استمرار وجودها وزيادة أعداد عناصرها.

وفي جانب آخر من حديثه أعرب الثني عن أمله في أن يؤدي السودان دورا كبيرا في إعادة الأمن والاستقرار في بلاده، نافيا في الوقت ذاته التقارير التي تشير الى تورط الحكومة السودانية في دعم مليشيات في ليبيا.

وكان مسؤولون في الحكومة الليبية وجهوا اتهامات للسلطات السودانية بدعم بعض المليشيات في ليبيا بالعتاد والسلاح، لكن الخرطوم نفت تلك الاتهامات وقالت إنها تقف على الحياد بين الأطراف الليبية.

وأعلن الثني في الخرطوم التي يزورها حاليا، استعداد بلاده لمساعدة السودان اقتصاديا خاصة في مجال النفط.

وكشف رئيس الوزراء الليبي عن عقد مؤتمر لدول الجوار الليبي في العاصمة السودانية الخرطوم لمناقشة التنسيق الأمني بين هذه الدول من أجل عودة الاستقرار في ليبيا.

واتهم الثني جهات، لم يسمها، بالسعي إلى "تمزيق ليبيا وتقسيمها إلى دويلات"، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأوضاع في شرق ليبيا مستقرة بعد أن سيطرت وحدات من الجيش والشرطة على معظم المناطق.

ويوجد في ليبيا برلمانان وحكومتان يتنافسان على الشرعية منذ سيطرة الجماعات المسلحة على طرابلس، ما دفع حكومة الثني إلى الانتقال إلى شرق البلاد.

وأبدي الثني استعداد حكومته للتفاوض مع المليشيات المسلحة من أجل اعادة الاستقرار شريطة أن تقبل تلك المليشيات ترك سلاحها والخروج من العاصمة والمدن الأخرى والاعتراف بمجلس النواب الشرعي والحكومة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني