خطر داهم.. كيف يؤثر تغير المناخ على الصحة؟    كوريا الشمالية تطالب واشنطن بضمانات أمنية لاستئناف مباحثاتهما النووية    ثلث أفغانستان بدون كهرباء بعد تدمير أبراج نقل الطاقة    مؤتمر يكرم خدام الامام الحسين (ع) بايران    شركة بريطانية تتعاقد لتطوير معمل سكر ميسان    التخطيط: إرتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة 0.3% والسنوي ينخفض    مصرف اسلامي ينضم الى قائمة المصارف المخولة بتوطين الرواتب    الجيش المصري يجهز جنود المنطقة العسكرية الشمالية    15 دقيقة من النشاط يوميا تزيد من متوسط العمر المتوقع 3 سنوات    صورة مذهلة تكشف كويكبا "وحشيا" مرّ قرب الأرض يوم أمس   

أخـبـار الـعــراق 


الشيخ جلال الدين الصغير يدعو الى الحيطة والحذر في ترقب الاحداث المتسارعة في العراق التي تنبأ عن مخاطر كبيرة

المصدر: 

قال امام جامع براثا الشيخ جلال الدين الصغير ان اياما ساحنة ستجري في المنطقة وان الاحداث تتسارع بشكل كبير وان العراق سيكون في وسط هذه الاحداث داعيا الشعب العراقي والحكومة الى ان يكونوا بحجم المسؤولية مشيرا الى ان البرلمان التركي اصدر قرارا بامكانية التدخل عسكريا في العراق وسوريا فضلا عن تسارع دولا كثيرة للدخول الى ما يسمى بالتحالف الدولي ضد داعش لا ياتي اعتباطا وانما يحمل في طياتها امورا كثيرة وخطيرة لايمكن لنا فيها الى ان نطمئن من هذه الامور .

من جهة اخرى تحدث سماحته عن طبيعة الاداءات السياسية التي مازالت ضعيفة في تناول الاحداث المتسارعة سواءا في المنطقة او في العراق والتي تدعونا الى اليقظة والحذر منها مؤكدا ان مخاطر تقسيم العراق مازالت مستمرة

اما بالنسبة الى الجانب الامني والعسكري فقد تحدث سماحته عن الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي ضد داعش الارهابي مشيرا الى ان قوات الحشد الشعبي تمكنت من تحقيق انتصارات كبيرة على داعش ولم يتمكن الاخير من التقدم في جبهة جابه فيها القوى الجهادية وهذا دليل على العقيدة التي يحملها هؤلاء الابطال على الرغم من انهم لم يدرسون في كليات الاركان او يحملوا الرتب العسكرية ولكنهم هم افضل من بعض القيادات المتخاذلة والمتقاعسة والضعيفة

مشيرا الى ان العديد من الجهات قد سمت هذه القوى الجهادية بمسميات كثيرة محاولين تشويه سمعتها كما وادعت انها غير مدربة ولا تمتلك الكفاءة والمهنية وكل هذا يراد منه ادخال البعثيين الى الساحة السياسية مرة اخرى ولكن من جاهد في الاهوار والصحاري والجبال اثبت انه يملك الكفاءة والعقيدة والمهنية مكنته من صنع الانتصارات الكبيرة .

من جهة اخرى تحدث سماحة الشيخ الصغير عن محاولة بعض الجهات بتشويه البرلمان واطلاق الشائعات ضده يريدون بذلك ان يجعلوا البرلمان مقيد وبصلاحيات محددة ومكبلة من دون ان يقوم بدوره الرقابي في محاسبة ومعاقبة المفسدين .

وفيما يلي النص الكامل لخطبة سماحته :

الاحداث تتسارع بشكل كبير والمنطقة تلتهب والحركات الدولية كلها تتحدث عن ايام ساخنة كبرى ستجري في المنطقة وان يكون العراق في اتون هذا الالتهاب اذن لابد للعراقيين حكومة وشعبا ان يكونوا بحجم المسؤولية وان يعوا حجم المخاطر التي تنبأ بها هذه الاحداث .

ان يصدر البرلمان التركي قرارا بامكانية ان تتدخل الحكومة التركية عسكريا في العراق وسوريا ان تسارع دول كثيرة للدخول الى ما يسمى بالتحالف الدولي ضد داعش فامثال هذه الاحداث لا تاتي اعتباطا اولا كما انها ليست من النمط الذي سيكتفي بالشعارات اين كانوا قبل حينما كانت داعش اضعف من ذلك من الذي نما داعش ؟؟ من الذي كبر داعش ؟ من الذي روج لداعش ؟ من سهلت مطاراته لداعش ؟ من الذي ماله انشأ وقوى داعش ؟ كل هذه الاسئلة يجب ان لا تغيب علينا !! ولا تغيب عنا لان هذه الدول غالبيتها العظمى متورطة في نشوء داعش .

واليوم اذا كان كلبهم الذي اعدوه لكي ينهش في مصالح المنطقة اذا ماكان قد كبر فلا يعني انهم سوف يحاربونه لوحده وانما هناك مصالح كبرى يراد لها ان ترسم وتخطط من جديد لذلك علينا ان اليقظة القصوى في التعامل مع كل ما ينشأ من تداعيات في هذه القضية لاسيما وان مخاطر التقسيم لازالت تتفعل بشكل كبير جدا .

هذا من جهة اجد لحد الان الاداءات السياسية دون المستوى المطلوب للتعامل مع هذه القضايا ولكن ايضا السياسيون في وضع لا يحسدون عليه والحكومة بالاخص حينما تاتي في ظروف كهذه الظروف قطعا لا تحسد على اوضاعها لكن ايما يكن انا اعتقد ان ذخيرة السياسيين العراقيين لا تكمن في مثل هذه التحالفات بقدر ما تكمن في طبيعة توحدهم مع ابناء شعبهم وفي طبيعة احتضانهم لشعبهم كي يحتضنهم شعبهم من دون هذه المعادلة لن يتمكن السياسيون من فرض اي قضية وسط هذه الطاحونة الكبرى التي تجري اليوم في داخل حدودنا والى مقربة من حدودنا .

بحمد الله الاوضاع في الجبهة تتقدم فالقوات المسلحة والحشد الشعبي خلال هذا الاسبوع ضربوا امثلة جيدة جدا على ان الوضع المسلح يتحسن لصالح قواتنا الامنية وما كان ذلك ليكون لولا الموقف العظيم للمرجعية الدينية وعملية التلبية التي اداها المجاهدون لنداء المرجعية , لدينا تقدم في محاور شمال بغداد وايضا لدينا تقدم في محاور كركوك وطوزخرماتو ومحيط امرلي وفي الضلوعية وامثال هذه المناطق لدينا اكثر من هزيمة الحقت بهؤلاء المجرمين ايضا لدينا تقدم في اللطيفية وفي جرف الصخر وفي اليوسفية تنطرد مئات المجرمين من هؤلاء فضلا عن قتلهم , نعم لدينا خسائر او دعني اقول بشكل اصح لدينا قطع امدادات على بعض قواتنا وهذه الامور تعالج بطرق متعددة وقسم منها تمت معالجته والقسم الاخر يجري المعالجة  انا لا اتحدث ان الوضع في كل الجبهات سليم او يحكي اننا نتقدم بكل الاتجاهات فلازال للاسف الشديد بعض القطعات التي ربيت بطريقة خاطئة لازالت وبعضها الذي لازال يعاني من الاختراق المعادي بعض هذه القطعات لازالت اداءاتها ليس كما يستحقه العراق منها وليس كما يستحقه الشهداء منها لكن الصورة العامة انا اعتقد ان هناك مؤشرات جادة على طبيعة التقدم الذي يحصل .

هذا من جهة كل العمليات التي نفذتها قوات الارهاب خلال هذه الفترة على القوى المجاهدة كلها فشلت لم ينجحوا في اي محور وبحمد الله هذا بحد ذاته ينبأ على ان الجيش اذا ما تسلح بالعقيدة الجهادية فيمكن له ان يتحول الى المرحلة التي يعتمد عليه في تطهير كل بقاع العراق والامر ليس صعبا فما نحتاجه هو ازاحة القيادات الفاسدة التي تسببت بكل المشاكل السابقة والاتيان بعناصر قريبة من الواقع الجهادي او هي مجاهدة اساسا وقد اثبت المجاهدون ان كل ما قيل عن عدم حرفيتهم وعن عدم خبرتهم وما الى ذلك اثبت مجاهدونا ان خبرتهم اعلى بكثير من كل الرتب التي علقت على اكتاف غيرهم بل رايت الكثير من الضباط هم يتحدثون ويقولون بان خبرتهم في القتال اعلى من خبرتنا وتبين ان ما سبق لنا ان نبهنا عليه من ان بعض دعاوى اننا نحتاج الى خبراء ونحتاج الى اناس مهنيين وما الى ذلك هذه الدعاوى كانت تخفي تحتها ان ناتي بالقيادات البعثية ونسلم الملف الامني لهم لماذا ؟؟ المجاهدين تربوا في جبهات القتال في الاهوار والجبال والصحارى ولم يدخلوا كليات اركان وما الى ذلك ولم يضعوا نجمات على اكتافهم ولم يفكروا في ذلك فمن الذي سياتي ؟ سياتي ازلام النظام السابق بعنوان هم الخبراء وهم المهنيين وبالنتيجة تم زحف البعثيين تحت هذا الشعار وسلمت القيادات الامنية الى البعثيين بطريقة مؤلمة للغاية واستطيع ان اقول واحدة من النكبات الكبرى في ممارسات الحكومات هي ما جرى خلال الفترة الماضية باعتبار ان الحكومات قد تتسامح مع الادارة ولكنها لا تتسامح مع السلطة ومصادر القوة , ما الذي حصل لدينا ؟؟ الذي حصل لدينا ان الحكومات السابقة لم تتسامح بالادارة وتسامحت في السلطة ومصادر القوة بمعنى قتلوا ارواحهم على الوزارات ومع العلم ان الوزير يتبدل والمدير يتبدل لكن السلطة اذا نفد فيها شخص وتحكم بالارواح وتحكم بالسلاح وتحكم بالاموال هذا مثله مثل الاخطبوط السريع جدا الذي يمكن له ان يلحق كل الاذى .

انظر الان الى الدول الراسمالية تتصور انت ان فيها حرية وما الى ذلك وتتحدث بالطريقة التي تريدها لكن جرب ان تصل الى الامن فانك سوف ترى اشرس دول في العالم , فالسلطة ماسكيها بايديها والمال ماسكيه بايديهم اما البقية ليست لديهم مشكلة فيها لكن الاصل الذي يجب ان يمسك هو هذا والملف الامني على رأس هذه الملفات .

انا اتامل واتمنى ان تعي الحكومة الجديدة هذه الحقيقة اليوم نحن على مشارف ان تنتخب قيادات امنية من الوزراء فضلا عن الوكلاء الى قادة الفرق وما الى ذلك يجب ان يعوا هذا الدرس ويجب ان يلتفتوا الى هذه الحقيقة فمن دون تغيير هذه المعادلة وكاننا لم نغزوا ابدا وكاننا لم نفعل شيئا ولحد الان البشائر استطيع ان اقول مقنعة يصح السكوت عندها لكن نحتاج الى العمل الكثير والدؤوب من اجل ان ننجز ما يجب ان يكون نحتاج الى قيادات شجاعات وقيادات غيورة وقيادات تستطيع ان تقنع ابنائها من الجنود من المراتب بانها حريصة على دمائهم اكثر من حرصها على كراسيها وعلى الاموال التي تاتيها وهذا ليس بعجيب في العراق .

يوم امس اتصلت باحدى القيادات من الابطال التي انقطعت بهم الامدادات في منطقة الحامضية بالانبار واقعا امر القوة اسمعني من كلمات البطولة وهو تحت الحصار معهم ومن كلمات التدبير ومن كلمات الغيرة على جنوده ما يشعرنا بفخر كبير بان الدنيا بعدها فيها خير ويمكن ان نبني على امثال هذه القيادات امال كبيرة في انه ضابط يحاصر ومن اكثر من اسبوعين ولم يصل له شيئ ومع ذلك يتحدث بلغة عالية جدا من التحدي ومن الصبر ومن الطمانة حيث هو يطمئننا على موقفه فاذا كان مثل هؤلاء فنحن في نعمة كبيرة ويمكن لنا ان نبني امالا كبرى في هذا المجال.

وان شاء الله تعالى يوفق رئيس الوزراء بان ينتخب وزير داخلية قوي وتنصيب قيادات امنية قوية الى وزير دفاع قوي والى قيادات عسكرية قوية يمكن لنا من خلالها ان نخوض هذا المعترك الشرس الذي فعلا الان تعاني منه الناس ويعاني منه البلد .

لا اطيل اكثر من ذلك لكن انبه الى قضية اساسية يمكن لنا جميعنا ان نلعب دور فيها , السياسات السابقة قامت على اساس ان نهدم اهم سلطة في البلد الذي هو ان يبقى لدينا برلمان مشوه القيت كل اوساخ الوضع السابق على ذلك البرلمان وقيل عنه من الاكاذيب ما قيل بحيث ان الكثير منهم اصبح لديه يقين ان كل المشكلة هي في البرلمان مع ان البرلمان لم يكن مرضيا عنه لكن الصورة التي ادت الى ايجاد هذه الحالة كانت متعمدة , كان تشويه البرلمان متعمد لكي لا ياخذ دوره الرقابي هذا اولا واليوم نشاهد نفس الصورة تكرر مرة اخرى ونفس الجهات لعبة الاشاعات مازالت موجودة وواحدة من هذه الاشاعات التي اطلقت قبل يومين ان البرلمان سوف يوزع على اعضائه هدية العيد مبلغ 25 مليون دينار والناس مباشرة انتفضت وقالت انعادت المشكلة مرة اخرى وكانه نفس الصورة السابقة بينما ان القضية هي كذبة في كذبة . من الذي كذب هذه القضية ؟ من الذي يريد ان يحرك الناس ضد البرلمان ؟ قطعا لن يكون انسانا عاديا ولا جهة عادية فالبرلمان سلطته اعلى من سلطة الحكومة نفسها ولو قدر للبرلمان ان ما سلبت منه الرقابة كما سلبت عنه في الفترات السابقة وما سلب منه دور التشريع كما سلب منه في الفترات السابقة لكنا شاهدنا برلمان يمكن ان يقف امام الكثير من الفساد وان يحاسبه ويعاقبه ايضا لكن لما سلبت هذه الصلاحيات منه شاهدنا ان البرلمان مجرد مقهى يتصارع فيه البرلمانيون لانهم لا يستطيعون ان يشرعوا , فمن يشرع هو مجلس الوزراء ومن يكتب القانون هو مجلس الوزراء وعلى البرلمان عند ذلك ان يناقش ويقول شيئا يقلل او يكثر لكن مهمته محدودة جدا , اما ان يدخل الى الوزارات لكي يحاسب و يعاقب او يراقب وما الى ذلك لم يكن له اي حق ولم يكن لاي مسؤول ان يعطي وثيقة واحدة الى البرلمانيين , فطبيعة الحال يتحولون الى شيء اخر .

اليوم نحن معنيين وهذه المسؤولية بالدرجة الاولى معني بها البرلمان اساسا لكن نحن ايضا معنيين في مساعدة البرلمان في ان يستعيد صلاحياته التي سلبت من خلال العودة الى الدستور ومن خلال ايجاد الاليات المتعاونة مع الحكومة وبالنتيجة يمكن لنا ان نشعر ان السلطة الرقابية قد عادت الى مجالها الذي اخذ منها اليوم الكثير من الناس لازالوا يتحدثون عن الرواتب وما الى ذلك في الوقت الذي ان كل الرواتب نزلت والتقاعد انتهى والكثير من القضايا انتهت لكن لازال البعض يكرر نفس الكلام هذه كل واحد يقول قضية ونصدقها وبعد ذلك تكون كاذبة ولذلك علينا ان ننتبه لان ساحتنا مملوءة بالذئاب لكن هذه الذئاب رتبت لانفسها لحى ورتبت لها كلام معسول وصارت لديهم قنوات فضائية ويتحدثون بمنطق يعجب الناس لكن هذا المنطق دونه توجد مكائد كبيرة وهناك مؤامرة متعددة

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني