4 فواكه يمكن أن ترفع مستويات السكر في الدم!    ماذا سيحدث إذا دُمّرت غابات الأمازون؟    مادة شائعة يمكن أن يكون عدم تحمّلها السبب في انتفاخ المعدة!    فرنسا.. إصابة أكثر من 60 شرطيا واعتقال عشرات المتظاهرين في الاحتجاجات ضد قانون "الأمن الشامل"    "الصحة العالمية": نحتاج للمعلومات عن لقاح "سبوتنيك V" الروسي لتقييم فاعليته    برلمان تونس يقر ميزانية إضافية مكلفة للعام الجاري    مقتل العشرات من رجال الأمن الأفغان بانفجار سيارة مفخخة في مدينة غزني بشرق أفغانستان    محافظ الأنبار: مخيمات النازحين مؤمنة بشكل كامل    القبض على إرهابيين اثنين في كركوك    قائد عمليات صلاح الدين: غداً ستعلن نتائج التحقيق بشأن حادثة مصفى الصينية   

أخـبـار الـعــراق 


الحكيم: انتهاك دماء وحرمات المسلمين وتفجير مراقد الأنبياء والأولياء من قبل الدواعش قطعت السبيل على حجج المغرر بهم والمتعاطفين معهم

المصدر: موقع نون

ندد النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم بالجريمة الشنيعة التي ترتكبها عصابات داعش بحق مراقد الانبياء والاولياء والصالحين في الموصل والمناطق التي تسيطر عليها، مشيرا الى ان هذا المنهج هو استكمال لمسير منحرف وضال ينتهجه الوهابيون, في تخريب كل ما يمت للحضارة والانسانية بصلة فضلا عن تشويه حقيقة الدين من الداخل وقد تصاعد هذا المنهج منذ تهديم قبور ائمة البقيع (ع) على يد الوهابيين في المدينة المنورة ومحاولتهم هدم ضريح الإمام علي (ع) في النجف الأشرف من خلال شنهم سبع غارات على النجف الاشرف صدها النجفيون البواسل بقيادة مراجعهم العظام، وكاد أن يبلغ ذروته بتهديم مرقد رسول الله (ص) لولا الوقفة الإسلامية الجادة التي حالت بينهم وبين اقتراف تلك الجريمة الشنعاء، والتي بتنا في أمس الحاجة لها اليوم.

وقال الحكيم لوكالة نون ان ما اقدمت عليه عصابات داعش من تفجير لمراقد انبياء الله وأوليائه يونس وشيت وجرجيس (عليهم السلام) وعدد من الاولياء الآخرين وما سبقها من تفجير للجوامع والحسينيات كشفت الوجه الحقيقي لمنهج هذه العصابات الظلامية التكفيرية كما انها قطعت حجج ودواعي المغرر بهم والمتعاطفين معهم في الداخل ومن سول ومكن لهم من احتلال مناطقهم واستباحة مقدساتها، مشيرا الى ان هؤلاء يدفعون الثمن اليوم بعد ان أصبحوا الطرف المغلوب في المعادلة وبعد ان رأوا بأعينهم المنهج والوجه القبيح لجرائم تلك العصابات التي ادعوا أنها مخلصة لهم.

وأكد النائب عن محافظة النجف ان مثل جرائم داعش لم تكن مستغربة لدى أتباع أهل البيت (عليهم السلام) فقد قام علماء الشيعة منذ نشوء هذا الفكر التكفيري في جسد الأمة قبل قرنين من الزمن بفضح مخططاتهم والتحذير من خطرهم على الإسلام والمسلمين وعدم الاغترار بدعواتهم الباطلة، الأمر الذي يفسر سر العداء الدفين اليوم لدى هؤلاء التكفيريون على الشيعة والمذهب الجعفري.
وطالب الحكيم بوضع آلية مدروسة لمواجهة هذا التطرف والهجمة التكفيرية من خلال برامج إعلامية مكثفة وموجِهة مضادة توضح للمغرر بهم جذور هذه الفئة الضالة وأهدافها التي هي بالضد من مباديء الشريعة الإسلامية السمحاء، وذلك من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإيقاف هذه الهجمة على المسلمين المختلفين معهم في الرأي والتراث الإسلامي والإنساني والحضاري، وذلك بمساندة ودعم مفكري العالم الإسلامي وعلماء الأمة الحقيقيين وأتباع المنهج الوسطي في الإسلام فضلا عن الدعم الدولي من خلال الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بجرائم الحرب ومنظمات الحفاظ على التراث الإنساني وحقوق الإنسان وغيرها لايجاد ارضية واسعة من وسائل الضغط والعزلة لهذه الفئة الضالة المنحرفة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني