اكتشاف خطير في "منطقة الموت' بالقرب من أعلى نقطة على الأرض!    ظاهرة رُصدت عبر الفضاء ربما    البرلمان ينهي تقرير ومناقشة مشروع قانون جرائم المعلوماتية ويرفع جلسته    التعادل الإيجابي يحسم كلاسيكو العراق بين الزوراء والجوية    التربية: بانتظار موافقة مجلس الوزراء لإجراء الدور الثالث لطلبة السادس    وزير الزراعة يوجه بمنح المهندسين الزراعيين حصرا بإجازات لبيع المستلزمات الزراعية    القبض على إرهابي من داعش في مطار بغداد الدولي    الداخلية تؤكد استعدادها لحماية المشاريع الصناعية    مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الأسايش يلقي القبض على قيادي بداعش    الأعرجي والشمري يصلان إلى ديالى   

أخـبـار الـعــراق 


ثلاثة ملفات فساد أمام مجلس النواب

المصدر: جريدة الصباح

كشفت لجنة النزاهة في مجلس النواب وجود ثلاثة ملفات فساد قيد الدراسة والتحقيق.في غضون ذلك، اكد رئيس الوزراء نوري المالكي تواصل المساعي الحكومية لمحاربة الفساد، موضحا ان استجواب وزير النفط سيعطي رسالة غير مشجعة للشركات الراغبة بالاستثمار في البلاد.
وقال عضو لجنة النزاهة محمد ناجي في تصريح لـ"الصباح": 
ان "ابرز الملفات المطروحة امام اللجنة تتمثل بملف اعمار مدينتي الصدر والشعلة واخضاعهما للمراجعة والتدقيق، خاصة مع وجود مبالغ مرصودة لوزارة الهجرة والمهجرين اثارت تساؤلات من قبل بعض النواب بالرغم من اجابات الوزير خلال استضافته في اللجنة مؤخرا بشأن بعض الملاحظات المتعلقة باداء وزارته في هذا المجال".وكشف ناجي عن ان "لجنة جديدة مشكلة من قبل لجنة النزاهة ستباشر عملها خلال الفترة المقبلة في اطار المتابعة الميدانية ازاء حقيقة ما تم انجازه من مشاريع اعمار في المدينتين"، لافتا الى "وجود تجهيزات ومستلزمات مستخدمة في مشاريع الاعمار غير مطابقة للمواصفات القياسية". واعلن وجود ملفات اخرى تتعلق بصفقات السلاح والتجهيزات الخاصة بوزارة الدفاع، وصفقة الطائرات المتعاقد عليها من قبل وزارة النقل التي وصل التحقيق فيها الى نتائج محددة لكنها غير حاسمة، مبينا ان البرلمان يشهد تباطؤاً في عرض ملفات الفساد ومعالجتها مع قرب الانتخابات البرلمانية، اذ ان اي تحرك بهذا الاطار قد يثير خشية البعض بوقوف اهداف انتخابية خلفه، علما ان اداء لجنة النزاهة ينصب على ضرورة مكافحة الفساد الاداري والمالي بعيدا عن اي تأثيرات اخرى. وفي اطار متصل، اعلن رئيس الوزراء ان الحكومة تعمل بكل جدية لمحاربة انواع الفساد.وقال المالكي في رسالة بعثها الى رئاسة مجلس النواب: ان "استجواب وزير النفط حسين الشهرستاني يعطي رسالة غير مشجعة للشركات الراغبة بالدخول الى السوق النفطية العراقية ويتجاوب مع رسالة المخربين في تعطيل افاق التقدم في بلادنا "، داعيا الى ادراك "حجم المخاطر الناتجة عن هذا الاستجواب مع احترامنا للدور الرقابي لمجلس النواب".واوضح رئيس الحكومة بحسب الرسالة ان "من خطط الحكومة الاستثمار في مجال النفط والغاز، اذ انجزت وزارة النفط جولة التراخيص الاولى، وقريبا جولة التراخيص الثانية، ووقعت عقودا هامة في مجالات النفط والغاز سترفع من قدرات العراق الانتاجية والتصديرية"، مؤكدا ان "الاشرار لا يريدون الخير لهذا البلد من عملاء النظام السابق وتكفيريي القاعدة عن طريق ارسال رسالة الى المستثمرين من خلال عمليات التفجير التي استهدفت مؤسسات حكومية مهمة في تفجيرات الاربعاء والاحد الداميين"، معربا عن اسفه لان يتزامن مع هذا التوجه الدعوة الى استجواب الشهرستاني.وفي اول رد على رسالة رئيس الحكومة، قال النائب عن التحالف الكردستاني عبد الباري زيباري: "ان الرسالة ليست رفضا لطلب استجواب وزير النفط، وانما هي تعبير عن وجهة نظر المالكي الشخصية .
واضاف زيباري في تصريح نقلته وكالة نينا للانباء، ان "من الحق الدستوري لرئيس الوزراء ان يبدي وجهة نظره الشخصية"، مؤكدا بالقول: "لم نسمع يوما ان رئيس الوزراء يمنع استجواب اي وزير او مسؤول من قبل مجلس النواب.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني