هولندا.. مواجهات مع الشرطة وأعمال نهب خلال مظاهرات ضد حظر التجول    الإمارات تسجل أكبر معدل يومي لإصابات كورونا    5 أطعمة تحسِّن حالتك المزاجية    فاوتشي: بيانات البريطانيين بشأن سلالة كورونا الجديدة تشير إلى أنها أكثر فتكا    دراسة تكشف أمراضا في الجهاز الهضمي تزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا    الجيش السوري: قتلى وجرحى في هجوم إرهابي على حافلة عسكرية    حصيلة إصابات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 25 مليون حالة    بريطانيا تسجل 30004 إصابات و610 وفيات جديدة بفيروس كورونا    صربيا ترصد أول حالة إصابة بسلالة فيروس كورونا المتحورة    كورونا يحصد أرواح أكثر من 2.1 مليون شخص حول العالم   

أخـبـار الـعــراق 


التايمز: السعودية بدأت تزعزع استقرار العراق

المصدر: 

حذرت صحيفة التايمز في مقال نشرته اليوم الاربعاء من دعم السعودية للارهابيين، وخاطبت القراء البريطانيين بالقول "لا ينبغي أن تشتري أموال السعودية صمت الشعب البريطاني ، فدعمها للجهاديين يهدد أمن البلد".

وفي مقال لروجر بويز تحت عنوان "حان الوقت لنقول للسعوديين بعض الحقائق" قال الكاتب أنه بالرغم من أن المملكة السعودية ما زالت من أفضل زبائن شراء الأسلحة البريطانية"، في إشارة الى صفقة طائرات التايفون التي أبرمت مؤخراً، إلا أن "الزبائن الجيدين ليسوا بطبيعة الحال من أفضل الحلفاء، إذ أن السعودية تعمل منذ عام تقريباً ضد مصالحنا.

وأضاف: إن أعداد من اسماهم بـ "الجهاديين" السعوديين أكبر بكثير من أي دولة أخرى، فالمشايخ السلفية تشجع الشباب في بريطانيا والدول الأوروبية على حمل السلاح والقتال ضد المسلمين الشيعة وغير المسلمين وكل من يخالفهم الرأي.

ويقول بويز "نحن نقلق من الجهاديين البريطانيين، إلا أن السعوديين الذين هم من قدامى المحاربين في افغانستان والشيشان والبوسنة، هم المسؤولون عن تنظيم هذه المجموعات القتالية الأجنبية"، مضيفاً "هناك 1200 جهادي سعودي في ميادين القتال، إن لم يكن 2000، وقد قتل حوالي 300 سعودي خلال العام الماضي جراء مشاركتهم في القتال خارج البلاد، وهم ينتمون إلى تنظيمات مختلفة ومنها: جبهة النصرة و "داعش".

وختم بويز مقاله بالقول إن "السعودية أضحت حليفتنا لأنها أمنت لنا البترول الذي حافظ على تنشيط اقتصادنا، إلا أن تصرفات الرياض بدأت تزعزع استقرار العراق الذي يعد ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني