اكتشاف طريق آخر لتسلل الفيروس التاجي المستجد إلى الرئتين    "حيلة بسيطة" للحصول على ساعة إضافية من النوم كل ليلة    النفط توقع مذكرة اتفاق مبادئ أولية لمشروع مصفى ذي قار الاستثماري    الإنتهاء من اعمال إكساء أرضية بوّابة القبلة لمرقد الإمام العباس {ع}    بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني في إدانة التفجيرين الإرهابيين في ساحة الطيران    الدفاع المدني تستنفر لإخماد حريق اندلع بمخازن عملاقة في بغداد    الكاظمي يصدر اوامر بتغييرات كبرى في الاجهزة الامنية    مكتب المرجع النجفي يستنكر تفجيري ساحة الطيران ويطالب الجهات الأمنية بالكشف عن الفاعلين    مركز: سلالات متحورة لفيروس كورونا تشكل خطرا كبيرا على أوروبا    البرتغال تسجل حصيلة قياسية للوفيات اليومية بكورونا   

أخـبـار الـعــراق 


مسؤول كردي: لن نشارك في حكومة يرأسها المالكي ولا يمكن أن نعيش في نظام ديكتاتوري

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

وصف فلاح مصطفى، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان، مباحثات مسعود البارزاني رئيس الإقليم، مع جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة، والتي جرت في أربيل أمس، بـ"الحساسة والمهمة، وأنها تصب في حل الأزمة العراقية". وقال مصطفى، في تصريح صحفي إن "كيري أكد أن العراق يواجه تحديات كبيرة وحقيقية، وشدد على ضرورة تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع بفعالية ولا تقصي أحدا"، مشيرا إلى أن "وزير الخارجية الأمريكي طلب من الرئيس البارزاني مشاركة الكرد الفعالة في العملية السياسية، على أن يتم موضوع اجتماع البرلمان العراقي الجديد في وقت قريب لانتخاب رئيس له ورئيس للجمهورية، ومن ثم تكليف مرشح لرئاسة الحكومة". وكشف مصطفى، الذي كان قد استقبل ومعه فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم، في مطار أربيل أمس، وزير الخارجية الأمريكي والوفد المرافق له، عن أن "الرئيس البارزاني شدد على أهمية وضرورة التغيير، وأن الأوضاع إن بقيت على ما هي عليه فإنه ليست هناك ضرورة للمشاركة في الحكومة المقبلة". وفي رده عما يعني ذلك بالضبط، أجاب المسؤول الكردي "هذا يعني عدم بقاء نوري المالكي رئيسا للحكومة لولاية ثالثة، كونه سبب الأزمات السياسية في العراق، وسوف يتسبب في المزيد من الأزمات خاصة أنه أقصى السنة وهمشهم، ووقف ضد مسيرة البناء والنمو في إقليم كردستان، كما أن هناك أطرافا شيعية لا تريد بقاءه في الحكم". وأضاف رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان قائلا إن "كيري والبارزاني تحدثا بوضوح عن أسباب ما حدث وجذور المشكلة، ألا وهي سوء الإدارة في بغداد وفشل الحكومة في إدارة البلد خاصة إقصاء السنة وغياب المشاركة الحقيقية للكرد وباقي مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية واتخاذ القرارات، وأنه لا بد من وضع معالجة حقيقية لهذه المشاكل". وقال "إذا كان لا بد من وضع جديد في العراق فيجب الاتجاه نحو التغيير الذي اتفق عليه الجميع، وهذا يعني تغيير رئيس الوزراء كونه المسؤول المباشر عما حدث في العراق خاصة الأزمة الأخيرة.على حد تعبيره. وأشار مصطفى إلى أنه "جرى تناول موضوع عدم التنسيق بين الأطراف السياسية، وأن هذه الأطراف لن تستطيع أن تشارك في أي وضع جديد من دون إحداث التغيير الحقيقي، تغيير جذري يضمن وضعا سياسيا جديدا قائما على أساس من الثقة" وقال "كما جرى الاتفاق خلال المباحثات بين البارزاني وكيري على أن يكون هناك أولا حل سياسي لمواجهة الأزمة ومن ثم حل عسكري لمواجهة المسلحين الذين يهددون أمن العراق برمته"، "منبها إلى أن" الطرفين شددا على أن جذور المشكلة سياسية وليست عسكرية، وأن المعركة ضد الإرهاب التي تحدثت عنها الحكومة انطوت على عمليات تصفية حسابات طائفية، وأن الكورد لن يشاركوا في مثل هذه المعارك الطائفية". وأوضح مصطفى أن "وزير الخارجية الأميركي شدد ولأكثر من مرة على أهمية مشاركة الجميع في الحكومة القادمة خاصة الكرد، وطلب من الرئيس البارزاني مشاركة كردية فاعلة، على أن تتشكل الحكومة ضمن الفترة الدستورية في الأول من تموز المقبل لتكون هذه هي الخطوة الأولى لحل الأزمة في العراق"مبينا ان"هذا الموضوع بحاجة إلى جهود جبارة خاصة أنه يتم في أجواء من عدم الثقة". وحول ما تسرب من أنباء عن أن البارزاني طرح احتمال استقلال الإقليم عن العراق خلال حديثه مع كيري، قال مصطفى إن "الرئيس البارزاني أوضح لوزير الخارجية الأميركي أن الشعب الكردي قدم الكثير من التضحيات، وقمنا ببناء إقليم آمن ومتوازن في علاقاته الخارجية، ناجح في مسيرته الاقتصادية والتنموية، وكنا نطلب من بغداد أن نتعاون لننهض بالعراق معا، وأن نعيش كشركاء حقيقيين ضمن عراق دستوري اتحادي، لكن مع الأسف الشديد الحكومة في بغداد لم تستمع لآرائنا ولا لوجهات نظرنا، وأرادت أن تتعامل مع شعبنا في إقليم كردستان باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية". وأضاف أن "البارزاني أبلغ كيري بأن شعبنا ونحن نرفض بشدة أي تهميش، أو أن يتم التعاون مع شعبنا باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، كما أننا لا يمكن أن نعيش في ظل نظام ديكتاتوري، ويجب أن يكون هناك وضوح كامل في هذا الموضوع، وأن نكون شركاء في عراق دستوري اتحادي ديمقراطي، وألا نكون جزءا من هذه الفوضى والصراع الطائفي، وألا يُستخدم موضوع مكافحة الإرهاب لأغراض التصفيات الطائفية، مع التشديد على أن شعبنا لا يريد أن يخسر تجربته الناجحة".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني