مادتان غذائيتان تزيدان من خطر الإصابة بالسرطان    قواعد بسيطة تحمي رسائلك على واتساب من الهاكرز    رئيس منظمة الحج والزيارة: السعودية تضمن امن المعتمرين الايرانيين    باحثون يكشفون ما قد يكون سبب انخفاض معدل الوفيات بـ"كوفيد-19"!    متى يمكن أن يكون تعبك علامة على الإصابة بعدوى "كوفيد-19"!    نيزك "اصطدم ببحيرة" في عام 2017 قد "يحمل مفتاح أصل الحياة على الأرض"!    خبيرة روسية تتحدث عن مواد غذائية قد تحمي الإنسان من فيروس كورونا    علماء يكشفون المهن التي تسبب الخرف    هولندا تعدم 35700 دجاجة بعد رصد سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور    فرنسا تسجل أكثر من 47 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا   

أخـبـار الـعــراق 


العائق المالي اهم مشكلة تواجه المدارس العراقية في الخارج

المصدر: جريدة الصباح

كشفت وزارة التربية أن 90 بالمائة من المعوقات التي تواجه المدارس العراقية في الخارج تتعلق بالجانب المالي.وقال مدير عام دائرة العلاقات الثقافية في الوزارة المهندس حسنين فاضل معلة في تصريح خص به "الصباح" على هامش المؤتمر الثاني للمدارس العراقية في الخارج الذي عقد في مقر الوزارة واختتم اعماله امس ان هذا الملتقى يهدف الى اللقاء المباشر بين مدراء تلك المدارس بوزير التربية للاستماع الى المشكلات التي يعانون منها وتذليلها بعيداً عن الروتين.وأضاف أن الوزارة تفاجأت بتفاقم المشكلات في هذه المدارس والتي يمكن حلها ببساطة، مشيراً الى أن 90 بالمائة من تلك المشكلات متعلقة بالجانب المادي حيث ان خمساً من اصل عشر مدارس أبنيتها مؤجرة ولاتتجاوز ايجارتها السنوية 30 الف دينار، اما المدارس الباقية فأبنيتها مملوكة للعراق، معرباً عن أسفه بأن يتم أغلاق تلك المدارس نظراً لوجود هذه المشكلة لما تتمتع به هذه المدارس من رصانة تربوية وحضاريةوالتي تضاهي بذلك المدارس العربية الموجودة في البلدان نفسها، متمنياً وجود حل ناجع وسريع لمثل هذه المشكلات التي تؤثر بشكل سلبي على هذه المدارس.وتابع معله أن مايعيق هذه المدارس ايضاً مشكلة التمويل الذاتي بحسب القانون الذي شرع في عام 1991 والذي الغي بموجبه التمويل المركزي لهذه المدارس ما أدى الى تقليصها من 43 مدرسة كانت قبل عام 1983 الى عشر مدارس عام 1991 علاوة على السياسات اللامسؤولة من قبل النظام السابق والتي ساهمت في تقليص اعداد هذه المدارس، مطالباً مجلس الوزراء بالاسراع في الغاء هذا القانون وتمويل تلك المدارس مركزياً لتتمكن وزارة التربية من شمولها بالميزانية السنوية والسيطرة عليها، لافتاً الى أن الوزارة في الوقت الحالي تقوم بدفع رواتب مدراء تلك المدارس ودفع 50 بالمائة من الاجور المقننة كالماء والكهرباء والانترنت والتكفل بإيصال الكتب المنهجية اليها سنوياً، منوهاً بان هذه المبادرة لاتمثل طموح الوزارة التي تسعى الى استحصال دعم أكثر لتلك المدارس.وبين مدير عام دائرة العلاقات الثقافية في الوزارة أن المدارس العراقية لايمكن أن تضاهيها مدرسة عربية في البلدان الموجودة فيها على الرغم من الدعم المادي المحدود لها عدا المدارس السعودية ضارباً المثل بمدير المدرسة السعودية في الهند الذي يتقاضى راتباً يعادل ستة أضعاف ما يتقاضاه مدير المدرسة العراقية في البلد نفسه، موضحاً وجود خطة لزيادة عدد تلك المدارس خلال السنوات القبلة، مشترطاً رفع التمويل الذاتي عن تلك المدارس.من جانبه، قال مدير المدرسة العراقية في تونس زهير شمة علي في تصريح خص به "الصباح" ان المدرسة تسير بخطوات رصينة وقوية من خلال اتباعها للتعليمات التي تصدرها وزارة التربية، مطالباً بتفعيل البرامج العراقية في تلك المدارس بتزويدها بوسائل ايضاح يمكنها ان تشرح  تاريخ وحضارة العراق والحقب الزمنية التي مر بها، فضلاً عن رفع التمويل الذاتي لكي يتسنى لها حل جميع المشكلات التي تعاني منها جميع المدارس كالايجار والمصروفات المقننة وأجور الترميم والصبغ واستبدال الرحلات والكراسي الشخصية وتوفير النثرية، مؤكداً الى أن كل ذلك يتم عن طريق العلاقات الشخصية دون تدخل اية جهة، مبيناً انه ينام في المدرسة كونه لايستطيع دفع نفقات تأجير مسكن ملائم له ومايترتب عليه من ضرائب استعمال الكهرباء والماء والمتطلبات الاخرى، مناشداً شمولهم بالحقوق التي تعطى للبعثات الخارجية.ونفى علي ماتردد من بعض الشخصيات التي شككت بالمناهج التي تدرس في المدارس العراقية في الخارج واصفة اياها بالطائفية وتحرض على مقت شخوص دينية دون أخرى.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني