تغيير بسيط في طعامك.. يبعد السرطان ويطيل الحياة    علماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانية    إنقاذ مئات المهاجرين قبالة الساحل الليبي    ثغرة أمنية في "بلوتوث" تعرض ملايين الأجهزة للخطر    5 فوائد رائعة لشرب الشاي    بعد الهجوم بـ10 طائرات.. دعوة "عاجلة" إلى الشركات والمدنيين في السعودية    سبب يساهم في تطور السرطان يمكن إزالته    اعتقال متهمين بالإرهاب والدكة العشائرية في العاصمة    واسط.. إلقاء القبض على شخصين بتهمة التجاوز على دورية نجدة    ذي قار .. اعتقال متهمين اثنين بحوزتهما اسلحة غير مرخصة   

أخـبـار الـعــراق 


السيد عمار الحكيم بمناسبة يوم الشهيد العراقي : سنكون اوفياء للخط الذي رسمه شهيد المحراب وعزيز العراق

المصدر: الفرات نيوز

جدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم العهد مع ابناء الشعب العراقي بالوفاء والاخلاص للخط الذي رسمه شهيد المحراب وعزيز العراق قدس سرهما . وذكر السيد عمار الحكيم في الحفل التأبيني بالذكرى السنوية لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم {قد سره} يوم الشهيد العراقي الذي اقيم في النجف الاشرف " السلام على المرجعية الشهيدة وكل شهداء العراق والسلام على كل الشهداء اينما استشهدوا وكيفما استشهدوا بكل تلاوينهم وانتمائاتهم وتعددياتهم ، في يوم الشهيد العراقي وما اهم من هذ ا اليوم ، وكم نحن بحاجة الى احياء ذكرى الشهداء كونها ثقافة العطاء والتضحية والشهادة منهج والتضحية مسار لابد ان نبقي الثقافة حية في مجتمعاتنا والشعب الذي يحمل ثقافة التضحية شعب لايخضع ولاينكسر للطغاة والظالمين ، ومن يحمل ثقافة الشهادة يرفع رأسه امام الاعاصير والتحديات فحياة الشهيد تنتقل الى حياة ابدية ".
واضاف ان " الشهادة حياة مجتمعية والشهيد يضحي ويقدم روحه من اجل الشعب والمصالح العامة ليعيش الاخرون ولتحيا الامم فيها حياة على مستوى الفرد والمجتمع ، ونحن بحاجة الى استذكار شهداؤنا وقادتهم ورموزهم وسلوكهم وتضحياتهم ، فحينما نستذكر الشهداء نشعر بالقوة والعزة والكرامة والشعب الذي ينقطع عن جذوره وامجاده شعب خاو ام الشعب الذي لاينقطع عن جذوره فهو شعب قوي ويتطلع الى الامام ، وحينما نقف بيوم الشهيد العرقي نستذكر شهيد المحراب في لمساته ومواقفه وعطاءه وكان شهيد المحراب قائد مميز وحينما نتحدث عن القادة وعن التركيبة القيادية في الشخصية الانسانية والبيئة والفرص والوراثة ومسارات التربية والتنشئة فان الاف العناصر تتداخل حتى تكون شخصية قيادية لذا فان القادة لايستنسخون وكل قائد له سماته ومسلكه ، وكان المنهج الاسلامي منهج يعد ويربي وينشئ قادة ومساحة الاطار القيمي الذي يتحرك فيه القادة ".
وتابع السيد عمار الحكيم " لايمكن ان تقرأ السمة القيادية بمعزل عن العائلة والوراثة فالبعض يشكل على الاسر ويتجاوز منطق السماء والتي جعلته عنصرا اساسيا في البعد القيادي كاسرة الانبياء فال ابراهيم وال عمران والائمة من اسرة والانبياء من اسرة فيها حكمة وارادة فالوراثة لها تأثير كبير في صناعة الشخصية ".
واشار الى ان شهيد المحراب عاش في بيئة استثنائية تربى في احضان زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم {قدس} وتأثر في مرحلة التنشئة والانطلاق وذروة انطلاقته في كنف الامام الخميني {قدس} وتميز بالعديد من المؤهلات والسمات وفي سماته الموضوعية وقد اثر ذلك في تبلور الشخصية القيادية لشهيد المحراب ".
واوضح " كان شهيد المحراب يتميز بالبعد الروحي والمعنوي وكان عنده الانقطاع الى الله فهو ملتزم بالتهجد والبكاء والتضرع لاسيما عند الشدائد ، فالبعد المعنوي هو البعد الحاسم في حركة التاريخ ".
وبين السيد عمار الحكيم ان شهيد المحراب كان كثير الاهتمام بالسنن الالهية وكان يراجع السنن والقواعد التي تتحكم بمجرى التاريخ ونظر لها والف فيها لان قصة الحياة قصة متجددة ولن تجد لسنة تبديلا وتحويلا ومن لايقرأ التاريخ او يعتبر يصبح عبرة من عبر التاريخ وثال ذلك امبراطوريات زالت برمشة عين ناس ومعدمين في الزنازين صاروا حكاما ".
ولفت الى ان الوضوح في الرؤية والثبات والاصرار على الموقف كان سمة من سمات شهيد المحراب اذ كان لايتخذ المواقف عن نزوات مرحلية ومرتجلة وانية ، انما ينطلق من تلك السنن هو ورفاقه وليس من وحي الساعة فكان يحلل ويصبر ويلم بكل حيثيات الموضوع ويخرج باستنتاجات محددة فالرؤية الواضحة عنده تستتبع بمواقف قوية ".
واشار الى ان " من بين سماته {قدس} التركيز على الاهداف وتحديد ملامح المشروع فهي سمة مهمة ويسعى ان يوجد جو عام في القاعدة المتمسكة به وبمشروعه لايبحث عن طاعة عمياء يبحث عن التزام واعي وفهم صحيح لذا كان يعقد اجتماعات مكثفة ، وكان يوصي بان لاتنجروا الى الصراعات الجانبية وضحوا وزيلوا الالتباس وعودا الى اسقاط الدكتاتور وكان يعمل للحاضر ويزرع للمستقبل فيما الاخرين انشغلوا بالحاضر وهملوا المستقبل وكان يعطي فهم كبير خلال الملتقى الاسبوعي ".
وأكد السيد عمار الحكيم ان " الامة كانت معلما اساسيا لمشروع شهيد المحراب ووضعها في اجواء مايجري فليس من سر حتى تشعر انها الجزء الاصيل في صناعة القرار وهذا يمثل منهج عند شهيد المحراب وكان يدافع عن الشعب العراقي يدافع وينظر للدفاع عن الشعب العراقي فهو مؤمن بالشعب ووقف تاريخيا مع الحق ودافع عن المواقف الحقة ".
واشارالى انه {قدس} ركز على المرجعية الدينية كان يؤكد دائما ان الاسلام حفظ بثلاث منذ تاريخ المرجعية والشعائر الحسينة والعشائر ، ويعتبر المرجعية ركيزه اساسية للحافظ على الاسلام والشعب بكل تلاوينه وسنضيع لو ضعفت المرجعية ، وحينما دخل شهيد المحراب التفت الملايين حوله وكان فقيها واستثمر ذلك بالقول اقبل يد المراجع وانا خادم لهم كرس كل وجوده لدعم المراجع العظام كان مؤمن بالمرجعية فهي دين ندين الله به ، وقد انتهت الانتخابات حتى تكون مادة انتخابية ولكنها عقيدة ومشروع ومنهج وفكر ومسار ".
وقال " تمسكوا بالمرجعية واقبلوا على ماتريد وهي الاعرف بما ترى وهي تقرر ونحن نلتزم بما تقرر وان كانت لنا قوة فهي للمرجعية وان ضعفنا فهي مشكلتنا فنحن ان اصبنا فبتوجيه المرجعية".
وبين السيد عمار الحكيم ان " الانفتاح لشخصية شهيد المحراب لم يكن تكتيك ومناورة كان يمثل ملمحا اساسيا في ملامح شخصية شهيد المحراب ضمن تأصيل فكري لهذه العملية ضمن معطيات وفهم اسلامي عميق ماكان نزوة بل كان منهج بكامل التأصيل الفكري ، وكان الانفتاح داخل التيار ايضا اذ يشعر الجميع انهم مشاركين في القرار وكان التشديد على المنهج والوسائل في تحقيق منجزات المشروع ولم يكن مؤمنا بالغاية تبرر الوسيلة لكنه يؤمن ان الوسائل من جنس الغايات ، ومجمل وسائله يعتمدعلى معايير صحيحة في تحقيق الاهداف وينتصر على الدكتاتور باي الوسائل بوسائل شريفة تميز بها المنهج منهج الصدق والامانة وتحمل تبعات المشروع عبر الالتزام بالمعايير بالرغم من ذلك ان يقوي خصومه ممن لم يلتزم بالمعايير وهذا ما تعرض له بشبهات سباب وتشكيك بمنهجه ولم يعتمد على وسائل مشابه بالرد مرات ومرات كان يبدوا متهم لكن كان يصبر ويتحمل ويحث بانه لابد ان تبقى الوسائل نبيلة".
وأكد انه " {قدس} صاحب منهج يتصف بالحلم والصبر بعدم الانفعال وغض الطرف ويقابل المراوغة بالتواصل والكذب بالصدق ويقابل التخوين بالثقة يقابل والتشكيك بالوضوح واليقين ".
وشدد على ان " شهيد المحراب كان قائدا وحضر المشروع في التاريخ المعاصر واصبح رقما لا يمكن تجاهله وكوفء على محنته بان تتقطع اشلائه في الاول من رجب بجوار الامام علي عليه السلام ويتوجه نحو الله بشهادة مميزه ليحمل الراية من بعده عزيز العراق السيد عبد العزيز الحكيم {قدس} وقاوم الاحتلال سلميا وسياسيا وساهم في بناء الدولة ومؤسساتها وبذل الجهود من اجل اخراج العراق من الفصل السابع والوصاية الدولية وحافظ على جمع الاخوة بالرغم من تعدد المشاريع وحمل حقوق ابناء العقيدة والدين والوطن مع اخوانه وشركائه فتجرع الالم لكنه يعيش الامل وكان صادقا وواثقا ومتوكلا على الله حتى ارتحل الى ربه صابرا محتسبا وهنيئا له هذه السمات ".
وختم السيد عمار الحكيم كلمته بالقول " نحن جميعا يا ابناء شهيد المحراب وعزيز العراق ويا ابناء الوطن نتحمل مسؤولية كبيرة في حماية العقيدة والمشروع والوطن ونكون على قدر المسؤولية ونتمسك بنهج شهيد المحراب وعزيز العراق ونكون صادقين مع ربنا وشعبنا وانفسنا والصدق اساس في تحقيق النجاح واداء الواجب وان نكون صادقين وواثقين ومتوكلين على الله وهي مهمة صعبة حينما نحمي ابناء شعبنا بهذه الظروف فالرجال تولد للصعاب وانتم الرجال الصادقون والسيد عمارالحكيم كان ولايزال وسيبقى خادما صغيرا للشعب العراقي ".
وذكر السيد عمار الحكيم مخاطبا ابناء تيار شهيد المحراب " الرجال تولد للصعاب وانتم فخر الرجال ورفعة الرأس وسنمضي لخدة الشعب والايفاء بالتزاماتنا ، نصركم الله بالانتخابات وان لم تظهر الارقام ".
واضاف " انتم الجهة السياسية الاولى في العراق لقد نصركم الله لانكم كنتم صادقين وواثقين ومتوكلين على الله والنصر ليس بجهودنا ومن الله ينصر من يشاء ويعز ويذل من يشاء ويرفع من يشاء" .
وتابع السيد عمار الحكيم "انكم لم تضعفوا من قلة الناصر ولم تضعفوا امام ارهاب الاعداء وجفاء الاصدقاء لم تسيئوا لاحد نصركم الله لانكم مع المواطن في كل المواطن وصدقتوا معه وصدق شعبكم معكم ".
وأكد " استثمر المناسبة بتقديم شكري لابناء وبنات شهيد المحراب الذين عملوا بتعريف شعبهم بالمشروع وماتحقق هو انتصار مؤسسي كبير فانكم حملتوا رؤية ومشروع لشعبكم ونحن مع شعبنا لما يريد ، ونحن مع ما تقوله صناديق الاقتراع وسنصفق له ونقبله ".
واشار الى انها فرصة لنشكر المفوضية والشكر الجزيل للمرجعية الدينية على وقفتها ودعمها ووضعها المعايير الصحيحة في حسن الاختيار في ان يهبوا ويقولوا كلمتهم وهذا هو عمل كبير قام به المراجع ".
وأكد "نجدد العهد مع ربنا وشعبنا مع انفسنا ان نكون اوفياء ومخلصين للخط الذي رسمه شهيد المحراب وعزيز العراق ونقسم بدم الشهداء ونبقى على العهد ونرسخ المنهج وننتصر للمشروع ونقسم بآهات عزيز العراق وسنبقى صادقين ولاتأخذنا لوم لائم وايادينا ستكون ممدودة للجميع ".ان

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني