بدء اختبارات لقاح ضد كورونا في أستراليا    موجات الحرارة تصل لـ50 درجة مئوية في الهند    مطار هونغ كونغ يستأنف جزئياً خدمات العبور    دعوة فرنسية ألمانية لفتح سريع للحدود في أوروبا    منظمة الصحة تعلّق تجارب عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج كوفيد-19 وسط مخاوف بشأن زيادته خطر الوفاة    الكاظمي يشيد بجهود المخابرات ومكافحة الإرهاب التي أدّت لقتل الإرهابي الجبوري    وزارة الصحة تسجل 216 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الحشد الشعبي يطيح بمسؤول إعلام داعش في صلاح الدين    هرمون يتعرض له الذكور في الرحم قد يحميهم من الموت بـ"كوفيد-19"    المتحدث باسمه:حهاز مكافحة الارهاب لاحق الارهابي المقتول منذ مدة طويلة وحاول استهدافه 16 مرة   

أخـبـار الـعــراق 


المالكي يؤكد عدم تنازله أو تراجعه عن رئاسة الوزراء لولاية ثالثة

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_1-Almalky.jpg

 

أكد رئيس الوزراء نوري المالكي تمسكه بالولاية الثالثة. وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد اليوم الخميس، وبعد سؤاله عن احتمالية عدم تجديد الولاية له "هل الانسان خلق فقط لان يكون رئيس وزراء، وان البلد لا يحتاجه في مورد اخر، ان هذه العقلية التي عليها البعض وكأن أمه ولدته ليكون وزيرا او رئيسا للوزراء، لا انني لم تلدني امي  لاكون وزيرا او رئيساً للوزراء، ولدت وكنت فلاحا وعاملا وكاسبا وطالبا وموظفا، والعراق بحاجة لاي جهد في اي موقع من مواقع المسؤولية وانا اكون سعيداً واتشرف بان اخدم البلد وليس لدي اعتماد بهذا الموضوع". وأشار الى انه "في نفس الوقت قلت مرارا بان المرحلة ليست مرحلة راحة لانها حرام في هذا الوقت واذا ما تم الاختيار، فاعتبره اختيارا مضطر للالتزام به وهذا ما تشاهدونه في الجو العام ولا استطيع ان اخذل الناس او أتراجع وأتنازل وسط حجم التحديات الكبيرة في البلد التي تحتاج الى قوة وارادة صلبة". وتابع المالكي ان "غالبية الموجودين في التحالف الوطني هم حلفاؤنا وخارجه لدينا تحالفات مع مكونات اخرى لدينا حوار معهم وهناك توجه يبشر بخير في تشكيل غالبية ليس فقط بـ 165 مقعدا وانما اكثر من ذلك". وبين ان "تشكيل الحكومة والفترة التي تستغرقها نتمنى ان تكون سريعة لادارة البلد لكن الامر متعلق باعلان نتائج الانتخابات ونخشى ان تطول المدة كالسابق، كما ان تشكيل الحكومة يعتمد على المفاوضات بين الكتل لان أي كتلة لا تستطيع بمفردها ان تشكل الحكومة ولا نريد ايضا ان تطول هذه المفاوضات"، مشيرا الى ان "اختصار المفاوضات يكون بالاغلبية سياسية، واذا سلمنا بمبدأ الاغلبية سيكون تشكيل الحكومة سريعاً". وعن امكانية التحالف بين دولة القانون ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قال المالكي ان "البارزاني صديق وشريك وحليف قديم وخلافاتنا ليست على صراع حزبي او مذهبي وانما خلافات على بنية الدولة والقضايا المتعلقة بادارة الثروات والدستور، واذا صار توجه مشترك بين الطرفين لحلها والاتفاق على وحدة البلد كاساس لبناء الدولة واذا كان التدخل الخارجي من الدول التي تريد اختراق العراق امرا مروفضا، سيكون حليفا واكثر من ذلك ولا يمكن ان نستبعد اي طرف، وقلناها بصراحة ان لا خط احمر مع اي طرف وسنبدأ بالحوار مع الجميع وحتى الذين يعلنون بلم ولن". وأكد المالكي دعوته الشركاء "للتفاهم على تشكيل الحكومة على اساس الاغلبية وهذا الامر متوقف على نتائج الانتخابات وان شكل الحكومة المقبلة يكون على اساس التفاهمات داخل محور الاغلبية ويكون بالانتماء الى العراق والايمان بوحدته ولا نريد تكرار تجربة المحاصصة، وقد طرح علينا التحالف مع كل المكونات بدون طائفية ولا قومية والحفاظ على ثرواتنا وبناء علاقاتنا مع الدول دون التدخل وان من يؤمن بهذه الاسس هو حليفنا وسنحتضنه". وعن الخيارات الاخرى في حال عدم حصول دولة القانون على الاغلبية بين زعيم الائتلاف "اذا لم نحقق غالبية لا نريد اعادة تجربة حكومة الشراكة ولدينا ثقة عالية بالاغلبية ولن نذهب صريحا باتجاه المحاصصة وان نوفق بين الاغلبية والشراكة ولكن العودة الصريحة للمحاصصة اتمنى ان لا تكون وان لا اكون شريكا فيها". وأضاف "لقد جربنا حكومة الشراكة وهي بمعنى المحاصصة وهي لا تبني بلد وعلينا تفعيل مبادئ الديمقراطية التي تعني حكم الاغلبية ونحن ومن منطلقات ربما تكون من طابع محوري اوعنصري او طائفي دخلنا بالمحاصصة ودفعنا الثمن واليوم نسمع ايضاً بالديمقراطية التوافقية وهي التفاف على عنوان المحاصصة"، مبينا "اننا نريد الاغلبية لتحريك الساكن وأدعو جميع الكتل وحتى الاشخاص من الفائزين كأفراد الى ضرورة الانفتاح والحوار على اساس تحقيق الغالبية السياسية التي نعتقد انها سفينة النجاة للعملية السياسية". وعن معلوماته لنتائج الانتخابات وما حصل ائتلافه من اصوات قال المالكي "لم نحصل على أي رقم حقيقي عن نتائج الانتخابات ولا نريد ان نستحصل الارقام ونريد ان نحترم دور مفوضية الانتخابات وترك الامر لها ومن يتحدث عن نتائج أولية هو اما استعجال او يريد ان يقول بان النتائج مزورة ويطعن بها لانه سيقول ان توقعاته كانت أكبر مما اعلن رسمياً". وأكد ان "المفوضية لا تعلن عن اشياء قبل اتمامها ومن يهددها ويحذرها هو دليل افلاس ويريد ان يجد ثغرة لانقاذ نفسه وكل شيء فيه عن نتائج عدا الاستقراء من الجو العام". وتابع "لقد انتهت فترة الانتخابات وكل ادلى برأيه بحرية مطلقة واختار من اختار ورفض من رفض وهذا هو يوم الشراكة في مستقبل البلد ويؤسفني بان حملة الدعاية الانتخابية لم تكن مقبولة وغير مرضية حيث استخدمت فيها الفاظ وافعال هابطة ومفارقات مؤسفة ومؤلمة وينبغي على رجال الساسة والدين والمثقفين ان يقففوا على هذه الظاهرة الخطيرة وعلى اقدس المواقع وكل ما قيل لم يؤثر على قناعة الناخبين والمواطن الذي اختار بوعي، ولكن عندما ينحدر السلوك الانتخابي لهذا المستوى لن نقبله لانه يتنافى مع مبادئنا واخلاقنا الاسلامية والعربية". ودعا زعيم ائتلاف دولة القانون الشركاء السياسين الى البدء بصفحة جديدة قائلاً "بما ان الانتخابات انتهت وستعلن النتائج ويفوز فيها من يفوز ويخسر فيها من يخسر لكن المهم ان الانتخابات قد جرت ولنبدأ بصفحة جديدة، وبعد انتهاء الحملة الدعائية رغم ما حصل منها من منافسة شريفة وغير شريفة أدعو الجميع ان ينتقلوا الى مرحلة جديدة للبحث عن افاق يتعاون فيها الجميع لبناء البلد". وأكد رئيس الوزراء "لقد ابتلينا بحالة سبقت الايام القريبة من الانتخابات بتعطيل للمشاريع حتى لا يقال ان المالكي نجح او ان الحكومة نجت وقد دفعنا ثمن ذلك غالياً من الدماء وخدمة الشعب ونقول لهم انتهت الدعاية الانتخابية تعالوا لنبني الدور السكنية ونشرع قانون النفط والغاز لحين تشكيل الحكومة واعلنها لأول مرة وأقول للوزراء ان يكفوا عن عرقلة الخدمات بتوجيهات من كتلهم التي ينتمون اليها فالحملة الدعائية وانتهت"، متهماً "مجلس النواب بعرقلة الحكومة وهو ليس لمحاسبة ومراقبة الحكومة وانما أسس لتعطيلها". ووصف المالكي تعطيل اقرار الموازنة لعام 2014 بانه "أكبر فضيحة للقوى السياسية وان تعطيل الموازنة هو لغرضين الاول فني وقانوني ودستوري يتعلق بالنفط وتصديره وعائداته وهذه تحل وفق السياقات القانونية وبالمحكمة الاتحادية والأخر سياسي واذا كانت هناك مشكلة يجب ان لا ترتبط بمشاكل تريد ان تحل باملاءات وقيل لنا بانه ما لم يعاد المستبعدون من قبل مفوضية الانتخابات للترشيح لن تمرر الموازنة ونستغرب من هذا الامر من الموازنة التي هي لعموم الناس". ودعا رئيس الوزراء الى "المبادرة فورا باقرار الموازنة وسنعمل في المرحلة المقبلة على اقرار قانون النفط والغاز والتعداد والسكان وحسم المادة 140 وقانون الاحزاب وحدود المحافظات وسنبذل جهدا مكثفا لانجازها لانها قوانين ستراتيجية للبلد لذا فان الاهم والاسرع والعاجل هو اقرار الموازنة". وعن أزمة الفلوجة واوضاع الانبار أكد القائد العام للقوات المسلحة ان "قضية الفلوجة لن تطول ولا أريد التفصيل لاسباب أمنية ولكن هي قد اخذت ما تستحقه من التريث وفي حماية المدنيين حتى لا يتضررون وبدأت العملية تتبلور بان المدينة بقيت للقتلة والمجرمين والناس غادرتها واصبح لزاما علينا وبموقف جاد وحاسم اعادة اهالي الفلوجة الى مساكنهم وان العالم والعراقيين والكل يعذرنا لانه لا يمكن ان تبقى معاناة الفلوجة ويكون التصرف بها بهذه الطريقة الارهابية". وأضاف "لقد هزمنا باجراء الانتخابات داعش والقاعدة وبقي علينا ميدانيا ومتجهون لحسم الموضوع والتوجه نحو اعمار الانبار ومدينة الرمادي وطردهم من الفلوجة ومناطق اخرى من المحافظات وتعويض جميع المتضررين من اهالي تلك المناطق وسنقوم بذلك بشكل سريع". وتقدم المالكي بالشكر لموقف المرجعية الدينية في دعمها للعملية الانتخابية "والوقوف على مسافة واحدة من الجميع بالاضافة الى حرصها على العملية السياسية وكان لدورها في هذه الانتخابات الدور الابوي المميز بالذي اعطى الشعور بان الجميع على مسافة واحدة فالف شكر لها من موقفها الصريح رغم التشويش عليه". كما اشاد رئيس الوزراء نوري المالكي "بموقف الشعب العراقي الذي أذهل الارهاب واعجب العالم في ملحمته الانتخابية، ودور مفوضية الانتخابات والمراقبين المحليين والدوليين في متابعة سير العملية الانتخابية، وقد اصبحنا في وضع جديد وعلى قاعدة انتخابات جديدة وفي حسن للاختيار بشكل كبير وهو تطور في ادارك المواطن واختياره كما اتقدم في هذا اليوم بمناسبة عيد العمال العالمي بالتهاني والتبريكات لعمال العراق وان يكونوا بحال افضل وان لا يكونوا عرضة للمزايدات، والعمل على تقديم الخدمات".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني