اكتشاف خطير في "منطقة الموت' بالقرب من أعلى نقطة على الأرض!    ظاهرة رُصدت عبر الفضاء ربما    البرلمان ينهي تقرير ومناقشة مشروع قانون جرائم المعلوماتية ويرفع جلسته    التعادل الإيجابي يحسم كلاسيكو العراق بين الزوراء والجوية    التربية: بانتظار موافقة مجلس الوزراء لإجراء الدور الثالث لطلبة السادس    وزير الزراعة يوجه بمنح المهندسين الزراعيين حصرا بإجازات لبيع المستلزمات الزراعية    القبض على إرهابي من داعش في مطار بغداد الدولي    الداخلية تؤكد استعدادها لحماية المشاريع الصناعية    مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الأسايش يلقي القبض على قيادي بداعش    الأعرجي والشمري يصلان إلى ديالى   

أخـبـار الـعــراق 


عمليات بغداد تتوصل إلى خيوط مهمة تتعلق بمنفذي جريمة الأحد الدامي

المصدر: جريدة الصباح

اكدت قيادة عمليات بغداد التوصل الى خيوط مهمة عن نوع العجلات والمواد المتفجرة المستعملة في تفجيري يوم الاحد، فيما اعلن الجيش الاميركي اعتقال قائد خلية لتفخيخ السيارات مسؤولة عن التفجيرات في وقت تتواصل فيه استنكارات رؤساء الدول والجهات المحلية والدولية.وقال الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا في تصريح صحفي انه تم التوصل الى خيوط مهمة عن نوع العجلات المستعملة في تفجيرات الاحد والمواد المتفجرة المستعملة، فضلا عن الطرق التي سلكتها العجلات، مشيرا الى انه سيتم الكشف عن ملابسات الحادث الاجرامي في مؤتمر صحفي امام الرأي العام.فيما اعلن الجيش الاميركي في بيان صحفي نقلته وكالة "نينا" الاخبارية ان قوات الامن العراقية نفذت حملة تفتيش كبيرة غربي بغداد بحثا عن قائد خلية لتفخيخ السيارات نفذت تفجيرات يوم الاحد الماضي وله علاقة بتفجيرات "الاربعاء الدامي.من جانبه، اكد وزير الداخلية جواد البولاني ان تفجيرات يوم الاحد عملية مدروسة رتب لها مسبقا من قبل شبكة إرهابية مسؤولة عن جميع التفجيرات التي شهدتها بغداد، مشددا على ضرورة مكافحة الشبكات الارهابية من خلال ستراتيجيات وطنية يشترك فيها الجميع.في حين، رجح وكيل وزارة الداخلية لشؤون القوى الساندة الفريق احمد الخفاجي ان يكون اعداد السيارتين المفخختين اللتين انفجرتا الاحد الماضي تم في مناطق قريبة من منطقتي الحادث، مفسرا بذلك عدم كشفهما من قبل نقاط التفتيش والسيطرات المنتشرة وسط بغداد.واشار في تصريح لوكالة "آكي" الايطالية ان قيادة عمليات بغداد هي المعنية بالتخطيط وتوزيع القطعات ووضع الخطط التفصيلية داخل العاصمة وليست الوزارة، لافتا الى ان التحقيقات جارية حاليا وسيكشف المزيد عن ملابسات التفجيرين حال الانتهاء منها.على صعيد منفصل، ادان رئيس روسيا الاتحادية ديميتري ميدفيدف في برقية بعث بها الى رئيس الجمهورية جلال الطالباني التفجيرات الارهابية الوحشية.واعرب عن اعتقاده بأن "جميع انواع الإرهاب التي تستهدف المواطنين الأبرياء والمؤسسات الحكومية والاجتماعية والدينية لا يمكن تبريرها بغض النظر عن الأسباب التي يتستر بها الإرهابيون لتعليل عملياتهم الرهيبة"، لافتا الى ان هذا الاعتقاد "هو الأساس الثابت الذي يعتمد عليه المجتمع العالمي في مكافحته الإرهاب الدولي بحزم وصرامة.من جانبه، ندد مجلس الوزراء السعودي في جلسته الأسبوعية التي عقدها أمس الاول برئاسة الملك عبدالله بن عبد العزيز بالتفجيرين، مؤكدا "الموقف الثابت ضد الإرهاب أياً كان مصدره". وفي السياق نفسه، اكدت وزارة الخارجية الصينية على لسان المتحدث باسمها مازاوشو رفض بلاده للارهاب بجميع اشكاله، معربا عن املها في ان يدرك العراق اهمية الامن القومي والاستقرار والتطور في وقت مبكر، بحسب ما نقلت وكالة "شينخوا" الصينية.ووفقا لتقارير وردت فان مبنى السفارة الصينية في بغداد تعرض لاضرار جراء التفجيرين، فيما اصيب مواطنان يحملان الجنسية الصينية يعملان في فندق المنصور الذي يقع قبالة مجلس محافظة بغداد بجروح جراء الانفجار.من جهته، عد مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي منفذي العمليات الارهابية في العراق والدول الاسلامية بأنهم "عملاء أجانب"، مشيرا الى ان الاعمال الدامية التي تقع في بعض الدول الإسلامية تهدف الى بث الفرقة والخلاف بين المسلمين، مشددا على ان يحظى موضوع اتحاد المسلمين بمزيد من الاهتمام، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ايرنا.فيما طالب الائتلاف الوطني العراقي في بيان صحفي باعادة تشكيل الأجهزة الأمنية على أسس الكفاءة والحرفية والإخلاص للشعب واخضاع الاجهزة الاستخبارية الى رقابة مجلس النواب. ودعا الحكومة الى بحث ومراجعة الاتفاقيات الامنية الحدودية مع دول الجوار وبناء منظومة أمنية إقليمية تساعد على تحقيق الأمن والسلم الإقليمي للحيلولة دون تسلل العناصر الارهابية الى العراق او توفير اي دعم لها.من جهتها، استنكرت هيئة الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد التفجيرات التي اتهمت دولا اقليمية لم تسمها بدعمها، داعية الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع حد لمثل هذه الاختراقات الأمنية وحماية ارواح المواطنين ومؤسسات الدولة.وعلى الصعيد ذاته، قام وفد من المجلسِ الاعلى الاسلامي العراقي بزيارة جرحى التفجيرين الارهابيينِ، ناقلا دعوات رئيسِ المجلس السيد عمار الحكيم الى الجرحى وتمنياته لهم بالشفاءِ العاجل ِوالعودةِ الى ممارسةِ دورِهم في الحياة.فيما شددت النائبة عن كتلة التوافق أمل القاضي على ضرورة تطوير العمل الاستخباراتي للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، عادة تكرار الهجمات على مناطق استهدفت في اوقات سابقة دليلا على عدم التقدم في المجال الأمني. وفي الشأن نفسه، أدانت امانة بغداد في بيان صحفي التفجيرين، متعهدة بمواصلة بناء المشاريع ومعالجة الكسورات ورفع وتنظيف المنطقة من آثار الانفجارات.من جهته، قال محافظ بغداد صلاح عبدالرزاق خلال زيارته جرحى التفجيرات في مستشفى اليرموك ان الاجندة الارهابية تحاول تعكير الاجواء الديمقراطية وتعطيل الانتخابات، مؤكدا ان الانتخابات ستجري في موعدها المقرر.وطالب في مؤتمر صحفي بتشكيل محكمة عسكرية لمحاسبة الضباط والقيادات المسؤولة عن امن منطقة الصالحية على خلفية تفجيري يوم الاحد الماضي، مشيرا الى ان مجلس المحافظة عقد اجتماعا يوم امس وصوت بالموافقة على اقالة وزير الداخلية جواد البولاني وقائد عمليات بغداد عبود كنبر.وكشف عبد الرزاق عن ان السيارة التي انفجرت بالقرب من وزارة العدل كانت حافلة نوع نيسان بيضاء اللون تحمل لوحة تسجيل حكومية، لافتا الى ان الحافلة تابعة لمشروع ماء الثرثار في الفلوجة وقد سرقت قبل مدة، مرجحا ان تكون السيارتان المفخختان قد خرجتا من مناطق قريبة من ساحة المتحف بحسب التحقيقات الاولية. واضاف ان هناك الكثير من الجثث لم يتم التعرف عليها حتى الان لاحتراقها بالكامل، وسيتم اجراء فحص الحامض النووي DNA لمعرفة هويتها، مؤكدا ان هناك 60 طفلا في حضانة قريبة من وزارة العدل لم تتوفر معلومات عن مصيرهم حتى الان.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني