وزير الدفاع يطّلع على خطط إسناد الكوادر الصحية وتنفيذ الحظر    تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في النجف الأشرف    الكعبي يصدر بيانآ بشأن تمديد عمل بعثة الأمم المتحدة بالعراق    مجلس النواب يحدد موعد انعقاد جلسته الاعتيادية    بغداد وأربيل..جولة جديدة من المباحثات للتوصل إلى إتفاق نهائي    أهم 10 فوائد للمشمش    "قسوة غير مبررة"... موسكو تعلق على استهداف مراسلي الصحف خلال تغطية أحداث مينيابوليس    "منظمة العفو الدولية" تهاجم الشرطة الأمريكية لاستخدامها "العنف المفرط" ضد المتظاهرين    صدامات في الولايات المتحدة على الرغم من حظر التجول بعد وفاة فلويد    فوائد القهوة لمنع الاضطرابات الهضمية... وأثرها على تحفيز البكتيريا المعوية   

أخـبـار الـعــراق 


أبنة [العوادي] تدلي بشهادتها في الولايات المتحدة وترسم صورة مضطربة عن عائلتها قبيل مقتل والدتها

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_ef156f2d8c2c6763c8ae885819c7526f.jpg

 

أدلت فاطمة الحميدي ابنة شيماء العوادي التي قتلت في منزلهما في كاليفورنيا قبل عامين بشهادتها في القضية والتي كشفت عن صراع عميق داخل الأسرة. وكانت شيماء العوادي [32 عاما] توفيت متأثرة بجروحها بعد أيام من عثور ابنتها عليها وهي تنزف في أرضية المطبخ في منزل الأسرة في سان دييجو في كاليفورنيا في اذار 2012 وعثر على أوراق طلاق في سيارتها، لكن السلطات الامريكية حققت في القضية في البداية على انها جريمة كراهية. وحدق الاب قاسم الحميدي [49 عاما] الذي يتهمه الادعاء الامريكي بضرب زوجته شيماء حتى الموت ربما بقضيب حديدي في وجه ابنته أثناء الاستجواب في اليوم الرابع من المحاكمة ثم بدأ ينتحب، ودفع ببراءته. ويقول محامو الدفاع إنه لا يوجد دليل يربطه بالجريمة. ورسمت شهادة الابنة فاطمة الحميدي [19 عاما] صورة لعائلة عانت من الاضطرابات في الشهور التي سبقت مقتل الأم بسبب خلافات بشأن ترتيب زواج الابنة من قريب لها في العراق وعلاقتها بصديق. وقالت فاطمة للمحكمة إنها انفصلت عن شاب مسيحي قبل شهور من القتل وذلك بعد خلاف مع والدتها انتهى بقفز الابنة من سيارة متحركة، لكنها تابعت أنها كانت تلتقي بصديقها سرا في منزل الأسرة في الأسابيع التي سبقت تعرض والدتها للضرب المبرح. وكانت الشرطة الأمريكية كشفت في 9 من تشرين الثاني 2012 عن القاتل الحقيقي للاجئة العراقية [شيماء العوادي] التي قتلت في اذار الماضي من العام نفسه في جريمة غامضة ومحيرّة تهشّم معها رأسها بأداة معدنية داخل منزلها في مدينة "ال كاهون"، بمقاطعة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة  وقال قائد شرطة المدينة جيم ريدمان في مؤتمر صحفي عقده آنذاك " انه تم القاء القبض على قاتل [العوادي] وهو زوجها [قاسم الحميدي] وان التحقيقات اشارت ان دوافع الجريمة هي العنف العائلي .دون ان يوضح المزيد من تفاصيل الجريمة  وأشار الى ان "الزوج متهم بالقتل العمد من الدرجة الأولى وقد تم اعتقاله". ولم تأتِ الشرطة الأمريكية في حيثيات اتهامها للزوج على الأسباب التي دفعته لقتل زوجته التي نقلت الحكومة العراقية جثمانها على نفقتها لدفنها في العراق بعد أسبوعين من سقوطها قتيلة وهي بعمر 32 سنة . وكتبت تقارير صحفية عدة عما حدث للعوادي قبل 7 أشهر من مقتلها، أطلعت بعد الجريمة على معلومات من أصدقاء لعائلتها تؤكد أنها كانت تنوي طلب الطلاق ومغادرة كاليفورنيا للعيش في تكساس، حيث تقيم والدتها، وأن الشرطة عثرت على طلب الطلاق داخل سيارتها بالذات. وكشفت تلك التقارير انه وبعد 6 أيام من الجريمة التي وقعت في 21 آذار 2012، إلى قاسم الحميدي نفسه، فذكر أن زوجته [قضت ضحية كاره للعرب]، وأنها مثله من مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى جنوب العراق، وقضت تاركة له 5 أبناء وهم [ فاطمة ومحمد وعلي ومريم وسارة] البالغين من العمر وبحسب ترتيب الاسماء 17 و16 و13 و12 و8 سنوات.

 

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_1-california.jpg

من جانبه تحدث [حسين العوادي] ابن عم المجني عليها عن كيفية وقوع الجريمة بحسب تحقيقات الشرطة الامريكية فلخص معلومات الشرطة الأولية عن القاتل " بأنه تسلل صباحاً من حديقة البيت الواقعة خلف المنزل فكسر زجاج باب المطبخ بطريقة لم يحدث بها أي ضجة، ثم فتحه من مقبضه وتوجه إلى الداخل بعد أن شاهد زوج القتيلة وقد خرج ليقل بسيارته 4 من أبنائه إلى مدارسهم، فيما بقيت كبيرة الأبناء في البيت الذي اتجه إلى داخله بحثاً عمن يقتله "بدافع كراهيته للعرب" وفق تعبيره ذلك الوقت". وأضاف انه وحين وجد القاتل شيماء في غرفة الطعام انقض عليها وعاجلها بقضيب معدني "فانهارت فاقدة الوعي، وعلى أثرها غادر المكان". ولأن كبرى الأبناء كانت نائمة والضرب على والدتها كان سريعاً وسبب فقدانها للوعي، فإنها لم تشعر بشيء إلا حين استيقظت ونزلت إلى الطابق السفلي، وفيه رأتها مغمى عليها ونازفة من دمها وبجانبها ورقة كتب عليها القاتل ما معناه "ارجعي إلى بلادك يا إرهابية"، فنقلوها إلى مستشفى فارقت فيه الحياة بعد أن فشل الأطباء في إسعافها طوال 3 أيام، إلا أن ذلك القاتل لم يكن سوى والدها نفسه بحسب ما اتضح أمس فقط ".

 

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_436x328_79749_203419.jpg

وأشارت التقارير الصحفية الى ان "الزوج [القاتل] كان عاجزاً صحيا عن العمل منذ أكثر من 18 سنة لإصابته بفشل كلوي شامل حمل أحد إخوته على أن يأتي من السويد ليتبرع له بإحدى كليتيه ليعيش وكان الزوج يؤمن مصاريف عائلته وبيته المكون من 5 غرف نوم جميعها في طابقه الثاني، من هيئات الضمان الاجتماعي الأمريكية التي كانت تدفع الإيجار ومصاريف العائلة بالكامل، لأن أولاده صغار السن وزوجته المتهم الآن بقتلها لم تكن تعمل". وقبل الهجرة إلى الولايات المتحدة كان قاسم الحميدي لاجئاً مع عائلته بمخيم رفحاء السعودي الذي لجأ اليه بعد الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وكان من بين اللاجئين أيضا عائلة الضحية [شيماء العوادي] ، فتعرف إليها في المخيم، وفي المخيم تزوجا، وفيه أيضا ولدت ابنتهما الكبرى ثم لجأ مع زوجته وابنتهما فاطمة في 1993 إلى الولايات المتحدة، فحصلوا مع الوقت على جنسيتها، وكذلك حصل عليها بقية أبنائهما لولادتهم هناك. أما والد القتيلة شيماء، وهو داعية إسلامي متجول في الولايات المتحدة واسمه نبيل معاد العوادي، فكان في العراق يوم مقتلها، وبالهاتف نعوها إليه ولأن زوجها لم يكن ضمن دائرة الشبهة فقد سمحوا له بالسفر لنقل الجثمان، فبكاها حين الدفن في مقبرة وادي السلام في محافظة النجف".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني