دراسة تكشف متى يتوقف مرضى "كوفيد-19" عن نقل العدوى للآخرين!    المشتركة: أسود الجزيرة حققت الأهداف    نينوى: نحو 820 مشروعاً خدمياً متوقفاً    مشرع: الإصرار على التحاصص يعرقل إكمال كابينة الكاظمي    الأزمة النيابية تحذر من تنامي خطر كورونا وتطلب الحظر الشامل    الناطق باسم القائد العام: توجيهات بتسهيل عمل الإعلاميين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية    عمليات بغداد تصدر توضيحاً بشأن حركة الإعلاميين    اختبار تحديث لـ"واتس آب" يوفر طريقة جديدة للاتصال وينهي ثغرة مزعجة في "آيفون"    عقار مضاد للفيروسات يثبت فعاليته في التعافي من "كوفيد-19"    بركان إيتنا ينشط من جديد   

أخبـــار العــالــم 


لو سألت اين جحيم الارض؟ سيجيب الاثيوبيون في السعودية!!

المصدر: قناة العالم

الجحيم في الارض


الجحيم في الارضالجحيم في الارض يزداد القهر والظلم السعودي يوما بعد يوم بحق المستضعفين من شعوب العالم الاخرى وخاصة العمال في جزيرة العرب والخادمات المنزليات، الذين جاءوا بحثاً عن لقمة عيش في بلاد تدعي حكومتها الوصاية على مقدسات المسلمين ويصف مليكها نفسه بانه خادم الحرمين الشريفين.. وقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي  “فيلم قصير” أصدرته وزارة الإعلام الإثيوبية أسمته “الجحيم في الأرض”، ووزعته على مختلف وسائل الإعلام العالمية؛ مطالبة بإغاثة عمالها من الظلم، واللاإنسانية، المتعرضين لهما في المملكة السعودية.
ويصور “الفيلم” لقطات صُور فيها جنود وبعض رجال الأمن بلباس مدني، يعتدون على أشخاص يتألمون وهم مربطون بالحبال، إضافة إلى لقطات لأشخاص مصابين يُضربون بأعقاب البنادق.
يذكر ان العمالة المقيمة في البلدان الخليجية وخاصة السعودية وقطر تتعرض لسوء المعاملة والتضييق والظلم على يد السلطات هناك تحت ذرائع وحجج واهية مما ادى الى مشاكل في العلاقة بين الحكومة السعودية والعديد من الحكومات في العالم، لكن الغريب في الامر هو اختيار الرياض بدعم غربي في عضوية مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف!!
وتعرض مع “اللقطات” موسيقى مؤثرة، وتعليق يشرح معاناة العمال الإثيوبيين في الأراضي السعودية، وادعاءات بأنهم يتعرضون للتمييز، والاعتداءات اللاإنسانية، مطالبة الهيئات الدولية على التدخل؛ لمنع “الكارثة الإنسانية”، على حد زعم الفيلم.
والسعودية التي تعتبر مصدر التشدد الوهابي التكفيري تمارس القتل بحق الشعوب الاخرى في باكستان والعراق وسوريا ولبنان من خلال اذرعها التكفيرية منذ سنوات، للحد الذي جعل اصدقاءها الغربيين والاميركان خاصة يحاولون التنصل من دعم سياساتها المتطرفة بحق المذاهب والاديان الاخرى، وذلك بعد ان طالت اعمال جيوشها الارهابية العواصم والمدن الغربية ايضا.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني