جامع الإمام علي (ع) بصنعاء القديمة    جامع الإمام علي (ع) بصنعاء القديمة    اكتشاف "أرض فائقة" صخرية "ربما يمكنها استضافة حياة غريبة!    الحشد الشعبي يتصدى لتعرض داعشي في صلاح الدين    مستخلص الشاي الأخضر يغيّر ملامح الأطفال المصابين بمتلازمة داون    المنافذ تعلن إحصائية الإيرادات المتحققة لشهر شباط    التربية النيابية تقدم طلباً بشأن امتحانات نصف السنة    الاطاحة بتاجر الكريستال والمسؤول عن مجاميع الترويج والبيع في المدائن    السفير البريطاني: العراق سيشهد انفتاحاً كبيراً على العالم    الكاظمي وروحاني يدعوان جميع الأطراف في المنطقة إلى التعامل بعقلانية مع الازمات   

أخـبـار الـعــراق 


النجيفي يدلي في طهران بتفاصيل عن مبادرة العراق لحل الازمة السورية

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

كشف رئيس مجلس النواب  اسامة النجيفي في اول يوم من زيارته لايران عن بعض تفاصيل المبادرة العراقية لحل الازمة السورية والتي تتضمن وقف اطلاق النار وانسحاب العناصر الاجنبية وتحديد موعد لاجراء الانتخابات.وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني السبت قال النجيفي ان الخطوة الاولى لحل الازمة في سوريا تتضمن وقف اطلاق النار والثانية تتمثل بانسحاب القوى والعناصر الاجنبية من سوريا والثالثة تتضمن تحديد جدول زمني لاقامة انتخابات حرة ونزيهة لكي يستطيع الفائزون تولي زمام الامور في هذا البلد.

وحول لقائه بلاريجاني قال ان الجانبين تباحثا حول العلاقات بين ايران والعراق والازمة السورية وتداعياتها مؤكدا تصوره ان الحل العسكري لن يضع حدا للازمة في هذا البلد و"ان الطريق الافضل هو الحل السياسي بمشاركة كافة الاطراف وصنع الارضية للديمقراطية" .

واردف، ان ايران والعراق وتركيا والسعودية يستطيعون المساهمة بالتنسيق مع بلدان اخرى مثل اميركا وروسيا لصنع مستقبل ديمقراطي في سوريا.

وفي سياق آخر قال النجيفي ان ارساء الاستقرار في العراق والمنطقة موضوع يكتسب الاهمية لايران والعراق معا.

واضاف ، ان التدخل العسكري في سوريا من اجل القضاء على الاسلحة الكيميائية سيؤدي الى اتساع نطاق الحرب لبلدان اخرى في المنطقة ومنها العراق.

واكد تصوره ان القوى الغربية تريد نزع الاسلحة فقط وليس انقاذ الشعب السوري بعد عامين ونصف من الازمة.

وشدد انه ينبغي للمجتمع الدولي ان يحد من اشعال نيران الحرب وليس تاجيجها "والهجوم على سوريا سيتم بذريعة نزع الاسلحة في المنطقة فقط".

من جهته قال لاريجاني ان محادثات طيبة جرت بين الجانبين الايراني والعراقي تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الحساسة في المنطقة واعرب عن امله بان تثمر زيارة النجيفي عن نتائج مثمرة.

واضاف ، ان المحادثات مع الجانب العراقي تناولت مواضيع شتى منها الحركات الارهابية والازمة السورية ووصف آراء الجانبين بالمتطابقة.

واكد موقف طهران في ضرورة اتباع آليات سياسية لحل المشكلة في سوريا.

واعرب عن امله باجراء حوار طيب بين ايران والعراق على مستوى حكومتي وبرلماني البلدين وان تصب المحادثات بين مسؤوليهما لصالح دعم الامن في المنطقة.

ولفت الى ان المحادثات بين الجانبين تناولت مبادرة النجيفي لحل الازمة السورية.

وتابع : كما تم التباحث مع رئيس مجلس النواب العراقي حول تعزيز التعاون بين البلدين وان حجم العلاقات التجارية بين ايران والعراق يبلغ نحو 11 مليار دولار حاليا فيما تتجاوز طاقة البلدين ذلك المستوى.

واعتبر قضايا التطرف والارهاب تشكل مبعثا للقلق وانه يجب مناقشتها لافتا الى ان الاميركيين ادركوا ان القيام بتدخل عسكري في سوريا يواجه مشكلتين احدهما انه يخرج عن مجلس الامن والثانية تعتبر انتهاكا لاطر القوانين الدولية مايشجع الاخرين على القيام بخروقات مماثلة.

وشدد ان اي تدخل عسكري اميركي في سوريا سيسفر عن ردود افعال ولن يحل المشكلة بل سيؤجج المزيد من النيران.

واعرب عن امله ان يتعاطى الاميركيون بعقلانية وان يتخلوا عن التطرف وان لايتسع نطاق هذه التصرفات في المنطقة. /

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني