العمليات المشتركة ترسل لجنة عليا للتحقيق بجريمة المقدادية    فتح طريق تقاطع السعدون باتجاه الخلاني    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي التعاون الثنائيّ    وزير التعليم : حريصون على قبول الطلبة وفق طموحهم العلمي    البنك المركزي : إتاحة التحويل المباشر للأموال بين البطاقات الإلكترونية    استئناف العمل في حفر البئر J113 P بحقل الغراف    تواقيع نيابية لإدراج المشمولين بقانون التدرُّج الطبي ضمن قانون الاقتراض    أمانة مجلس الوزراء تصدر توضيحاً بشأن عطلة الخميس    أردوغان: ماكرون طُرد من لبنان    افتتاح جامع الجزائر ثالث أكبر مسجد في العالم   

أخـبـار الـعــراق 


والد العائلة المقتولة في كربلاء يروي لـ(نون) تفاصيل مقتل عائلته ويصف الجريمة بوصمة عار على جبين الامن بالمحافظة

المصدر: موقع نون

قال سلام ناجي رب العائلة التي قتل افرادها في كربلاء منطقة حي البلدية قبل ايام خلال لقاء موسع مع وكالة نون الخبرية التي تابعت القضية ميدانيا ان المجرم قتلهم بدافع السرقة واخذ يهدد الام الموجودة في البيت وبعد لحظات انهارت اخذت تصرخ فهرع اليها وضربها على راسها فقتلها وبعد القتل لفها في عبائتها ووضع عليها البطانيات بشكل والشراشف ومن ثم احرقها وبعد لحظات استيقظت الفتاة التى كانت موجودة هناك وهية بنت اخت الام والتفت اليها المجرم وضربها على راسها فقتلها ورماها في الغرفة التى اشعل النار فيها وبعد لحظات وعند البحث عن ضالتة وجد طفلة كانت في الصالة الدار يقول المجرم عند المقابلة انني رايتها وتبسمت في وجهي ابتسامة بريئة كانما تقول ماذنب امي وابنت خالتي ماذنبي لتقتلني يقول مسكتها من اقدامها ورميتها في الغرفة المشتعلة فيها النار "
وتسائل والد الطفلة القتيلة خلال لقائه مع وكالة نون الخبرية ان هذه الطفلة عمرها خمسة اشهر لماذا قتلها انها لا تشهد ولا تتكلم وقد تبسمت في وجه المجرم لماذا قتلتها موضحا ان هذا الشخص يعني (المجرم ) معروف من قبل الكل وهو يعمل في محطة تعبئة الوقود قرب المقبرة القديمة ومسؤول الحماية للمنطقة بمعنى ان الدولة قد ائتمنته علي مستودع يمكن اذا انفجر تحترق نصف مدينة كربلاء وكذلك ارواح المواطنين في رقبتة لذلك فانا استغرب هذا العمل كيف يقدر ان يفعل هذا وحده
واستدرك سلام ناجي اكيد ان لة اعوان كيف وفي وقت الواجب أي الدوام الرسمي وفي الساعة العاشرة صباحا وفي وضح النهار يترك النقطة وياتي الى البيت ليسرق ويقتل ويحرق ولا يعلم به احد وبملابس الشرطة وسلاح الشرطة وانا اعتقد انه ليس وحده فكثير من الاحيان عندما نعطيهم الطعام او الثواب بالمناسبات نراهم اثنين يجلسون في البرج او النقطة وانا اعتقد ان الشخص الثاني كان يغطي الجريمة ويعطي الاحداثيات والا لماذا لم يتفقدونه خلال ساعة من غيابة عندما ارتكب الجريمة "
واوضح رب الاسرة المنكوبة اننا دائما بالبيت نبعث له الغداء وانا شخصيا اذهب اليهم واقول لهم هل انتم محتاجين شيء وانني لم اتفوه عليهم باي سوء في حياتي لا انا ولا الجيران"
واوضح" ان هذا المجرم لم يراع حقوق الانسان ولا الاطفال ولا القيم العشائرية والشرعية متهما مديرية الدفاع المدني بانهم قد ضللوا المعلومات مشيرا بقوله "انا احمل الدفاع المدني المسؤولية لانهم ضللونا لمدة عشرة ايام وقالوا وقع الحادث بسبب التماس كهربائي علما ان الجيران اكدوا ان فترة حصول الجريمة كانت الكهرباء منقطعة علن المنطقة ولا يوجد حتى مولدة أي ان مولدة الحي كانت منطفئة مؤكدا ان مديرية الدفاع المدني كتبت في التقرير الخاص بان الحرق كان نتيجة التماس كهربائي واعتراف المجرم يثبت عكس ذلك ؟؟!!
وحول عملية القاء القبض على الجاني قال سلام ناجي لوكالة نون الخبرية "بعد عشرة ايام اتت ام زوجتي وقالت ان فلان الشرطي كان اول الموجودين واراد القفز من على السطح ولم يقدر ورايتة يخرج من الباب بداية اضرام النار فأستغربت انا قلت لنفسي اذا كان يريد ان يطفا النار اذا لماذا ذهب قبل اطفاء النار وذهبت وقدمت علية شكوا ومن خلال التحقيق اعترف بكل شيء واعترف بجريمته
واضاف ان الجهات التحقيقية قبل القاء القبض على المجرم استندت الى التقرير الطبي والدفاع المدني وقالت ان سبب الوفاء هو الاختناق بسبب الحريق في حين ان المجرم اعترف وقال انني ضربت راس الام عشرة مرات لحين فقدت الوعي وكان هناك دم وكدمات حيث وردت الينا بعض الاخبار من الطب العدلي ان الجثث كانت عليها كدمات ولكن لم تذكر بالتقرير الطبي ونحن نطالب بالتحقيق بهذا الخصوص"
وختم رب الاسرة المنكوبة كلامه مع وكالة نون الخبرية انا اعتبر ان ما حصل من هذا الشخص هو وصمة عار على جبين الامن في كربلاء لكون ان الجاني قد ائتمنته الاجهزة الحكومية على مستودع خطير وان هذا المجرم كان من الممكن ان يقتل ويفجر المستودع ( المحطة ) كاز تيشن فكيف نؤمن على اراوحنا "
رياض الاسدي / كربلاء المقدسة

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني