مع تصاعد المظاهرات الأميركية.. حظر التجوال في 40 مدينة وحالة طوارئ في 3 ولايات وترامب يلوح بالقوة العسكرية    ترودو يؤكد "إصغاءه الى غضب" الكنديين السود    الدولار يهبط أمام الروبل الروسي إلى أدنى مستوى منذ 6 مارس 2020    الأزمة النيابية تستبعد تمديد الحظر الشامل    التربية النيابية: مقترح جديد بشأن مصير الصفوف المنتهية    ترامب يتهم معظم حكام الولايات بـ"الضعف" ويدعو إلى تشديد الإجراءات ضد أعمال العنف    كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء    ذي هيل: السود يقتلون بأميركا بلا سبب ولا عقاب للقتلة.. لقد طفح الكيل    مقال في غارديان: نار ووباء وبلد في حالة حرب مع نفسه.. رئاسة ترامب انتهت    "عملاق الأدوية" ينضم لسباق لقاحات كورونا.. والموعد أكتوبر   

أخـبـار الـعــراق 


ليلى الخفاجي: الشعب يعقُد الآمال على تلبية الساسة لدعوة السيد عمار الحكيم لنبذ الطائفية

المصدر: الفرات نيوز

رأت القيادية في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، ليلى الخفاجي، ان الشعب العراقي، يعقُد على تلبية القادة السياسيين، لدعوة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، السيد عمار الحكيم، امال إطمئنانهُ بأن هُناك من يقف بوجه المخاطر التي تواجهه، وينبذ الطائفية، وعدم الاكتفاء بالاستنكار والتنديد التي إشمئز منها المواطن العراقي .

وقالت الخفاجي في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم السبت، ان "إنطلاق دعوة السيد عمار الحكيم من نهج الامام علي، وبذكرى ولادتهُ {عليه السلام}، إذ قال السيد الحكيم بصوتٍ عالٍ ان " العراقيين اليوم احوج ما يكونون الى موقف وكلمة للتاريخ " الجميع مطالب بذلك بلا استثناء " مشيرة الى ان " الدعوة الى اجتماع رمزي كانت لكل القيادات من كل القوى السياسية بكل مكوناتها وتلاوينها، من اجل طمأنة الشارع، من شراسةَ الهجمة، وتعاظم الخطر، الذي  يجعل الحاجة ملحة الى اجتماع رمزي على اقل تقدير من اجل الانحناء امام الدماء البريئة الزكية ".

وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد دعا خلال حفل لمولد الامام علي {ع} اقيم في مكتبه الخاص القوى السياسية الى اجتماع رمزي يطمئن المواطنين يطلقوا من خلاله رسالة الوحدة ضد الارهاب والطائفية ويبينوا انهم مهما اختلفوا وتعددت وجهات نظرهم إلا انهم ينحنون امام الدماء البريئة الزكية وتصغر خلافاتهم امام  تضحيات الشعب العراقي .

واضافت الخفاجي ان " الاجتماع وان تعذر ان يتم من خلاله طرح الاشكاليات وحل الخلافات لكنه سيطلق رسالة للشارع من قيادات البلد وممثلي الاحزاب والمكونات والاديان والطوائف بان خلافاتهم مهما كبرت فانها تتصاغر امام تضحيات الشعب ومحنته التي يمر بها " مؤكدة على ان " مجرد رؤية الشارع العراقي لهؤلاء القادة مجتمعين سيخفف من حدة مخاوفهم مما يحدق بهم من شر ويحاك ضدهم من مؤامرات، إذ سيشعر بالامل في ايجاد الحل للخلافات ولو بعد حين، كما سيشعر بان مازال هناك حرص على مصالحه العليا، وان تلك القيادات تتناسى الخلافات من اجلهم ومن اجل وحدة العراق وشعبه، إضافة الى ان هذا الاجتماع سيُشعر الشعب بان هناك ارادة للحل والوقوف امام الخطر المحدق بالعراق، خصوصا ان اتبع الاجتماع الرسمي صدور بيان او ميثاق شرف يتفق على فقرات محددة فيه ضد الارهاب والطائفية ونبذ من يعتاش على سفك الدم العراقي ".

واوضحت ان " هناك الكثير من السياسيين العراقيين ممن يلقي اللوم على الآخر في ان خطابه التصعيدي وتعنته هو السبب في الازمة الراهنة، والتي بسببها تحصد العشرات بل المئات من الارواح البريئة، وبخضم  جميع السجالات والمماحكات الدائرة بين اطراف النزاع، وفي غمرة التصعيد الاعلامي، وتبادل الاتهامات بين السلطة التشريعية والتنفيذية، يلتفت ذوو الضحايا من العراقيين يساراً ويميناً علَهم يجدون المخرج واليد التي تنتشلهم من واقع اقل ما يقال عنه انهم امام هجمة شرسة تريد ان تنهش الجسد العراقي بكل تلاوينه واطيافه، لاتريد اسقاط حكومة او استهداف مكون بعينه، وانما هدفها الاكبر هو تدمير الوطن برمته، وانهيار الدولة التي تناخى لبناءها الاخيار والصلحاء وفي مقدمتهم المرجعية الدينية العليا، وضمِخت بناءاتها بدماء الشهداء من العلماء ومنهم شهيد المحراب {قدس} ".

ويرى المراقبون ان الازمات السياسية في الساحة العراقية بدأت تتخذ منعطفا خطيرا خاصة بعد تبادل الخطابات المتشنجة والاتهامات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، إذ شهدت الايام الماضية تراشقا بالاتهامات بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي على خلفية طلب المالكي للنواب بعدم حضور الجلسة الطارئة التي دعا اليها النجيفي فيما اتهم النجيفي المالكي بانه يحرض النواب على عدم الحضور معلنا اقامة دعوى قضائية ضد المالكي.

واشارت الى ان " الادانات بما يتعرض له الشعب من هجمات لاتكفي، بل لقد اشمئز منها الشارع العراقي وهو يرى التناحر والتنافر ويشعر بان ما يصيبه هو ضريبة يدفعها غالية بسبب التصعيد الاعلامي والتناحر بين الاطراف المتنازعة " مشددة على " ضرورة الاستجابة لدعوة السيد الحكيم والاجتماع وان كان بشكل رمزي، من اجل ان يطمئن الشارع بان هناك ارادة للوقوف امام ما يواجهه من اخطار، وان هناك رغبة لتقديم التنازلات من جميع الاطراف حفاظا على المصلحة الوطنية العليا ومن اجل اسقاط المراهنات على تقسيم الوطن وتشتيت المواطن ".

واكدت على ان " القراءة الصحيحة لكل ما يحدث من استهدافات خلال الشهرين الماضيين، يدل بما لايقبل الشك بان هناك قرارا اتُخذ لتوفير المناخات للحرب الطائفية، والتي تُنتج تقسيم العراق لاحقاً بعد ان يتكبد العراقيون الخسائر الفادحة معنوياً ومادياً ".وتساءلت الخفاجي " هل سيستجيب السياسيون لهذه الدعوة ؟ مبينة " انهم امام اختبار وكأني بالمواطن ينتظر استجابتهم ولسان حاله يقول " كذبوني ولو باجتماع رمزي "، على خلفية ماتذكره الكتب من روايات عن رجل مرَ على قوم يتغدون ، فقال لهم السلام عليكم أيها البخلاء، قالوا ومن أين عرفت أننا بخلاء ؟، فقال كذبوني ولو بلقمة ".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني