كردستان تقرر إنهاء العام الدراسي لجامعاتها دون إجراء الامتحانات    الناطق باسم القائد العام: مقتل أربعة إرهابيين جنوب غرب بغداد    هواوي تعلن عن أحدث هواتفها لشبكات 5G    بدء اختبارات لقاح ضد كورونا في أستراليا    موجات الحرارة تصل لـ50 درجة مئوية في الهند    مطار هونغ كونغ يستأنف جزئياً خدمات العبور    دعوة فرنسية ألمانية لفتح سريع للحدود في أوروبا    منظمة الصحة تعلّق تجارب عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج كوفيد-19 وسط مخاوف بشأن زيادته خطر الوفاة    الكاظمي يشيد بجهود المخابرات ومكافحة الإرهاب التي أدّت لقتل الإرهابي الجبوري    وزارة الصحة تسجل 216 إصابة جديدة بفيروس كورونا   

أخبـــار العــالــم 


تظاهرة حاشدة بالمنامة وحكم بسجن طفلين 10سنين

المصدر: قناة العالم

خرجت تظاهرة حاشدة غرب العاصمة البحرينية المنامة تحت شعارالديمقراطية حقنا ضمن سلسلة احتجاجات دعت اليها المعارضة بالتزامن مع بدء تحضيرات سباق الفورمولا وان. وتظاهر آلاف البحرينين اليوم الجمعة للمطالبة بالتغيير السياسي قبل يومين من انطلاق سباق الفورمولا وان الذي يسلط الاضواء على المملكة.
وقال شهود عيان إن الأجواء كانت سلمية حيث سارت مجموعات من الرجال والنساء والأطفال على طريق سريع حاملين الأعلام البحرينية وتجمعوا في نقطة واحدة.
ويطالب المشاركون في التظاهرات التي تتواصل منذ عشرة أيام في أنحاء البحرين بإلغاء السباق نظرا لأن النظام يستغله لتحسين صورته والتغطية على انتهاكاته لحقوق الانسان.
من جهة أخرى أكد مركز البحرين لحقوق الانسان أن مئة وتسعة أشخاص اعتقلوا خلال الايام العشرة الأخيرة، بينهم أحد عشر طفلا وسبع نساء، مشيرا الى أنهم يتعرضون للتعذيب في السجون.
وعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء الأحكام القاسية الصادرة من المحكمة الجنائية على اثنين من الأطفال الذين تعرضوا للمحاكمة بموجب قانون الإرهاب المدان دوليا. فقد تم الحكم على إبراهيم المقداد وجهاد صادق بالسجن لمدة 10 سنوات بناء على اعترافات تم انتزاعها تحت وطأة التعذيب. و يقبع الطفلان في السجن منذ أكثر من 8 أشهر.
ففي 4 أبريل 2013، أصدرت المحكمة الجنائية العليا حكما على كل من جهاد صادق عزيز سلمان (16 عاما)، وإبراهيم أحمد رضي المقداد (15 سنة) بالسجن لمدة 10 سنوات بموجب قانون الإرهاب الغامض و بتهم مزعومة "حرق مدرعة "، بالإضافة إلى خمسة أشخاص آخرين حكم عليهم بالسجن بين 10 و 15 عاما. و لم يتم السماح لعوائل السجناء بدخول قاعة المحكمة وقت إصدار الحكم. وقد تمت محاكمة إبراهيم وجهاد في المحكمة الجنائية بدلا من محكمة الأحداث.
وذكرت المحامية زهرة مسعود الممثلة لجهاد صادق في هذه القضية: ان "القضية تفتقر إلى أي دليل باستثناء الاعترافات التي انتزعت بالإكراه. إضافة إلى ذلك، كانت شهادات شهود الإثبات متناقضة، كما لا يوجد دليل مرئي على التهم ".
وعلاوة على ذلك، رفضت المحكمة التحقيق في المزاعم بأن الاعترافات قد أخذت في غياب محام، و في مزاعم التعذيب، وأن المتهمين لا يعرفون بعضهم البعض. ونفى كل من إبراهيم وجهاد جميع التهم الموجهة إليهما. كما يتم سجنهما في مركز احتجاز البالغين مع سجناء ممن أدينوا في قضايا جنائية.
وجرى اعتقال هذين الطفلين في 23 يوليو 2012. حيث تعرض الطفلين للاختفاء القسري بعد هجوم باستخدام القوة المفرطة من قبل شرطة مكافحة الشغب على مظاهرة سلمية مؤيدة للديمقراطية في منطقة البلاد القديم. و لم تعلم أسر كل من إبراهيم، جهاد صادق وغيرهم ممن تعرضوا للاختفاء بمكان وجود أبنائهم لمدة تصل إلى 48 ساعة، وعند البحث عنهم في مراكز الشرطة المختلفة في المنطقة، تم إخبارهم مرارا بأنهم لا يعرفون عنهم شيئا.
وفي 25 يوليو 2012، بعد 48 ساعة من البحث، تلقت كلتا العائلتين مكالمات هاتفية من أبنائهم الذين أخبروهم بأنهم كانوا في سجن الحوض الجاف.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني