هل نقص فيتامين الشمس يسبب الإصابة بنزلات البرد؟    ناسا تكشف عن أصوات أعمدة الخلق وما يجول في مركز مجرة درب التبانة    مفاجأة كونية! رصد "ظل" الثقب الأسود الوحشي M87* لأول مرة    علماء الفلك الهنود يكتشفون 70 نجما متغيرا جديدا    النقل تعلن تعليق رحلات الناقل الوطني مع إيران    لافروف: الأميركيون يسعون وراء أفكار غير مقبولة وغير قانونية    النفط تعلن الإحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر آب الماضي    أُسود العاصمة يعسكر في مصر تحضيراً للممتاز    هيأة الحشد الشعبي: ملتزمون بجميع الأوامر الصادرة عن القائد العام    الإعلام الأمني تعلن نتائج عملية الحدود الفاصلة   

أخـبـار الـعــراق 


السلطات تسعى لإغلاق أرشيف مخابرات النظام السابق

المصدر: 

تتجه السلطات إلى إصدار قانون يجرم استخدام ملايين الوثائق والتقارير التى جمعتها مخابرات النظام السابق.وأعد مدير دار الكتب والوثائق الوطنية سعد اسكندر اسكندر مشروع قانون وقدمه إلى البرلمان، وإذا ما تم اعتماده فسيتم بالفعل تجريم نشر وثائق من عهد النظام السابق من دون موافقة الجهات المعنية.
واعتبر اسكندر أن"هذا القانون سينظم طريقة الوصول الى المعلومات حيث انه سيتم الكشف عن بعض المعلومات لرئيس الوزراء وبعضها الآخر للقضاة. غير انه لن يكون للجميع إمكانية الوصول الى هذه الوثائق".
واشار الى أن "هذه الثروة من المعلومات، هذه الوثائق، هي سلاح يمكن أن تحسن استخدامه أو العكس".
وذكر اسكندر أن مشروع القانون ينص على عقوبات تشمل غرامات مالية وعقوبة بالسجن لمن يكشف عن وثائق من دون إذن بذلك"، رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى لمشروع القانون الذى لا يزال قيد الدراسة.
وقال ان "هذه المحفوظات استخدمت لفترة كافية، ولذلك فانه يدفع باتجاه التشريع الذي من شأنه أن يجرم نشر الوثائق من دون موافقة الأشخاص المعنيين بمحتوياتها".
واوضح إسكندر ان"المسئولين في حزب البعث المنحل والمنظمات السرية والمخابرات في زمن النظام السابق، جميعهم تسلموا وكتبوا ملايين التقارير ضد مواطنين عاديين ومسئولين في أحزاب أخرى".
واضاف:"لقد كان النظام عبارة عن ديكتاتورية فظيعة سادت جميع جوانب الحياة، ليس فقط من خلال الترهيب، وإنما أيضا عبر التوثيق والتجسس".
وتابع ان"بعض الوثائق التي نشرتها وسائل الإعلام تشير إلى أسماء الأشخاص الذين اعدموا، وتحدد متى وكيف، دون إخفاء أسماء الضحايا"، مضيفًا "ليس لدينا الحق في نشر أسماء الضحايا ومرتكبي الجرائم".
وأدان اسكندر:" تصرفات بعض الأحزاب السياسية التى هددت بالكشف عن وثائق تظهر أن مرشحين من أحزاب معارضة كانوا أعضاء في حزب البعث المحظور حاليا".
وقال فى هذا الصدد:"لقد تمكنا من ثنى بعض وسائل الإعلام عن استخدام الوثائق، ولكن من المستحيل الضغط على الأحزاب السياسية ما لم نستند الى قانون يسمح بذلك".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني