ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في دول أوروبية    ما هي مخاطر نقص المغنيسيوم في الجسم؟    أعراض الاكتئاب المتعددة تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية    أذربيجان وأرمينيا تتفقان على اتخاذ    الصناعة: تلقينا عروضا جديدة من الدول المجاورة لشراء المنتجات العراقية    أكثر من إصابة بكورونا كل ثانية.. الولايات المتحدة تسجل أعلى زيادة يومية محليا وعالميا    بدء مباحثات وفدي الحكومتين العراقية والمصرية    الحشد الشعبي: إصابة خمسة منتسبين وفقدان آخر بانفجار أنبوب الغاز في المثنى    الإعلام الأمني: وفاة طفلين وإصابة 28 بانفجار انبوب الغاز في المثنى    القبض على ثلاثة من مروجي المخدرات وبيع الاسلحة في بغداد   

أخـبـار الـعــراق 


الخارجية الامريكية : زيارة مرتقبة لعدد من مسؤولي الوزارة الى بغداد وهناك تقدم في خروج العراق من البند السابع

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

 

أعلنت وزارة الخارجية الامريكية عن زيارة مرتقبة لعدد من المسؤوليين الامريكيين الى العراق لتفعيل الاتفاقية الستراتجية بين البلدين .وقالت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى اليزابيث جونز في مؤتمر صحفي عقدته بمبنى السفارة الامريكية ببغداد حضره مراسل وكالة كل العراق [أين] اليوم الأثنين ان " عدد من المسؤوليين الامريكيين سيزورون العراق خلال الايام المقبلة لتفعيل عمل اللجنة المشتركة ضمن اتفاقية الاطار الستراتيجي بين البلدين حيث سيصل خلال اليومين المقبلين الوكيل الاول في وزارة الخارجية الامريكية والمسؤول عن ملف الطاقة فيها السفير [بالتك كول] ".وأضافت " كما سيصل للعراق أيضاً مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون السياسية السفير [وليم بيرنز] خلال الاسبوعين المقبلين ضمن نفس الغرض وغيرهم من المسؤولين . دون ان تشير الى زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن .وعن سؤالها حول خطوات اخراج العراق من طائلة البند السابع في مجلس الامن الدولي قالت جونز " أننا تباحثنا مع الحكومتين العراقية والكويتية بالاضافة الى مجلس الامن الدولي من أجل تنفيذ جميع الاجراءات لنقل العراق من البند السابع الخاص بالعقوبات الدولية الى البند السادس الخاص بحل المشاكل بين طرفي النزاع ودياً وعبر المفاوضات الثنائية دون تدخل او اشراف دولي عليها والعمل مستمر لتحقيق ذلك وربما سيحرز تقدم في هذا المجال نهاية العام الحالي ".وعن ملف تسليح القوات العراقية وصحة الانباء عن تعامل الولايات المتحدة بازدواجية في تدريب الطياريين العراقيين على الطائرات الحربية [F16] أكدت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى ان " الولايات المتحدة تدعم وبقوة ان يكون للعراق جيش قوي ممثلة فيه جميع مكونات شعبه ولاصحة للاتهامات والانباء عن تعاملها بازدواجية مع تدريب الطيارين لان العلاقة بين البلدين تحكمها اتفاقيات مشتركة وتبادل للثقة وغير خاضعة للأمزجة والمواقف " مشيرة الى " انه تم تسليم الجانب العراقي وجبة جديدة من الدبابات ضمن نفس الاتفاقية الستراتجية بالاضافة الى ذخائر تبرعت بها الولايات المتحدة بالمجان ".وبينت " أننا واثقون بالجانب العراقي وغير قلقين بشأن وصول هذه المعدات الى دول خارجية لكن عقود التسليح تحتاج الى وقت في عملية التصنيع والتجهيز والتدريب " لافتة الى " انه لاتوجد ضغوط سواء أكانت دولية او خارجية لتسليح القوات العراقية لان من مصلحة الولايات المتحدة امتلاك العراق جيش قوي ومستقل لاخذ دوره وحجمه الحقيقي في المنطقة وندرك تماماً بان العراق الذي يتمتع بسيادته كيفية التعامل والتصرف مع جيرانه ومحيطه العربي والاقليمي ".وحول رأي الولايات المتحدة بتاخر مصادقة البرلمان على مشروع قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتسمية اعضاء مجلسها قالت جونز " أننا نحترم اجراءات مجلس النواب العراقي وهو بالتاكيد يبذل جهوداً لتشكيل هذه المفوضية المهمة وتوقيتها واصلاحها من أجل اجراء الانتخابات المحلية في العام المقبل ونحن لن نتدخل في هذا الشأن او في غيره لكننا نبدي استعدادنا بتقديم المساعدة والمشورة اذا طالب الجانب العراقي ذلك ".وعن تبرئة القضاء العراقي لبعض المسؤولين والمعتقلين من تهم استهداف القوات الامريكية التي كانت في العراق قبل انسحابها نهاية العام الماضي 2011 أكدت ان " القضاء العراقي جهاز مستقل ونحترم قراراته ولن نتدخل في عمله كما نؤكد دعمنا وحرصنا على استقلال الجهاز والعملية القضائية في أب بلد كما في العراق وهو دعم تقني وفني وتقديم المشورة في صياغة القوانين وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المعنية بذلك ".وحول الآثار العراقية واتهام الولايات المتحدة بنقل جزء من الارشيف اليهودي العراقي الى اسرائيل نفت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى اليزابيث جونز هذه الاتهامات قائلة " لاصحة لهذه الاتهامات وان العمل جار على ترميم الارشيف العراقي ويتم تصوريه بتكنلوجيا رقمية [Digital] وقد بددنا هذه المخاوف للجانب العراقي في لقائنا الاخير مع وزير الخارجية هوشار زيباري لما له من أهمية هذا الملف ".وأشارت الى " انه تم اعادة نحو [113] قطعة اثرية من الولايات المتحدة الى العراق وأكثر من [114] قطعة اخرى من مختلف دول العالم ".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني