4 فواكه يمكن أن ترفع مستويات السكر في الدم!    ماذا سيحدث إذا دُمّرت غابات الأمازون؟    مادة شائعة يمكن أن يكون عدم تحمّلها السبب في انتفاخ المعدة!    فرنسا.. إصابة أكثر من 60 شرطيا واعتقال عشرات المتظاهرين في الاحتجاجات ضد قانون "الأمن الشامل"    "الصحة العالمية": نحتاج للمعلومات عن لقاح "سبوتنيك V" الروسي لتقييم فاعليته    برلمان تونس يقر ميزانية إضافية مكلفة للعام الجاري    مقتل العشرات من رجال الأمن الأفغان بانفجار سيارة مفخخة في مدينة غزني بشرق أفغانستان    محافظ الأنبار: مخيمات النازحين مؤمنة بشكل كامل    القبض على إرهابيين اثنين في كركوك    قائد عمليات صلاح الدين: غداً ستعلن نتائج التحقيق بشأن حادثة مصفى الصينية   

أخـبـار الـعــراق 


بارزاني يجدد تلويحه بانفصال كردستان وينفي علاقته بتقديم مقترح سحب الثقة عن المالكي

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

جدد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تلويحه بانفصال الاقليم في حال استمرار الازمة السياسية والخلافات بين حكومة كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد .وقال بارزاني في كلمة متلفزة تحدث فيها عن الأزمة الراهنة بين إقليم كردستان وبغداد، وأوضح فيها أسباب حدوث المشاكل اليوم السبت ان " الاكراد أحد المكونات الأساسية للعراق، وبعد تحرير العراق كانت لهم مشاركة فاعلة في بناء العراق ووضع الدستور الجديد والعمل به، وقد عملنا في اطار الدستور، لكن هناك اشخاصاً يتهربون من الالتزام بالدستور ويعملون على احتكار السلطة ".وأضاف " يتم الحديث في بعض الأحيان عن هذه الأزمة وكأنها أزمة شخصية بيني وبين رئيس الوزراء نوري المالكي، أنا ليست لدي أية مشكلة مع المالكي أو أي شخص آخر من أطراف الأزمة، المالكي قد عاش لسنوات في كردستان وكان صديقاً مقرباً لي واتصالاتنا كانت مستمرة، حاولت أن أعالج المشاكل معه عن طريق التفاهم، لكنه لم يلتزم بأي اتفاق، ان مشكلتنا مع العقلية التي تؤمن باستخدام لغة السلاح بدلاً من لغة الحوار ".وتابع بارزاني " وفقاً للصلاحيات والمسؤوليات الدستورية التي تقع على عاتقنا اتخذنا موقفنا من هذه العقلية، ولم نحدث أية مشكلة جديدة، فقط قمنا باظهار المشاكل القديمة الموجودة التي لم يتم اتخاذ موقف ضرورية حولها، منذ سنوات عديدة نتلقى وعوداً بتنفيذ بنود الدستور والمشاكل العالقة، لكن لم توضع أية خطوات جدية في هذا الصد، موازنة البيشمركة مصادق عليها منذ سنوات لكنها تمنع من الوصول الى إقليم كوردستان، وهذه مصادر علنية لحصة إقليم كردستان، لان هذه الحصة تقتطع من حصة إقليم كوردستان في النفقات السيادية، وقد عقد اتفاق سابق بين إقليم كردستان وبغداد بحضور الأمريكيين وتم الاتفاق على توفير جميع مستلزمات قوات البيشمركة كجزء من منظومة الدفاع العراقي لكن هذا أيضاً لم يتم ".وحول العقود النفطية قال رئيس اقليم كردستان " أننا نطالب منذ سنوات ان تقوم لجنة مختصة ومحايدة بمراجعة جميع ملفات النفط في إقليم كردستان والعراق وان تقوم هذه اللجنة بتحديد جميع الجوانب الدستورية الموجودة في هذه العقود، بالاضافة الى تحديد النواقص، لكنهم يتهربون من هذا الموضوع ايضاً، كل مرة يعلنون عن تشكيل لجنة بعد ذلك يسكتون ولانرى شيئاً ".وأشار الى ان " صبرنا طويل وطالبنا الأطراف العراقية والكردستانية بمعالجة المشاكل عن طريق الحوار والعودة الى الدستور، نحن كنا دائماً بانتظار حل عراقي ولم نغلق أبواب الحوار بوجه أي طرف يؤمن بالحوار، لكن اذا لم يكن هناك حل عراقي، وعلمنا بأنه لن يتم الالتزام بالدستور، فسنلجأ في ذلك الحين الى الحل الكوردستاني ورأي وتطلع أبناء شعب ك ردستان ".وتابع ان " موضوع سحب الثقة من المالكي لم يكن من اقتراحه وهذا المقترح كان لأشخاص آخرين، أنا اقترحت اجراء اصلاح جذري في نظام الحكم وأسس الديمقراطية، ولكن الأطراف الأخرى التي حضرت الاجتماع طرحت موضوع سحب الثقة وأصبح مطلباً لهذه الأطراف وانا بدوري دعمت هذا المقترح ".وأكد بارزاني على الجميع ان " يعلم بأن المشكلة ليست مرتبطة بإقليم كردستان فقط بل أنها مشكلة الأوضاع العراقية برمتها، نحن شاركنا في بناء العراق الجديد وقدمنا تضحيات في هذا الجانب، نحن نريد الخير والسعادة لجميع العراقيين، نتمنى حياة سعيدة وهانئة لجميع المكونات العراقية، لكن أصحاب القرار في العراق قد تركوا تطلعات الشعب العراقي ويقومون بخلق الأزمات باستمرار لأخفاء النواقص، ووفقاً لجميع المعايير فان الحكومة الاتحادية لم تنجح في توفير الخدمات للمواطنين، كان أمام الحكومة الاتحادية في السنوات الماضية أكثر من نصف ترليون دولار، الى أين ذهبت تلك الأموال، ليتسائل المواطن أين الاعمار أين الخدمات أين الكهرباء، يجب على الحكومة العراقية أن تشغل نفسها بخدمة المواطنين وليس بخلق الأزمات مع إقليم كردستان أو الأطراف السياسية، الحكومة الاتحادية لم تنجح في توفير أبسط الخدمات للمواطنين، وبدلاً من أن تسرع في توفير الخدمات للمواطنين، تسرع في التسلح لكي تثبت تهديداتها وضغوطها السياسية ".وتابع " أقول هنا لأصحاب هذه العقليات، لقد ولى عهد التفكير في اعادة القوات العسكرية والأمن والشرطة وفرض سيطرتها على أبناء شعبنا، لن نسمح باعادة العراق الى الوراء ولن نسمح بأن تصبح مصالح شعب كوردستان والشعوب الأخرى في العراق ضحية لأية أجندة إقليمية أو رغبة شخصية ضيقة ".وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كردستان توتراً منذ عدة اشهر تتعلق بخلافات سياسية ودستورية وبعض الملفات العالقة ابرزها التعاقدات النفطية للاقليم وادارة الثروة النفطية والمادة [140] من الدستور الخاصة بتطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها بينها محافظة كركوك وفي ادارة المنافذ الحدودية والمطارات وغيرها من الصلاحيات الادارية والقانونية .

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني