ما سر الملصقات التي توضع على الفواكه والخضار؟    الـ4 من ربيع الأول..يوم خروج النبي(ص)من غار ثور    العلماء يعيدون النظر بتوقعاتهم حول العاصفة المغناطيسية    "لوك أويل" الروسية تكشف عن خططها النفطية في العراق    عالم روسي يحدد من لا يتأثرون باللقاح ضد الفيروس التاجي    اكتشاف كوكبين بينهما "أرض فائقة" على بعد 120 سنة ضوئية    5 فوائد للشاي الأخضر وكيف يمكن أن تساعد الذاكرة والبشرة والعظام    ماأهم "الأدوية" التي لا غنى عنها في صيدلية المنزل بزمن الكورونا    نجم برشلونة الواعد يغادر ملعب "كامب نو" مستقلا سيارة أجرة بعد خماسية فريقه في دوري الأبطال    اللواء رسول: الكاظمي أمر بتعزيز منطقة الفرحاتية بقطعات الجيش   

أخـبـار ثـقـافـيــة 


شعراء عرب يشاركون في أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثامن بكربلاء

المصدر: موقع نون

شاركَ شعراء من العراق ودول عربية مختلفة في الأمسية الشعرية التي أقيمت على قاعة خاتم الأنبياء في الصحن الحسيني الشريف ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن الذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين بمناسبة ولادة الإمام الحسين (عليه السلام) والأقمار الشعبانية.
وقال رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان عقيل الياسري لوكالة نون الخبرية : "تضمنت الأمسية الشعرية كوكبة من الشعراء العرب الذين قدموا من العراق ودول عربية ومنها البحرين وسوريا ولبنان والسودان وموريتانيا والسعودية والذين ألهبوا الحاضرين بقصائدهم التي تحدثت عن حب أهل البيت (عليهم السلام) والتذكير بمظلوميتهم وعظمتهم".
وكانت المشاركة الأولى للشاعر البحريني فاضل رحمة بقصيدته (نبي الماء) التي تغنى بها بأبي الفضل العباس (عليه السلام) في ذكرى ولادته العطرة، تبعه الشيخ أحمد الدرة العاملي من لبنان الذي أضاف للقاعة رونقاً جميلاً بصوته الشجيّ وقصائده التي تناولت مناسبة ربيع الشهادة وقصائد عن أهل البيت (عليهم السلام)، ليأتي بعده دور الشاعر العراقي مضر الآلوسي الذي مازج بين الحسين والعراق بعدهما موطنين ولأنّ العراق ضمد جروحه واستعاد مجده بالمضي على نهج الحسين ونهضته الإنسانية.
فيما اعتلى المنصة بعد ذلك الشاعر السعودي أمير العلي الذي ألهب هو الآخر مشاعر الحاضرين، لتصعد بعده الشاعرة إيمان دعبل من البحرين والتي حصلت على الجائزة الأولى في مسابقة الجود العالمية التي تقيمها الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة سنوياً وقالت بأنّ الحسين (عليه السلام) قد دعاها وتحقق حلمها بأن تزور مرقده الشريف ويفتح لها المجال بأن تقرأ في رحابه الطاهرة في لحظات شعرية لم تفارقها دموعها التي انسكبت مع مشاعرها وحسّها الشعري العالي، ومن ثم فتحت المجال لشاعر آخر وهو السيد محمد النور الزاكي من السودان الذي قرأ عدّة قصائد لشعراء سودانيين من محبي وموالي أهل البيت (عليهم السلام) ومسجّلاً بذلك وحسب قوله حضور السودان ونصرتها لمحمد وأله (صلوات الله وسلامه عليهم).
كما كان من بين الشعراء المشاركين في الأمسية الشعرية، شاعر عراقي غاب عن وطنه العراق لسنوات وعاد من جديد إليه وهو الشاعر محمد البغدادي الذي سجّل حضوره الشعري وحبه للحسين (عليه السلام) بقصيدة رائعة كتبتها قبل سنوات عديدة بعنوان (عنياك عاشورائية)، ليأتي بعده دور الشاعر شادي حلاق من سوريا قارئاً قصيدته الارتجالية التي كتبتها فورَ إعلامه بطلبه للمشاركة في ربيع الشهادة وبين رحاب الروضتين المقدستين، وهو الأمر نفسه الذي كان مع الشاعر أبو جعفر محمد جاباتي من موريتانيا وقصيدته الحسينية المملوءة بالصور الشعرية.
وكان مسك الختام للأمسية الشعرية التي استمرت على مدى ثلاث ساعات، مع الشاعر علي كاظم سلطان رئيس قسم الإعلام في العتبة الحسينية المقدسة ليقرأ قصيدتين كتبهما في وقت سابق، وكان نفس الأمر مع الشاعر العراقي واثق الچلبي.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني