عالم أوبئة: روسيا لا تزال في الموجة الأولى من وباء كورونا    النمسا: وفاة 41 شخصا بعد تطعيمهم بلقاحات شركتي Pfizer و BioNTech    سبع فوائد صحية هامة مدعومة علميا لفيتامين E    الوكالة الدولية للطاقة: انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ترتفع بعد انخفاض    تقرير: المتعافون من كورونا يواجهون خطر الإصابة بالطفرات الجديدة    تغيرات محددة في الأظافر قد تشير إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني    دراسة جينية تكشف عن أجزاء مخفية من "لغز" مرض بالعين قد يسبب العمى    العراق.. إنارة "زقورة أور" للمرة الأولى منذ 4 آلاف عام    "كويكب يوم القيامة" يمرّ "مرور الكرام" قرب الأرض هذا الأسبوع!    القبض على 9 متهمين بالمخدرات في ست محافظات   

أخبـــار العــالــم 


مليونية اخرى في مصر لصيانة مكاسب الثورة

المصدر: قناة العالم

أعلنت معظم القوى السياسية المصرية مشاركتها في مليونية شعارها "لا لبقاء العسكر وحرمة الدم"، والتي تطالب بمحاكمة قتلة الثوار، وتشدد على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها. وأكد قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين مشاركة الجماعة وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها في المليونية دون الذهاب الى مقر وزارة الدفاع.
هذا فيما تحدث عضو في المكتب الإعلامي لحزب النور السلفي عن مقاطعة المليونية وعدم المشاركة في أي تظاهرات مقبلة، مبررا ذلك بحاجة مصر الى الاستقرار لتمرير الفترة الانتقالية.
على صعيد اخر جرت أول مناظرة تلفزيونية في انتخابات الرئاسة المصرية بين المرشحين عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح.
وقال المتناظران إنهما سيعملان على إقامة نظام سياسي ديمقراطي، إلا أن كلا منهما حاول الطعن بالآخر في شؤون دينية وسياسية.
ودافع ابو الفتوح على مواقفه الدينية والسياسية لكنه رفض إثارة عواطف الناس بالشعارات الوطنية.
من جهته دافع موسى عن موقفه الذي كان يؤيد إعادة انتخاب مبارك، معتبرا ذلك افضل من توريث الحكم لجمال مبارك نجل الرئيس المخلوع.
أما في موضوع السياسة الخارجية المصرية، فقد تميزت مواقف أبو الفتوح بالتأكيد على أن الكيان الإسرائيلي عدو للمصريين وأن اتفاقية كامب دايفيد تنص على مراجعتها من قبل البرلمان كل خمس سنوات، وأنه لا خشية من العلاقة مع إيران، بينما تحدث موسى عن نيته إعادة النظر في العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، مضيفا أن الحكمة تقتضي عدم الصدام مع "إسرائيل" حاليا، كما أنه يعارض شن حرب على إيران.
وفي انتظار ما سيقوله الناخب المصري خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، لا تزال الأنظار متجهة إلى المرشحين الأبرز على الإطلاق وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، مع أفضلية نسبية للمرشح عبد المنعم أبو الفتوح الذي يحظى بتأييد تيارات إسلامية وليبيرالية.
الى ذلك بدأ أعضاء حملة "ما يحكموش" في مصر والتي تضم مجموعة من الشباب من مختلف الاتجاهات والحركات فعالياتهم في مختلف المحافظات بهدف توعية الناخبين بشأن مواجهة عودة النظام السابق عبر فلوله الذين ترشحوا لخوض الانتخابات الرئاسية.
هذا فيما اكد نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بمصر خيرت الشاطر ان السعودية عرضت دفع اربعة مليارات دولار مقابل تسلمها الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وقال الشاطر ان الشعب المصري باكمله هو فقط من له حق الموافقة على هذا العرض، واشار الى ان النظام السابق نهب ثروات مصر بشكل منظم

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني