الكعبي: التظاهرات السلمية حق مكفول دستورياً    بعد تشريحها.. "مفاجأة جديدة" في جثث مرضى كورونا    النزاهة: استقدام مدير صحة المثنى السابق للمبالغة في أسعار شراء كمامات    العراق يلاقي فلسطين ودياً في أربيل    وزير التربية: الأسئلة الامتحانية ستكون من المادة العلمية المقررة وستراعي ظروف الطلبة    خبراء: كورونا سيغير شكل العالم الذي نعرفه!    وزير الداخلية: نتابع ملف ترقية تموز ولن يظلم أحدٌ    الولايات المتحدة.. إصابات كورونا اليومية فوق الـ60 ألفا لليوم الثالث ومخاوف بشأن الوفيات    الإعلام الأمني: تدمير أوكار للإرهابيين في ابي صيدا    الداخلية: قواتنا ستقطع الطريق على الفاسدين في المنافذ الحدودية   

تـقـاریــر و دراســات 


تــعــلــم لــغــة أجـنـبـيـة يــؤخــر الــخــرف

المصدر: msn

أشار باحثون إلى أن تعلم لغة أجنبية يمكن أن يعيد تشبيك الوصلات العصبية في المخ، ويساعد في تأخير هجوم مرض الخرف عدة سنوات.
وقال علماء من جامعة 'يورك' في تورونتو بكندا إن استخدام لغتين يجعل المخ يعمل بجد أكبر، وهو ما يجعله أكثر مرونة في مرحلة متأخرة من العمر.
وبينت دراستهم أن إتقان لغة أخرى طوال العمر أخر المرض من ثلاث إلى أربع سنوات.
وبدراسة سجلات المرضى في المستشفيات، أظهرت التشخيصات أن أصحاب اللغة الواحدة أصيبوا بالمرض في سن الـ75.4 وأصحاب اللغتين في سن 78.6.
وذكر الباحثون أنه بينما كان لإتقان لغتين طوال العمر تأثير وقائي قوي، فإن أي محاولة لتعلم لغة أخرى من المحتمل أن يكون مفيدا.
وأوضحوا أنه 'إذا كان إتقان لغتين وقائي ضد بعض أشكال الخرف، فسيرغب متوسطو العمر حينئذ في معرفة ما إذا كان الأمر متأخرا جدا لتعلم لغة أخرى، أو ما إذا كانت لغتهم الفرنسية بالمدرسة الثانية ستكون لهم بمثابة ذخيرة معرفية.'
والسؤال المتعلق بسن اكتساب لغة ثانية هو: هل التبكير أفضل؟ وأفضل إجابة لذلك بالوقت الحاضر هي أن سن الاكتساب المبكر والإجادة الشاملة وتكرار الاستخدام ومستويات معرفة القراءة والكتابة وضبط القواعد، كلها تساهم في ميزة ثنائية اللغة وليس عاملا واحدا، وزيادة إتقان لغتين تقود إلى تحولات زيادة في المخ.
وقد بينت فحوصات الأشعة التصويرية للمخ أن الاضطرار للانتقال بين لغتين يساعد في تدريب أجزاء المخ التي تقوم بمهام ذهنية شاقة مثل تعدد المهام والتركيز المكثف على موضوع ما لفترة زمنية طويلة.
ووظائف المراقبة التنفيذية هذه تميل لتكون من بين أولى الوظائف التي تتناقص مع كبر السن، وهذه العملية تعرف بـ'الانحطاط المعرفي'.
وخلص العلماء إلى أن الممارسة المستمرة مدى الحياة في ترويض الانتباه على لغتنين تعيد تنظيم شبكات معينة بالمخ، وتشكل أساسا أكثر فعالية للمراقبة التنفيذية، وتدعم أداء إدراكيا أفضل طوال العمر.
ومن المعلوم أيضا أن هناك عدة عوامل لأنماط الحياة، مثل الطعام الصحي والتمارين والنشاط الذهني، يمكن أن تساعد في تقليل خطر الخرف.
وقال خبراء آخرون إن الأمر يحتاج لمزيد من البحث لحل أكثر الجوانب فائدة من ثنائية اللغة، سواء كان سن بداية التعلم أو مدى طلاقة اللسان فيها أو كم استخدام اللغة بالحياة اليومية.
يُشار إلى أن 820 ألف شخص في بريطانيا يتعايشون مع الخرف، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد ومن ثم من المهم أن تستثمر الدولة في فهم المزيد عن كيفية منع أو تأخير بداية هذه الحالة المدمرة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني