مع تصاعد المظاهرات الأميركية.. حظر التجوال في 40 مدينة وحالة طوارئ في 3 ولايات وترامب يلوح بالقوة العسكرية    ترودو يؤكد "إصغاءه الى غضب" الكنديين السود    الدولار يهبط أمام الروبل الروسي إلى أدنى مستوى منذ 6 مارس 2020    الأزمة النيابية تستبعد تمديد الحظر الشامل    التربية النيابية: مقترح جديد بشأن مصير الصفوف المنتهية    ترامب يتهم معظم حكام الولايات بـ"الضعف" ويدعو إلى تشديد الإجراءات ضد أعمال العنف    كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء    ذي هيل: السود يقتلون بأميركا بلا سبب ولا عقاب للقتلة.. لقد طفح الكيل    مقال في غارديان: نار ووباء وبلد في حالة حرب مع نفسه.. رئاسة ترامب انتهت    "عملاق الأدوية" ينضم لسباق لقاحات كورونا.. والموعد أكتوبر   

عـلـوم و تكنـلوجيـا 


علماء: نافذة نجاة العالم من أزمة غذاء تضيق بسرعة

المصدر: CNN

دعا عدد من العلماء إلى إدراج قضية الأمن الغذائي العالمي ضمن أبرز القطاعات التي تتعرض للتهديد بفعل التبدلات المناخية الناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، مشيرين إلى أن الخطر بات يتهدد الإنجاز الأساسي للبشر خلال مسيرتهم التاريخية، وهو نجاحهم في إنتاج الغذاء بكميات كبيرة.

وزاد من أهمية التحذير الذي أطلقه العلماء عبر رسالة في دورية "العلوم" واقع أن عدد البشر تجاوز قبل أشهر حاجز سبعة مليارات نسمة، وهو مرشح للتزايد في وقت تتراجع فيه الموارد الطبيعية.

وقال جون بدنغتون، كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية، وهو أحد المساهمين في الرسالة: "يجب على قطاع الزراعة العالمي أن يتمكن من إنتاج المزيد من الأغذية لتلبية متطلبات الأعداد المتنامية من البشر، ومن ذلك يشير العلماء إلى التبدلات المناخية وخطرها المتزايد على الزراعة والغذاء."

ولفتت مجلة "تايم" الشقيقة لـCNN في تقرير لها إلى أن تأثيرات المناخ ظهرت خلال الصيف المنصرم من خلال موجات الجفاف القاسية التي ضربت مناطق في الصومال والولايات المتحدة، والتي نتج عنها مجاعة كبيرة في القرن الأفريقي.

ولكن الجفاف ليس العامل الوحيد، بل يمكن لارتفاع حرارة الأرض التسبب بزيادة نسب الرطوبة، ما يؤدي خلال الشتاء إلى عواصف مدمرة وفيضانات، كما جرى في باكستان عام 2010، ما أدى إلى مقتل الآلاف وتدمير المحاصيل الزراعية ورفع أسعار المواد الغذائية الأولية إلى معدلات غير مسبوقة حول العالم.

ويضاف إلى ذلك تزايد نسب الكربون في الجو، ما قد يؤدي إلى تدمير المحاصيل، إلى جانب استخدام مصادر المياه المستنزفة بشدة لأغراض صناعية أو لخدمة المزارع المتخصصة بإنتاج اللحوم.

يشار إلى أن الرسالة التي نشرتها دورية "العلوم" حملت أيضاً توقيع مولي جان، عميدة كلية وسكونسون مديسون الزراعية التي قالت إن النافذة الموجودة أمام العالم لتجنب كارثة زراعية "تضيق باستمرار" على حد تعبيرها.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني