القبض على متهم بإرتكاب الدكة العشائرية في بغداد    الطب يثبت فوائد الصيام الكبرى لمرضى السرطان    تفكيك صواريخ بمساعدة الاهالي في سهل نينوى    إحباط محاولة داعشية لاستهداف زوار مرقدي الإمامين العسكريين والسيد محمد {ع}    ظريف من كربلاء: مقبلون على تعاون اقتصادي واسع مع العراق    إفتتاح شارع مهم في بغداد والمباشرة بتطوير خمس محلات    ثورة علمية للباحثين عن الرشاقة!    عبد المهدي يعلق على مهلة لحل الحشد ويعلن قرارات مهمة لأصحاب العقود    ظريف يتوجه الى كربلاء ويعود الى النجف الخميس    مجلس الوزراء يصدر قرارات مهمة وبُشرى للعقود والاجر اليومي   

أخبـــار العــالــم 


جنبلاط : ما زلت مع قوى 14 آذار

المصدر: قناة العالم

أكد النائب وليد جنبلاط احد قادة قوى 14 آذار الاربعاء انه ما زال في "الاطار العريض لقوى 14 اذار" وان الكلام عن خروجه منها هو "اساءة تفسير" لمواقفه مشددا على انه "لن يتخلى" عن حليفه رئيس المحكومة المكلف سعد الحريري.

وقال جنبلاط للصحافيين اثر اجتماع برئيس البلاد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت) "اتيت الى هنا لاوضح. الكلام اسيء تفسيره. اقول لرفاقي في 14 اذار انجزنا الكثير الكثير ولا بد من رؤية جديدة".

واضاف "قلت بالحرف ان تحالفنا في 14 اذار لا يمكن ان يستمر وهذا لا يعني الخروج وانما ايجاد شعارات جديدة".

وتابع "ظن الرئيس المكلف اني تخليت عنه. لم ولن اتخلى عنه وفاء لدماء رفيق الحريري ولصداقتي مع الشيخ سعد وللجهود الجبارة التي يقوم بها الرئيس سليمان للوصول الى حكومة شراكة".

واضاف "رسالتي اليوم من بعبدا الى الشيخ سعد الحريري اننا على الثوابت في تشكيل الحكومة".

وكان جنبلاط قد اعلن الاحد في الجمعية العمومية لمؤتمر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه ان تحالفه مع قوى 14 من اذار "كان بحكم الضرورة الموضوعية ولا يمكن ان يستمر" مؤكدا "وجوب اعادة التفكير بتشكيلة جديدة".

وبرزت خشية من ان يؤدي موقف جنبلاط الى تاخر تشكيل الحكومة الجديدة المكلف بها سعد الحريري منذ 27 حزيران/يونيو سواء تم عبر الصيغة او من خارج الصيغة التي تم التوصل اليها وتقضي بقيام حكومة من ثلاثين عضوا تتضمن 15 وزيرا للاكثرية وعشرة للاقلية وخمسة لرئيس الجمهورية.

وازدادت المخاوف مع مغادرة الرئيس المكلف بيروت في اجازة خاصة لم يحددها.

واوضح رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة اثر اجتماع كتلة تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري، ان الرئيس المكلف اراد "أخذ مسافة فعلية عن حرارة الجدل الدائر حول التكوين السياسي لقوى الرابع عشر من آذار, وكذلك عن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة".

وتأتي مواقف جنبلاط الجديدة بعد زيارة مفاجئة قام بها وزير الإعلام السعودي، عبد العزيز خوجة، إلى بيروت، حيث التقى جنبلاط أمس الثلاثاء دون أن يتم الكشف رسمياً عن مضمون النقاشات.

وفي الوقت الذي كان جنبلاط يحاول فيه امتصاص تأثر الشارع اللبناني بتصريحاته، كانت تيار المستقبل، الذي يقوده الحريري، يسعى إلى تأكيد إصرار الأخير على عدم الاعتذار عن ترؤس الحكومة الجديدة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني