عودة الحركة لمطار بغداد الدولي بعد توقفها لساعات بسبب الضباب    القضاء الاعلى يعلن تحفظه على اشراك القضاة في عمل المفوضية    العراق استورد اكثر من مليون دراجة هوائية خلال 2018    تصدير 100 الف طن سلع ايرانية بمواصفات قياسية للعراق    رئيس الوزراء يوقف مكتبه والأمانة العامة عن إصدار الأوامر قبل عرضها عليه    العثور على اسلحة مدفونة تحت الارض ببراميل بلاستيكية في الانبار    السيطرة على حريق بمخزن في الشورجة    صالح يؤكد ضرورة اعتماد السياقات الدستورية والترفع عن المصالح في اختيار رئيس الحكومة    النفط : سيتم الاستغناء عن استيراد البنزين المحسن عام 2022    استثمار النجف: دخول 70 مشروعاً مرحلة التشغيل   

أخـبـار الـعــراق 


عواد: ضغوط امريكية لابقاء قواتها بعد عام 2011

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

اتهم النائب عن تيار الاحرار عدي عواد قوات الاحتلال بالضغط على بعض الكتل السياسية لفرض سياسة الامر الواقع لابقاء عدد منهم بعد عام 2011.وقال عواد في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم ان" هناك ضغطا على الحكومة والكتل السياسية لفرض بقاء القوات الامريكية في العراق"، مؤكدا ان" هذا الامر مخالف للاتفاقية الامنية المبرمة بين الجانبين العراقي والامريكي".

واضاف اننا نتوقع ان" يحصل ضغط اكبر على الكتل السياسية لتغيير مواقفهم وخاصة فيما يخص التحالف الكردستاني لان التحالف الكردستاني اعلن بوضوح وجوب بقاء قوات الاحتلال في العراق وهذا مخالف لقرار الكتل السياسية".

اوضح عواد ان" التحالف الوطني مستعد لأي امر طارئ يحدث في البلاد"، داعيا الكتل السياسية الى"عدم الاستجابة للضغوط الامريكية بهذا الخصوص بالذات".

يذكر ان نائبا عن التحالف الكردستاني دعا في وقت سابق في احدى الوكالات الاخبارية الى ضرورة تمديد الاتفاقية الامنية مع الجانب الاميركي، مشيرا الى ان "التحالف الكردستاني ليس مع الاعتماد على المدربين الاجانب انما مع تمديد الاتفاقية الامنية مع الجانب الاميركي لان العراق لم يشهد استقرارا سياسيا وامنيا ".

يشار الى إن قادة الكتل السياسية قد أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني في الرابع من الشهر الحالي على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي.

وكان العراق والولايات المتحدة قد وقعا خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني