مقتل 20 شخصا وإصابة 30 إثر انفجار سيارة ملغومة في مقديشو    لماذا السلالة "البريطانية" من فيروس كورونا شديدة العدوى؟    النفط يصل أعلى مستوياته منذ نحو 14 شهرا    شركة يابانية تخترع "بطاقات مصرفية مضادة للفيروسات"    هابل يحلّ لغز تعتيم نجم وحش في مجرة الكلب الأكبر    طريقة جديدة لتحديد العمر البيولوجي بدقة    عقار للإقلاع عن التدخين قد يعالج مرض باركنسون عند النساء دون الرجال    وضعيات في اليوغا تساعد على تخفيف التوتر وتقليل الأعراض المؤلمة لانتفاخ المعدة!    الصحة العالمية تحذر من احتمال وقوع موجتين ثالثة ورابعة لجائحة كورونا    باحثون يكتشفون تهديدا خطيرا للتدخين مرتبطا بـ"كوفيد-19"   

أخـبـار الـعــراق 


الصافي من الصحن الحسيني يطالب المسؤولين ان يخرجوا ويصرحوا بجرأة عن اسباب مقتل شهداء النخيب ،ولماذا بهذا الوقت وما هي الدوافع ؟؟!!

المصدر: موقع نون

انتقد ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء سماحة السيد احمد الصافي طريقة تعامل الساسة العراقيين مع عدد من الملفات المتعلقة بادارة البلد واهمها المف الامني مطالبا من السياسيين العراقيين ان يخرجوا ويتكلموا بصريح العبارات عن الاسباب التي ادت الى مقتل عدد من الزائرين للسيدة زينب ( عليها السلام) من محافظة كربلاء المقدسة ومن يقف ورائها ولماذا بهذا التوقيت بالذات !!؟؟ في اشارة الى حادثة النخيب الارهابية التي جرت الاسبوع الماضي وقال الصافي في خطبته الثانية التي القاها في الصحن الحسيني الشريف يوم 16/9/2011 الموافق 17/شوال /1432"احب ان اقف عند الحادث المروّع الذي استهدف مجموعة من الزائرين للسيدة زينب ( عليها السلام) من محافظة كربلاء المقدسة وهم في طريقهم الى هذه الزيارة ولعله سأتطرق الى نقطة واحدة وهي فيها بعض التفاصيل ..منذ سقوط النظام البائد والى الان لا زال الدم العراقي غير مُصان ولا زالت هناك مجاميع تحاول ان تتاجر بهذا الدم لمجرد ان يُقال لها صنعت ِ أفضل ! او لتقبض بعض الاموال او لحقد دفين من مدارس فكرية مريضة لا تعرف الا منطق القتل والارهاب ..ومن حقنا هنا ان نتسائل فالمسألة ليست انجرار مع عواطف بقدر ما هي تساؤلات لمن له آذان صاغية او لمن يعتقد انه مسؤول عن هذا البلد ..فعندما يتحمل الانسان مسؤولية لابد ان ينهض بها وبالنتيجة الناس لابد ان تشعر بالاطمئنان ..ما حدث قطعاً زُهقت فيه ارواح بالطريقة التي سمعتم بها ! وهذا الحادث لعله من الحوادث القليلة الذي ليس فيه جرحى .. وانما قتل وبالنتيجة ازهقت ارواح بريئة واثكلت عوائل وامهات لا لسبب !! السبب الحقيقي وراء هذا يحتاج المسؤول السياسي ان يخرج وبصريح العبارة ويتكلم عن السبب !! يملك جرأة يتكلم !!ستبقى مجموعة امور ستخضع لخانة التحليل لماذا قُتلوا ولماذا في هذا الوقت وما هي الدوافع ؟؟!!واضاف "لابد ان تتضافر الجهود جميعاً ولا نستثني احداً من اجل الوقوف على هذا الحادث وامثاله وعدم التنصل من المسؤولية ..فهناك ظاهرة اصبح يمارسها الساسة والقيادات الامنية وهي كل ٌ يحاول ان يتنصل من المسؤولية ..فهذا يقول هذه المنطقة غير تابعة لي وهذا يقول هذه المنطقة غير تابعة لي !! وبالنتيجة هذا السجال من الاقوال يفقد الحقيقة ..هذا الاسلوب من التنصل من المسؤولية حقيقة لا يُجدي .. اقول ان المسؤول اذا كان يهتم بالدم العراقي كيفما كان فهذا يعطي الى المسؤول نقطة اضافية الى رصيده الايجابي اتجاه خدمة الناس .. اما ان يرمي المسؤولية على غيره فهذه الطريقة غير صحيحة ..وخاطب ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المسؤولين بقوله "اخواني الاعزاء المسؤولين :يكفينا ان نتعامل فيما بيننا اعداء ! يكفينا ان يريد احدنا ان ينقض على صاحبه ! يكفينا ان نُدفع من قبل قوى مأجورة بحفنة من الاموال من اجل ان يمزق بعضنا بعضاً ! يكفينا ان تعلو الاصوات النشاز على الاصوات المعتدلة !يكفينا ان يكون الاعلام اعلام تحريضي واعلام مأجور ويحب القتل ويستدر الكلام من الاخرين لكي يظهره بمظهر القاتل والذي لا يحب وطنه! يكفينا ان نتبادل التهم فيما بيننا ! ...فالقتل بالنتيجة لا يمكن ان تستمر الامور هكذا .. يجب ان تتخذ خطوات كبيرة واطلب من الضمائر الحية الموجودة في البلد ان تتحرك و تمارس دورها الرسمي وغير الرسمي فما دام الانسان له كلمة مسموعة عليه ان يتحرك لإطفاء الفتن فالمسائل تجري بسرعة وتريد ان تذهب الوضع وتعيد العجلة الى نقطة الصفر.وتابع سماحة السيد احمد الصافي حديثه بقوله "انا عندي عتب على القيادات السياسية قبل هذه الجريمة.. الا يكفيكم هذا التناحر، عندما ترون الان العراق ومشاكل العراق والمشاكل الاقليمية الا يكفيكم هذا التراشق فيما بينكم بكلام لا يخدم المواطن ولا يخدم العملية السياسية ولا البلد ! لماذا لا يصبر احدكم على الآخر ؟! لماذا التراشق فيما بينكم ؟! من علّمكم هذه الطريقة في أي مدرسة سياسية تخرج هؤلاء الاخوة ؟! هذه الطريقة غير صحيحة ، اتكلم مع بعض الاخوة فيقول لانه معي جمهور ويريد ذلك !! أخطأت والله !! فالجمهور لا يريد ذلك ! الجمهور يبحث عن حق .. اعطيه حقه .. لا تصور الباطل بلباس الحق له !!؟واضاف سماحته "اخواني ألا يمكن أن تجتمعوا إلى كلمة سواء بينكم وان نرى الآن مجموعة من الإخوة المختلفين لكنهم يجتمعون اجتماعاً من اجل ان ينقذوا البلد .. انتم لا ترون ماذا يجري عند الناس وانتم لا ترون الحالات النفسية التي تمر بالناس انتم تقرأون كتباً مزورة وتقارير غير صحيحة وتسمعون كلام اطراء ليس له في بعض الحالات واقع ..الناس تريد ان تراكم مجتمعين ومتآلفين فيما بينكم .. العراق فيه اكراد وسنة وشيعة والنتيجة ماذا ؟!! لابد ان تجتمعوا فيما بينكم وعليكم ان تكونوا خلية للازمات فيما بينكم لا ان تتصارعوا وتتجاذبوا اطراف الحديث بالشكل السيء .."واوضح سماحته ان "الصلحاء والناس والعُقّال في حيرة يرون ماذا والى اين النتيجة ؟!! نعوّل عليكم ان تكونوا بقدر تحمّل المسؤولية فالانسان في مواطن الشدّة عليه ان يكون كيّساً وان يكون عاقلا ً وحكيماً حتى تمر الامور بشكل هادئ ونحافظ على الحق ..اخواني ان حقوق الانسان عندنا في البلد لا ترى الا بعين واحدة ، الان لم أسمع في هذه المجزرة الاخيرة هل جاءت حقوق الانسان الى الضحايا وسألت عنهم وتفقدتهم ، ولم اسمع ان حقوق الانسان ذهبت الى ضحايا تفجيرات محافظة بابل والانبار والبصرة وبغداد لم اسمع حقوق الانسان ذهبت اليهم لماذا ؟!! هل القاتل انسان واهل المقتول ليسوا بانسان ! من علّمكم هذه الطريقة ؟!!"واضاف ان "الانسان عندما يرى صورة مشوّهة عليه ان يراجع بصره ، وانا اتكلم معكم حفاظاً على البلد ، بعض الساسة اذا كان نائم عليه ان يصحوا وبعض الساسة اذا كان لا يفهم عليه ان يدخل دورة حتى يفهم واذا كان لا يعي خطورة المسألة عليه ان يسأل من الناس خطورة المسألة .."،انتم مسؤولين عن احتقانات كثيرة في الشارع بطريقة الاداء الان الذي فيه اثارة لعواطف الناس انتم المسؤولون عن ذلك ! الناس تريد ان تسمع منكم كلاماً طيباً وتريد ان تشاهد اخوة مجتمعين شركاء في الوطن يحبوا ان يعيشون حالهم حال بقية الناس ..وتسائل ممثل المرجعية الدينية العاليا من اين هذه الاجندة التي فيها اثارة لمشاعر الناس ؟!! انتم تحبون البلد ؟! اذا كنتم تحبون البلد رفقاً بأهل البلد ! الم تسمعوا الكلام والخطاب الم تشاهدوا الان اعلام يعيش على المشاكل .. الدولة لابد ان تفرض نفسها ولابد ان يقوى كيان الدولة وان تحترم القضاء والسلطة التشريعية وتعرف حدود عملها والسلطة التنفيذية تعرف حدود عملها .."وناشد الصافي المسؤولين بقوله معاشر الساسة لا زلنا نظّن ان عند بعضكم ضمائر حيّة ولا زلنا نعتقد ان فيكم من يسمع الكلام رجاءاً اخواني هذه الطريقة من تبادل والتراشق والاعلام غير مجدية ..اجلسوا جلسة مودة وحافظوا على البلد رفقاً بالبلد ..انتم وضعتم انفسكم في موضع ولابد ان تقبلوا هذا الكلام .. فلا خيار امامكم الا ان تقبلوا النصيحة وتعملوا من اجل ردأ كل فتنة ممكن ان تحدث في هذا البلد وعليكم ان تكونوا بمستوى المسؤولية ..

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني