طبيبة تحذر من تناول القهوة باردة    الامام موسى الكاظم .. عندما يتحول قعر السجن الى سراج منير    صنعاء تعلن عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي    تسجيل 478 ألف إصابة و10124 وفاة جيدة بكورونا في العالم    اليونايتد يكسب "ديربي" مانشستر ويوقف قطار انتصارات السيتي    الهند تبدأ حملة ترحيل للاجئي الروهينغا في ولاية جامو وكشمير    الكعبي يدعو لإبعاد قانون مفوضية حقوق الانسان عن الصراعات السياسية    أخبار إيجابية.. "دواء" لكورونا يثبت فعالية كبيرة    حصتان من الفاكهة و3 من الخضار.. هل هي المفتاح لحياة أطول؟    الإمارات.. ارتفاع إصابات كورونا بواقع 2613 حالة وتسجيل 12 وفاة جديدة خلال 24 ساعة   

أخـبـار الـعــراق 


السيد الحكيم : عزيز العراق الراحل كان لبنة أساسية في بناء الدولة العراقية بسماتها الجديدة

المصدر: 

أكد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن عزيز العراق وفي تاريخ طويل تحمل مسؤوليات غاية في الأهمية ولكنه كان خلف الأضواء يعمل ، جهاداً وتضحية وعطاء وفداء لإسلامه ولدينه ولقضيته .
جاء ذلك في كلمة سماحته في الأمسية الرمضانية ليوم الجمعة 4/8/2011 ، في مكتبه الخاص ببغداد والتي حضرها جمع غفير من المواطنين من النخب والمثقفين وعموم ابناء مدينة بغداد والمناطق القريبة منها .
وأشار السيد الحكيم في كلمته بمناسبة ذكرى رحيل عزيز العراق حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قده) ، أن عزيز العراق كان عرضة للاستهداف لتوليه مسؤولية الملف الجهادي في كل تلك السنوات التي زادت على عقدين من الزمن فتحمل ان يضحي بسمعته مادامت القضية الوطنية تتطلب ذلك ومادام إنقاذ الشعب العراقي يتطلب التضحية ، مؤكدا أنه تحمّل مسؤولية كبيرة في زمن المعارضة وفي تعبئة الطاقات لمواجهة النظام الديكتاتوري وبذل الغالي والنفيس من اجل هذا الأمر وساهم في تأسيس المؤسسات السياسية والعسكرية الكبرى التي ساعدت وساهمت في إسقاط النظام الصدامي وانفتح على القوى السياسية المهمة ، مشيرا أن عزيز العراق كان له الدور المهم والريادي وكان لبنة أساسية في بناء الدولة العراقية بسماتها الجديدة، وان كل المنصفين سواء من يتفق أو من يختلف معه بالرأي يشهدون بالدور المحوري الذي لعبه ووفى به عزيز العراق في تلك المرحلة .
واستعرض سماحته جملة من الأمور التي كان لعزيز العراق الدور الاساس في انجازها ، ومنها الدستور والانتخابات التي تعبر عن ارادة الشعب العراقي ، والشراكة الوطنية ، حيث اكد سماحته على وجوب مشاركة كافة اطياف الشعب العراقي ، وتصديه للمحاولات التي ارادت اشعال الفتنه الطائفية .
واشار سماحته الى الجانب الاجتماعي في حياة عزيز العراق ، حيث كان لا ينقطع عن مواصلة الرحم ، واهتمامه بعوائل الشهداء والايتام .
وخلص السيد الحكيم إلى أن عزيز العراق كان له اهتمام بمساحتين ، المساحة الأولى هي الدفاع عن خصوصيات الشعب العراق بكافة أديانه ومذاهبه وقومياته ، والثانية الدفاع عن الحس الوطني والإطار الجامع الذي يجمع العراقيين جميعاً .
وأشار السيد الحكيم الى المظلومية الكبيرة التي لحقت بعزيز العراق الراحل في الأروقة الخاصة وفي وسائل الإعلام في طبيعة تناولها لهذه الشخصية الكريمة ، بسبب ما يمتلكه من قوة وحرصة على المشروع الوطني في العراق .
مبينا انه (رحمه الله ) عاش غريباً ورحل الى ربه غريباً بعدما توجهت له السهام والنبال من القريب والبعيد نتيجة لقوة هذا الرجل وحرصه على المشروع الوطني في العراق ، معتبرا أن العبد الصالح والإنسان المتقي يُعرف في السماء أكثر من الأرض.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني