إيران: لا توجد أسباب لشن حرب في منطقة الخليج    الجيش الأفغاني: مقتل عشرات من "طالبان" بينهم 16 قياديا    قارب شمالي دخل المياه الإقليمية... "دفاع" كوريا الجنوبية تبدأ "التأهب"    تحرير مختطف بعد 20 دقيقة من خطفه في أيسر الموصل    مقتل اربعة دواعش بينهم مساعد والي البادية في نينوى    مقتل ارهابيين اثنين وتدمير وكر بقصف جوي في ديالى    اعتقال 10 مطلوبين بقضايا جنائية وارهابية في ديالى    العثور على منصة الصاروخ الذي استهدف عمليات نينوى أمس    وفد مكتب سماحة المرجع الحكيم برئاسة السيد رياض الحكيم والوفد المرافق له يزور جامعة سيام المعروفة في بانكوك ويشارك في مراسم إحياء ذكرى الشيخ أحمد القمي    عضو بمجلس كربلاء :المقالع المتجاوزة ازدادت 100% ومسؤولون متنفذون يحولون اراضي المحافظة الى كهوف وحفر   

أخـبـار الـعــراق 


دولة القانون يرفض ترشيح الهاشمي للدفاع

المصدر: جريدة الصباح

فيما اكد المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، صحة الانباء التي تحدثت عن نية الكتلة العراقية ترشيح الهاشمي لحقيبة الدفاع، اعلن ائتلاف دولة القانون رفضه للترشيح.وقال الناطق الرسمي للمكتب عبدالاله كاظم: ان "الهاشمي مستعد لتولي ادارة حقيبة الدفاع، وكالة ام اصالة، وهو يتمتع بخبرة ممتازة بهذا الاتجاه ، وله القدرة على تقديم شيء ايجابي".واوضح كاظم ان "بامكان الهاشمي، في حال تسنمه المنصب وكالة، الاحتفاظ بمنصبه كنائب رئيس الجمهورية، وان تسنمه اصالة فلا يمكنه ذلك، وهو مستعد للتخلي عن هذا المنصب في حالة تسنمه حقيبة الدفاع".وبشأن ما يقال عن وجود حساسية بينه وبين رئيس الوزراء نوري المالكي، قد تكون عائقا امام تسنمه هذا المنصب، قال كاظم في تصريح نقلته وكالة نينا للانباء: ان "الحساسية موجودة في كل العملية السياسية، لكن هذا الامر ليس عقبة ويمكن تجاوزه".
واشار الى ان "الهاشمي يحظى بمقبولية عند كل الكتل السياسية، سوى بعض الاشارات من ائتلاف دولة القانون بالرفض"، لافتا الى ان "الموضوع يحتاج الى تداول ومناقشة اكثر مع الكتل السياسية من اجل ان تقوم العراقية بتقديم هذا الطلب بشكل رسمي".
وكان نواب من القائمة العراقية اعلنت عن نية القائمة ترشيح الهاشمي لتولي حقيبة الدفاع، مع تخليه عن منصبه كنائب رئيس الجمهورية.
بالمقابل، دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود القائمة العراقية الى ترشيح شخصية مهنية لمنصب وزير الدفاع لحسم الملف الامني.
وقال في بيان له امس: ان "العراق الان يستعد لرحيل القوات الاميركية، ولابد ان يكون ملف الوزارات الامنية مكتملا كي تتم عملية الانسحاب وفقا للاتفاقية الامنية الموقعة مع الولايات المتحدة".
واضاف الصيهود ان "القائمة العراقية لم تقدم سوى خمسة اسماء لشغل منصب وزير الدفاع وقد حظي مرشحها خالد العبيدي بقبول رئاسة الوزراء لكونه يحمل المواصفات المطلوبة بينما كان الاربعة الاخرون هم ممن يعدون من اعوان النظام السابق ، ومشمولون بعملية الاجتثاث".


واستبعد الصيهود ان "يتم قبول طارق الهاشمي لمنصب وزير الدفاع كونه لا تنطبق عليه صفات الحيادية والاستقلالية والمهنية التي يتمتع بها العبيدي، فهو احد اقطاب العملية السياسية ولا يمكن ان يكون وزيرا للدفاع"، على حد قوله.
كما رأى ان الوضع الأمني بعد الانسحاب الاميركي يجب ان يكون مستقرا، داعيا القائمة العراقية الى ترشيح شخصية مهنية لمنصب وزير الدفاع لحسم هذا الملف حتى تكتمل الحكومة ويتفرغ رئيس الوزراء الى ملفات الاعمار والاستثمار.
كما اعلن عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج، ان ائتلافه لا يمكن ان يقبل بالهاشمي عسكريا، لكن يمكن التعامل معه سياسيا.
وقال السراج في تصريح صحفي: ان "ائتلاف دولة القانون يرى ان الترشيحات لوزارة الدفاع يجب ان تبتعد عن السياسة والمحاصصة، وعن كل ما يمكن ان يسيء الى هذه الوزارة الامنية، ويمكن ان تكون نقطة اختلاف بين الفئات مما يؤدي الى تدهور الوضع الامني".واضاف ان "رئيس الوزراء نوري المالكي يريد من المرشح لهذه الوزارة ان يكون بعيدا عن كل هذه الاجواء، وان يكون حرفيا ومهنيا ومستقلا ووطنيا، وترشيح الهاشمي سياسي بحت الغرض منه احراج المالكي والكتل السياسية الاخرى وترك انطباع بان المالكي يرفض هذا الترشيح"، بحسب قوله.
في غضون ذلك، اعلنت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري، انها لن تعطي اي رأي بمسألة ترشيح طارق الهاشمي لحقيبة الدفاع، قبل ترشيحه رسميا من قبل العراقية.
وقال رئيس كتلة الاحرار البرلمانية بهاء الاعرجي:"نحن لا نعطي رأيا، ما لم يكن هناك ترشيح رسمي للهاشمي من القائمة العراقية، وعند اتفاق العراقية على هذا الموضوع فستكون لدينا وجهة نظر به".
الا ان الاعرجي المح في تصريحات صحفية، الى ان "التيار الصدري عندما منح ثقته للهاشمي كنائب لرئيس الجمهورية، فان من المؤكد ان الهاشمي يحظى بشيء من المقبولية من قبل التيار".ويشغل رئيس الحكومة نوري المالكي، الوزارات الأمنية بالوكالة منذ الإعلان عن تشكيل الحكومة في الحادي والعشرين من كانون الأول الماضي، إلا أنه أصدر في السابع من حزيران الماضي، أمرا بتكليف مستشار الأمن القومي فالح الفياض لتسلم منصب وزير الأمن الوطني وكالة.وأعلن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي خلال مؤتمر صحفي عقده، في السادس من أيار الماضي، عن وصول أسماء مرشحي الوزارات الأمنية إلى البرلمان، مبيناً أنه ستتم مناقشتها وإدراجها في جدول أعمال المجلس خلال الجلسات المقبلة، فيما أكد تحالف الوسط أن رئيس الوزراء أرسل أسماء المرشحين الثلاثة للوزارات الأمنية إلى البرلمان وهم كل من سعدون الدليمي لوزارة الدفاع، وتوفيق الياسري عن التحالف الوطني للداخلية، ورياض غريب عن التحالف الوطني أيضاً للأمن الوطني.
الا ان القائمة العراقية اعتبرت حينها ترشيح سعدون الدليمي لوزارة الدفاع خرقا للاتفاقات السياسية.كما أكدت القائمة، مطلع شهر نيسان الماضي، تسلم مجلس النواب أسماء مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع من قبل رئيس الوزراء، مرجحة عدم تصويت الكتل السياسية عليهما لعدم وجود توافق بشأنهما، فيما كشف مصدر سياسي مطلع أن المالكي أرسل مبعوثا إلى رئيس البرلمان أسامة النجيفي ليسلمه أسماء مرشحي الكتل السياسية لشغل مناصب وزارات الداخلية والدفاع والتخطيط.
وعزا المالكي، في 16 من آذار الماضي، أسباب التأخر في طرح أسماء مرشحي الوزارات الأمنية إلى عدم وجود توافق سياسي على الأسماء المطروحة، مشككاً بحصول ذلك التوافق، فيما شدد على أنه في حال استمرار الخلاف فسيخضع الموضوع إلى التصويت بالنصاب المطلوب.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني