تغيير بسيط في طعامك.. يبعد السرطان ويطيل الحياة    علماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانية    إنقاذ مئات المهاجرين قبالة الساحل الليبي    ثغرة أمنية في "بلوتوث" تعرض ملايين الأجهزة للخطر    5 فوائد رائعة لشرب الشاي    بعد الهجوم بـ10 طائرات.. دعوة "عاجلة" إلى الشركات والمدنيين في السعودية    سبب يساهم في تطور السرطان يمكن إزالته    اعتقال متهمين بالإرهاب والدكة العشائرية في العاصمة    واسط.. إلقاء القبض على شخصين بتهمة التجاوز على دورية نجدة    ذي قار .. اعتقال متهمين اثنين بحوزتهما اسلحة غير مرخصة   

أخـبـار الـعــراق 


حقوق الإنسان تستعد لفتح مقابر جماعية جديدة تضم ضحايا من أهالي كركوك في جبال حمرين

المصدر: 

 تستعد وزارة حقوق الإنسان، لافتتاح عدد من المقابر الجماعية في منطقة جبال حمرين، ضمن حدود محافظة صلاح الدين، مؤكدة أن معظم الرفات التي عثر عليها في تلك المقابر تعود لعراقيين من أهالي كركوك، نافية وجود رفات لكويتيين بينها.وقال مصدر مسؤول في الوزارة، اليوم الاثنين، إنها "ستفتتح عدداً من المقابر الجماعية الموجودة في منطقة حمرين (125كم جنوب غرب كركوك)، ضمن الحدود الإدارية لمحافظة صلاح الدين، وذلك بعد انتهاء فريق الوزارة من رفع رفات المقبرة الجماعية التي تضم 812 جثماناً غرب محافظة الأنبار، غرب العراق".وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن أسمه، أن "المقابر التي عثر عليها في منطقة حمرين، تعود إلى سنة 1991، إبان الانتفاضة الشعبانية في العراق"، مشيراً إلى أن "فريقاً من متخصصي الوزارة كشفوا على تلك المقابر ميدانياً وثبت لديهم أن غالبية رفاتها تعود لعراقيين يرتدون ملابس شعبية، تعود لقوميات كركوك من الكرد والتركمان".ونفى المصدر أن "يكون بين رفات تلك المقابر أي جثمان لمواطنين كويتيين"، مشدداً على أن "لجنة من وزارتي حقوق الإنسان الاتحادية، وشؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان العراق، سيكونون ضمن فريق العمل المشترك الخاص بتلك المقبرة".إلى ذلك قال رشيد أمين، وهو من أهالي منطقة حمرين إن "المقابر الجماعية الموجودة في سلسلة جبال حمرين، تعود إلى أحداث سنة 1991 خلال الانتفاضة الشعبانية"، مبيناً أن "الضحايا أعدموا بإطلاق النار على رؤوسهم".وتابع أن "عدد المقابر في المنطقة يتجاوز العشر"، وأردف أن "الضحايا هم من أهالي كركوك والمناطق المحاذية لها" وأكد أمين أن "متخصصي وزارة حقوق الإنسان زاروا المنطقة وفتحوا عدداً من تلك المقابر".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني