النفط يهوي للأسبوع الخامس    الخفاش قد يكون بريئا من تهمة التسبب في كورونا المستجد    العراق يكسر صمته من "حرب أسعار النفط" بين السعودية وروسيا    روحاني: الحكومة تتحمل 90 بالمئة من نفقات علاج مرضى كورونا    حوالى نصف سكان العالم في الحجر الصحي وانتشار كورونا يتسارع    النقل تعلن خبراً ساراً لكافة العراقيين في الخارج    بعد شهرين من الإغلاق مدينة ووهان الصينية تحاول طي الصفحة    رئاسة الجمهورية تعلن اطلاق مبادرة الدفاع عن الوطن لمواجهة كورونا    تسجيل 10 اصابات بكورونا في النجف الاشرف    وزارة النفط ترصد مليوني دولار وإنشاء مستشفى ميداني في ذي قار   

أخـبـار الـعــراق 


مصادر تكشف لـ (اور) حقيقة الاثار التي اطاحت بمدير مكتب المالكي

المصدر: 

كشفت مصادر مطلعة لوكالة (اور)عن حقيقة الاثار العراقية التي وجدت في مخزن الادوات المطبخية لمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، والتي كانت واحدا من الاسباب التي اطاحت بالرجل القوي مدير مكتب المالكي، طارق نجم العبد الله.

المصادر التي طلبت عدم الاشارة اليها، ابلغت (اور) ان الآثار التي يزعم ان (طارق نجم عبد الله) سرقها وباعها إلى تجار أجانب في لندن فأنها ليست أثار بالمعنى المتعارف عليه، وإنما هي في حقيقة الموضوع تماثيل وتحف فنية فاخرة صنعت من ذهب خالص عيار 21 في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على شكل تماثيل وتحف فنية كانت تقدم كهدايا للرؤساء الدول والملوك والأمراء والشخصيات السياسية الكبيرة المرموقة، وهذا التماثيل الذهبية الصغيرة تعتبر تحف نادرة بحد ذاتها وتم صنعها خصيصا في ايطاليا مطلع عام 1989 وتتحدث عن مختلف جوانب ووقائع الانتصارات العراقية في حربها مع إيران.

وتقول المصادر ان الحكومة الايطالية اكدت ذلك بصورة رسمية، اذ تشير مخاطبات اطلعت عليها المصادر التي تحدثت لوكالة (اور) الى ان الحكومة العراقية في وقتها وبواسطة وزارة الثقافة والإعلام وديوان رئاسة الجمهورية طلبت من احد النحاتين الايطاليين المشهورين القيام بهذا العمل . وفعلآ تم هذا الاتفاق وتم شحن هذا التحف الذهبية للعراق في عام 1989 عن طريق السفارة العراقية في روما. وتنقل المصادر عن احدى الوثائق الايطالية التي اطلعت عليها : أن العدد الأول المرسل من هذا التحف هو 300 تحفة فنية وتمثال وزن التحفة الواحدة أو التمثال هو 2 كيلو غرام من الذهب الخالص ومطعم بحجر الزمرد والياقوت، مشيرة الى ان الزمرد المستخدم في هذا التحف والتماثيل قد تم أخذه من مرقد الإمام الحسين (ع) في ذلك الوقت.

وتؤكد المصادر ان (طارق نجم عبد الله) وشركائه من العاملين في مكتب المالكي يعلمون بتفاصيل هذا الموضوع وبصورة أكثر من مفصلة وكذلك رئيس الوزراء نوري المالكي، وان هذه التماثيل والتحف الذهبية هي ملك للدولة العراقية والشعب العراقي وليست ملك شخصي صرف لأي احد .

واشارت المصادر الى ان مكتب المالكي " يعاني من مشاكل حقيقية وحالات اصطدام تطفو على سطح الأحداث بين الحين والأخر، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان، وهي دائماً تكون بين الحرس العائلي: المؤلف من ابن وأزواج بنات المالكي وأقربائه، والحرس الحزبي: الذي يضم مكتب مستشاريه وقيادات الحزب".

واضافت المصادر ان هذا الخلاف طفا على سطح الأحداث بشكل لافت، بسبب افتضاح قضية ملف الآثار العراقية المسروقة والمهربة للخارج بالتواطؤ مع مافيات عالمية وتجار أثار عرب وغربيين استطاعوا الوصول إلى بعض المستشارين في مكتب المالكي لقاء مبالغ مالية ضخمة بالعملة الصعبة.

وبحسب المصادر، فان طارق نجم وصل الى العاصمة البريطانية لندن عصر يوم الثالث والعشرين من كانون الثاني الماضي، بعد ان منح اجازة اجبارية، ونقلت المصادر عنه قوله لشركائه صباح اليوم التالي: "أن الحاج (أبو أسراء) طلب مني شخصياً اخذ إجازة إجبارية مفتوحة لحين هدوء الوضع بخصوص قضية الآثار وبعض الصفقات التجارية الأخرى العائدة لوزارة التجارة ووزارة الصحة".

وتواصل المصادر الكشف عن اسباب الاجازة الاجبارية التي سبقت قرار المالكي باحالة العبد الله على التقاعد، بالقول: أن  السبب الرئيسي لهذه الإجازة الإجبارية هو أن زوج بنت المالكي وهو الحاج (أبو رحاب) قد تطاول عليه (طارق نجم) بالكلام وحصلت مع الاثنين مشادة كلامية، وقال له الحاج (أبو رحاب) بالحرف الواحد انك شخصيآ وراء تشويه صوره الحجي أبو إسراء وذلك بسبب سرقتك لهذه الآثار وبيعها في للندن لتجار التحف.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني