بهدف علاج "خلل التركيبة السكانية".. الكويت تزيد الرسوم على الوافدين    كشمير تمنع وفد المعارضة الهندية من زيارة الإقليم وتعيدهم إلى نيودلهي    بطولة إنكلترا: فوز أول للامبارد ولعنة ركلات الجزاء تلاحق يونايتد    حرائق غابات الأمازون: الرئيس البرازيلي يعلن إرسال قوات لمواجهة حرائق الأمازون بعد ضغوط أوروبية    بشيكتاش يتخلى عن البرتغالي كواريسما    التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي.. وخطوة "مقلقة" من بكين    الشرطة في هونغ كونغ تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين    مجهول يطلق النار على حافلة سياحية في البتراء بالأردن    ماكرون يخشى "الحرب التجارية" في افتتاح قمة مجموعة G7    أول رد روسي على التجربة الأميركية.. و"سباق صاروخي" في الأفق   

أخـبـار الـعــراق 


امام جمعة الديوانية .. مخاطباً رئيس الوزراء ... عليكم ان تعجلوا في تعيين الوزراء لان الكهرباء اصبحت ساعات القطع فيها طويلة ونحن في فصل الشتاء واجور الكهرباء تتضاعف وهي مفقودة وكذا فقدان البطاقة التموينية

المصدر: 

اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية ، وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم ، بعدها قدم سماحته احر التعازي والمواساة الى امام العصر والزمان (عج) . ومراجع الدين العظام والامة الاسلامية جمعاء والشعب العراقي المضلوم بالذكرى السنوية لاستشهاد الامام الحسن المجتبى (ع) .

كما عزى المؤمنين جميعاً على هذه الايام التي نعيشها الا وهي زيارة اربعينية الامام الحسين (ع) . وفي مطلع حديثه اشار سماحته الى القضية العقائدية لاتباع اهل بيت النبوة (ع) . مستشهداً بكتاب الاربعون حديثاً للامام الخميني (قدس) . والذي تلى منه احد الاحاديث المتعلق بمدى ارتباطنا باهل البيت (ع) . وضرورة معرفتنا لهم وان كنا لم نعرف ماهي العلاقة بيننا وبين ائمتنا (ع) . فان العقيدة تبقى ناقصة مشدداً على ضرورة معرفة العقيدة ولما نحن مرتبطون باهل البيت (ع) . وما لنا وما علينا تجاه هذه المعرفة .

 منتقداً بعض الخطباء الذين لايركزون على الجانب العبادي واستغلال هذه العاطفة الكبيرة وهذه الايام المؤلمة من اجل ان يعلموا المجتمع ويعرفوهم بائمتهم وان اهل البيت (ع) . لم ياتوا من اجل اللطم على الصدور والضرب بالقامات بل انهم جاءوا من اجل العبادة واكمال دين الله وترسيخه في المجتمع . فمن يعرف الحسين ويعتقد بالحسين ويعرف لم استشهد ولم سبيت عيالاته فتراه يلتزم باخلاق الحسين (ع) .

مشيراً الى احاديث اهل البيت (ع) . بحق الشيعة والتي تؤكد على اهمية العبادة واداء الفرائض قبل كل شيء لانها اهم الاعمال وقبل كل الاعمال فان التشيع لم يكفي ما لم تكن هناك تقوى الله تعالى وان احبهم الى الله تعالى من كان اتقاهم ومن كان لله مطيعاً فهو لاهل البيت ولي ومن كان عاصياً فقد كان عدواً لاهل البيت (ع) . لانهم لايريدون العاصي بل يريدون من يرضى الله عليه ومن يعمل لخالقه ويرجى ثوابه ويخاف عقابه وهؤلاء هم الشيعة الحقيقيون الذين يكونون من اتباع اهل بيت النبوة (ع) .

كما بين من خلال بعض الاحاديث للامة اهل الهدى (ع). ماذا يوصون وما هي صفات الشيعي الحقيقي والقريب من اهل البيت (ع) . كما دعا سماحته الجميع وخصوصاً الشباب ان يعطوا من وقتهم ولو شيء بسيط للبحث والمعرفة والدراية بعقيدتهم ولفهم ما جاء به ولاجله ائمتهم . فالخطأ الشائع والمنتشر اننا نرى ان بعض المجالس وبعض الخطباء الذين يتحدثون فقط وفقط عن مصيبة الحسين (ع) . ويتركون قضية التثقيف على ان الحسين لم استشهد ومن اجل ماذا . الم يستشهد الحسين في سبيل الله ؟ الم يستشهد في سبيل تطبيق الدين واداء الفرائض ؟ . وعلى المؤمنين ان لايتأثروا بالشعارات والادعاءات وان يركزوا على عقيدتهم ودينهم وان لا يتركوا شيء ويتمسكوا بشيء آخر .

اما في خطبته الثانية : فقد بين ان اليوم نحن في عام جديد وعهد جديد وحكومة جديدة ومجلس جديد وتحديات خطيرة والجهات المعنية التي تهتم بشؤون العراق تواجه تحديات خطيرة وكبيرة فمجلس النواب جديد والحكومة جديدة وتشكيلات جديدة . وفي البداية اشار الى مجلس النواب الذي يضم تحت قبته المئات من الرجالات الذين انتخبهم الشعب فعليهم ان يعرفوا ماذا يريد منهم الشعب وناخبيهم لانهم يمثلون المواطنين والمدافعين عن حقوقنا والمحافظين على ثرواتنا . فهو مطالب بان يعطي الاولولية للقوانين التي تخدم هذا الشعب . فالشعب تحمل وصبر وعانى من اجل ا نياتي اليوم الجديد ليرى فيه كل ما هو جديد . فالمجلس مطالب بان يناقش ويراجع القوانين التي رحلت من المجلس السابق والذين لم يخدموا الشعب بل خدموا انفسهم .

متسائلاً ماذا يجيب والفصل التشريعي الاول يمر علينا ولم تشكل لجانه ؟. فاذا لم تشكل اللجان لحد هذه الساعة فبماذا يتابع ويراقب لان اللجان هي الاذرع وهي التي تجعل المجلس يتابع ويراقب ويحاسب . منتقداً التجاذبات والانفعالات التي بدأت تظهر وتشكل الجبهات . ففي يوم امس كانت هناك مراشقات واتهامات عندما طرحت قضية السعودية والمعتقلين العراقيين . وهذا معناه اذا انشغلوا بالمهاترات والتجاذبات السياسية يعنى ان الشعب قد نسي بالكامل . متسائلاً عن موقف المجلس من الفساد السياسي والمالي والاداري فاليوم كل المؤسسات مسيسة والمجلس يتحمل المسؤولية الكاملة والمجلس يتحمل مسؤولية الفقراء . فلما لم توفر مفردات البطاقة التموينية ولم لم توفر الكهرباء والقائمة طويلة الا وهي قائمة نقص الخدمات ؟؟؟ . وعلى الحكومة الجديدة ان تتحمل مسؤوليتها تجاه الشعب فالحكومة لحد الان لم تكتمل والوزارات المهمة لم يعين لها وزراء وخصوصاً الامنية منها والوضع الامني يتردى وهو في تراجع مستمر فالحكومة عملها تنفيذي اما المجلس عمله تشريعي .

متسائلاً سماحته اين يذهب جميع المعتقلين الذين يتم الاعلان عنهم بين الحين والاخر ؟. وما هو مصيرهم ؟. وما ذنب ضحاياهم . فعلى الحكومة ان تلتفت الى الوضع الامني وتجد له العلاج الجذري وليس التخدير . فالوزارات الامنية يجب ان لاتكون مسيسة بل مستقلة بالكامل وهذا ما كان ينادي به جميع السياسيين والكتل السياسية واليوم نجد ان كل واحد متمسك بصاحبه وهناك مقايضات بين التحالف الوطني والعراقية فان قبلت بمرشحه فلاح النقيب يقبل بان يتولى وزارة الداخلية عدنان الاسدي . فالدولة لاتبنى الا من خلال مؤسسات صالحة وشخصيات نزيهة .

مخاطباً رئيس الوزراء بان يعجل في تعيين الوزراء لان الكهرباء اصبحت ساعات القطع فيها طويلة ونحن في فصل الشتاء واجور الكهرباء تتضاعف وهي مفقودة وكذا فقدان البطاقة التموينية وايضاً فقدان الامن ولن يستقر العراق مالم يوضع حد للمفسدين وللفساد المستشري والافة الكبيرة ورئيس النزاهة يصرخ وينادي ولكن ليس هناك من تنفيذ . وعن القرار الجديد الذي يقول ان البطاقة التموينية تحول الى المحافظات متسائلاً سماحته عن ان متى يتم تنفيذ هذا القرار ؟. ومن الذي سينفذه ؟. وكيف ؟.

كما اشاد بموقف احدى اعضاء مجلس النواب من النساء التي لها موقف مشرف مع ابناء احد القطاعات الكبرى . كما دعا اعضاء مجلس النواب ان يتحملوا المسؤولية تجاه شعبهم .

اما عن القمة العربية والاصرار على اقامتها في بغدا مبيناً ان هذه القمة ما ان تنعقد فانها من مصلحة العراق وفيها عدة رسائل . داعياً زعماء الدول العربية الى حضورهم في هذه القمة القادمة .

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني