بصورتين.. ناسا ترصد الكارثة الحقيقية في "قعر الأرض"    كيف تدفئ منزلك في الشتاء بطريقة صحية؟    الجيش السوري ينتزع "حاس" الاستراتيجية مقتربا من أبرز معاقل النصرة جنوب إدلب    عراقجي يترأس الوفد الايراني في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بفيينا    اكتشاف أول كائن معروف لا يتنفس ويعيش بلا أكسجين!    التعليم تعلن اتخاذ اجراءات لمعالجة حالات الطلبة العراقيين في ايران    أعمال عنف في نيودلهي تلقي بثقلها على زيارة ترامب للهند ولا تقدم في الملف التجاري    مكافحة الإرهاب يكشف تفاصيل الإنزال الجوي في كركوك    الحشد يحبط تعرضاً لداعش في صلاح الدين    وزير صحة الإقليم: لدينا ألفا سائح تحت الحجر والفحص   

أخـبـار الـعــراق 


علاوي: لن أقبل أي منصب وأفكر بتشكيل معارضة داخل البرلمان

المصدر: CNN

أكد رئيس كتلة العراقية رئيس الوزراء الأسبق، إياد علاوي، أنه سيرفض أي منصب حكومي يعرض عليه، متهماً الكتل السياسية الأخرى بالإخلال باتفاق تقاسم السلطة.
وقال علاوي إنه "ليس مستعداً للتحول إلى دمية أو شاهد زور على التاريخ" بعد كل التنازلات التي قدمها.
وتحدث علاوي عن تفاصيل ما جرى في البرلمان، وخلفيات انسحاب كتلته خارج الجلسة وقال إن ما جرى "يعكس انعدام الثقة بين الكتل السياسية،" معتبراً أن ذلك "قد يهدد عملية تشكيل الحكومة الجديدة." وتابع: "هذه دكتاتورية جديدة في العراق، والأمر بات مذلاً واستبدادياً لأنهم لا يريدون احترام الناس الذين لديهم أفكار مغايرة."
واعتبر علاوي أن سبب قبول حكومة يرأسها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، رغم تشبثه برفض ذلك طوال الأشهر الماضية، سببه الرغبة في معالجة مشاكل الشعب العراقي. وأضاف: "لقد قبلنا التضحية بحقوقنا الدستورية والديمقراطية والموافقة على قيام الحكومة لأن الناس في العراق يواجهون مشاكل يومية، وهناك إراقة دم وقتل وعبوات ناسفة وعنف."
وذكر علاوي أنه اتفق مع سائر القادة على تحقيق ثلاث نقاط هي تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجيّة بقرار من البرلمان، وإطلاق مرحلة جديدة من المصالحة الوطنية، إلى جانب تقديم بادرة حسن نية" تتعلق بمعالجة قضية "اجتثاث البعث."
وأوضح علاوي: "لقد حصلت على ضمانات من أمريكا ومن قوى أخرى بأن يحصل اتفاق على تقاسم السلطة وإطلاق عملية مصالحة حقيقية"، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، كان قد اتفق معه على أهمية هذه النقاط، ووجه التحية له بسبب موافقته على التنازل في قضية رئاسة الحكومة، على حد قوله.
وبحسب علاوي، فإن الاتفاق قضى بالتصويت على هذه النقاط وإقرارها من قبل البرلمان بعد انتخاب أسامة النجيفي لرئاسة البرلمان، وتابع: "قلت لهم انتظروا، لقد توصلنا إلى اتفاق حول النقاط الثلاث وضرورة إعلانها قبل انتخاب الرئيس.. لقد أصابني ما فعلوه بالدهشة البالغة لأن الاتفاق كان قد جرى بعد التحدث إلى أوباما وجامعة الدول العربية."
واعتبر علاوي أن ما جرى يعكس رغبة سائر المجموعات السياسية على التراجع عن اتفاق تقاسم السلطة، حسب زعمه، مضيفاً: "بعد كل التنازلات التي قدمتها ليس لدي أي استعداد لأن أتحول إلى دمية أو شاهد زور على التاريخ."
وكرر علاوي اتهام إيران بمحاولة تفكيك كتلته وسد الطرق أمام وصوله إلى رئاسة الحكومة، محذراً من أن العنف لن يتوقف قبل تحقيق المصالحة العراقية الحقيقية وبناء المؤسسات الدستورية. وأضاف: "العنف موجود، ومن غير المقبول معاملة العلمانيين السنة والشيعة وكأنهم أناس من الدرجة الثانية، وما جرى كان درسا كبيرا لي، وحتى إن أكدوا لي عزمهم تنفيذ اتفاق تقاسم السلطة في المستقبل، فلن أثق بهم."
وتوقع علاوي أن تقاطع القائمة العراقية جلسة البرلمان المقررة اليوم، وأكد أنه سيرفض شخصياً أي منصب حكومي قائلاً: "لقد عزمت على المستوى الشخصي بأنني لن أقبل لعب دور بهذه المسرحية، وأنا أفكر بتشكيل مجلس للمعارضة داخل البرلمان لإطلاق عملية بناء القواعد التي نرى أنها مفيدة لبلدنا، وسنتبع الطرق الديمقراطية لتنفيذها"، وفق تعبيره.a

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني