شيء في أمعاء الإنسان قد يكون سر الحماية من كورونا.. ما هو؟    السودان يطالب إثيوبيا بالانسحاب من نطقتين حدوديتين    "واتساب" تعلق التحديث المثير للجدل لسياساتها بشأن البيانات    "توقعات قاتمة" للسفر مع جائحة كورونا.. الاهتمامات تغيرت    لبنان يدخل إغلاقا عاما ثالثا في ظل تفاقم تفشي كورونا    مسؤول سوداني يتحدث عن مواجهة عسكرية بين الخرطوم وأديس أبابا تدخل فيها دول إقليمية    العلامات التحذيرية الأقل شهرة الموجودة في فمك لأمراض القلب!    ظريف: العالم بدون نظام ترامب سيكون أفضل    اكتشاف 700 مليون جسم فلكي في مسح يسلط ضوءا جديدا على الطاقة المظلمة    بعد وفيات النرويج.. خبراء صحة صينيون يدعون إلى تعليق استخدام لقاح "فايزر/بيونتيك" و"موديرنا"   

أخـبـار الـعــراق 


الصافي يعتبرتأخير تشكيل الحكومة مؤشر غير صحي ويطالب أعضاء مجلس النواب مشاركة الشعب في معاناته

المصدر: موقع نون

بين ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 16 رمضان المبارك 1431هـ الموافق 27-8-2010 م مخاطر تخلخل الوضع الأمني في بعض المناطق، وأوضح إن هذه الطريقة من الاستهداف لمراكز الشرطة أو المتطوعين وذهاب كمية كبيرة من الشهداء خصوصا ً في الأسبوع المنصرم واستهداف غالبية مناطق العراق تعد مؤشرا غير صحي بالنسبة إلى الوضع الأمني، مشيرا إلى إن هناك ثمة نقطتين مهمتين في هذا الشأن ينبغي أن نضعهما بعين الاعتبار: الأولى : المساحة ومصادر القوة التي تملكها الأجهزة الأمنية لإضعاف العدو بمسمياته .. بل لإسكات هؤلاء وإنهاء الأزمة الأمنية التي تطلع علينا بين فترة وأخرى، والأرقام التي تملكها الدوائر الأمنية مهمة جداً وينبغي إظهارها للعلن من اجل القضاء على هذه الطريقة من القتل الوحشي الموجه ضد الأبرياء العزل من الشعب العراقي. الثانية: صمود المسؤول الأمني نفسيا ً إزاء هذه الأعمال، فالإنسان إذا هزم نفسيا ً يجعل نفسه في سجن شخصي ولا ينتج ولا يثمر .. وهذه الأعمال تنشأ حتماً من تقصيرات سواء كان التقصير اختراق أو تقصير، والمسؤول الأمني يجب عليه أن لا يطمئن دائماً إلى الاستقرار الأمني فوظيفته توفير الأمن والمداومة عليه .. فالقضاء على حالات الفساد والروتين وشراء الذمم لبعض أفراد الأجهزة الأمنية، مجموعة من المشاكل بحاجة إلى إفراز ومعالجة. موضحا إن المشكلة لا تنتهي إذا عرفناها بل لابد من معالجتها.. فمثلا ً أنا اعرف إن هذا الشرطي قد دفع مالا حتى يتعين، فعندما يضعف بهذه الطريقة سيفسح المجال للآخرين بالفساد والإفساد .. أو إن المسؤول الأمني لا يتابع واجبه بشكل جدي وإنما يترك الأمور لتقارير ورقية وقد يعلم إن بعضها غير صحيح بمجرد أن يظهر أمام وسائل الإعلام يقول أنجزنا كذا وكذا وكذا .. أيضا ً لابد أن تعالج منظومة كبيرة من المشاكل فهي بحاجة إلى حلول تتناسب مع حجم المشكلة وهذه بالنتيجة مؤشر غير صحي. وعن الإغتيالات التي تعرض لها بعض المسؤولين الأمنيين في الآونة الأخيرة وصف سماحته هذا الملف بأنه مؤشر خطير .. فالمسؤول الأمني يجب أن يتابع الوضع الأمني وان يكون عمل الأجهزة الأمنية كخلية نحل على كل المستويات كالمستوى الدفاعي أو الهجومي أو الاستخباراتي أو ما يشمل الجهات التي تحمي المواطن ورجل الأمن على حد سواء.. لابد أن يشعر المواطن بالأمان والأجهزة الأمنية مسؤولة عن إشعار المواطن بالأمان فهذه مسؤوليتكم وتحتاج إلى مزيد من الجهد والمتابعة واليقظة والولاء للوطن تمهيدا لإسداء الخدمة للمواطن. وعن أزمة تأخير تشكيل الحكومة طالب سماحة السيد الصافي الكتل السياسية إلى بذل المزيد من أجل المواطن والبلد الذي ينتمون إليه بقوله: العراق في أزمة ولكل أزمة رجال وخطوة الحل لحلحلة الأزمة ستحسب لمن يخطوها .. فلابد أن نتخطى هذه الأزمة وهي بحاجة إلى تضحية من فلان وفلان .. مضيفا إن الوقت وصل إلى حافة غير صحيحة وهذا التأخر ليس في صالح الناس، وتشكيل الدولة يعني تشكيل مؤسسات الدولة ليبدأ الوزراء بأخذ محلهم ويبدأ العراق ينمو شيئا فشيئاً .. ووصف سماحته التأخير في تشكيل الحكومة بأنه لا يصب في مصلحة أحد وإنه أمر غير صالح ونحتاج إلى خطوة من الإخوة للتغلب على هذه الأزمة وهي بحاجة إلى رجال .. والذي يخطو هكذا خطوات قد يكون مترددا أو قد يحتاج إلى دفع من الكيانات فهذه خطوة يجب أن يخطوها الإخوة الأعزاء وان نتخلص من تشكيل الحكومة حتى ننتقل إلى مسائل مهمة أخرى .. فكل شيء معطل حتى تتشكل الحكومة .. وإذا تشكلت الحكومة إنشاء الله ستنفرج بعض الأمور المتعلقة بها.ووجه سماحة السيد خطابه إلى ممثلين الشعب الذين فازوا بالإنتخابات منذ ستة أشهر ولم يفلحوا في تشكيل الحكومة أن يشاركوا الشعب في معاناته، وأعرب عن أمله أن يرى النواب عن محافظة كربلاء أو البصرة أو النجف وغيرها من المحافظات ... أن يراهم يتنازلون عن بعض مخصصاتهم لرفع جزء من معاناة الشعب العراقي، مثلا ً أن يأتي إخوة من أعضاء البرلمان ويقولون إن هذه الفترة لم نعمل عملاً حقيقياً فيها لكن ممكن أن نتبرع بمجموعة من الأموال لتوفير الثلج مثلا ً للعوائل الفقيرة أو نتبرع بهذا المال لوجبات إفطار لعوائل متعففة ..واستطرد قائلا: قد يفعل بعض الإخوة هذا الأمر سرا ولكني اطلب من الإخوة إذا كان لديهم مثل هذا العمل إن يعلنوه، فهذا مورد من موارد الثقة فهو سيتبوأ مقعدا ً مهما ً في البرلمان وسيحدد المستقبل السياسي وسيقضي على جزء من معاناة العوائل الفقيرة، وإذا لم نكن نستطيع أن نحل المشاكل العالقة فعلى الأقل نستطيع أن نحل مشاكل جزئية، فالبرلماني يخطو خطوة للإمام حتى أنا كناخب له اشعر أني انتخبت فعلا ً مسؤولاً يتحمل المسؤولية في الأزمات. ودعا ممثل المرجعية الدينية العليا البرلماني بأن يخطو خطوة بهذا الاتجاه وهو ليس له علاقة بتشكيل الحكومة، وباستطاعته كنائب ويستلم مبالغ ضخمة أن يشارك الناس في معاناتها حتى تكون هذه وقفة تحتاج إلى تقييم من قبل المجتمع. وفي الختام خاطب سماحته البرلمانيين بقوله: نحن نحبهم وانتخبناهم ونريد أن يكونوا بمستوى التحدي فالتحديات كبيرة على البلد فتعالوا لنرفع جزءا من المشكلة بمشاركتنا إخواننا وأبناءنا بالطريقة التي بينتها .. وان نشارك برفع ولو حتى جزء يسير من معاناة الناس حتى نشعر بالاطمئنان لكل الإخوة النواب.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني