موسكو: واشنطن أصبحت بالفعل طرفاً في نزاع أوكرانيا    الصومال: الجيش يتصدى لهجوم شنته "حركة الشباب" وسط البلاد    فرنسا: تظاهرات للمطالبة بزيادة الأجور وعدم رفع سن التقاعد    الغندور يشيد بالحكّام العراقيين ويثني على حفاوة الاستقبال    نادي دهوك يعلن إكمال ملف التراخيص وتسديد الديون    الرطبة تحدد موعد إنجاز الربط الكهربائي مع الأردن وأبرز المكاسب    منتخب الناشئين يغادر إلى مسقط للمشاركة في التصفيات الآسيوية    التجارة تباشر بتوزيع البطاقة التموينية الإلكترونية في النجف الأشرف    العتبة الحسينية تستدعي 60 شخصية من دول العالم    وزارة الاتصالات تنفي وجود أي نية لقطع خدمة الإنترنت في العراق   

تـقـاریــر و دراســات 


شيخوخة السدود تهدد الملايين.. وتغير المناخ يفاقم الأزمة

المصدر: سكاي نيوز عربية

 توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن عشرات الآلاف من السدود الكبيرة في أنحاء العالم تقترب من نهاية عمرها المتوقع، ما قد يؤدي إلى تزايد حالات الانهيار، وتهديد حياة مئات الملايين الذين يعيشون في دول المصب. 

التدهور الهيكلي للسدود

سد كاريبا بناه البريطانيون على نهر زامبيزي في جنوب إفريقيا قبل 62 عامًا، في عام 2015، واكتشف المهندسون أن المياه المتدفقة عبر بواباته أحدثت حفرة بعمق أكثر من 260 قدمًا في قاع النهر، مما تسبب في حدوث تصدعات وتهدد بإسقاط السد الخرساني، الذي يبلغ ارتفاعه 420 قدمًا، ويحمل أكبر بحيرة اصطناعية في العالم، فيما يعيش نحو 3.5 مليون شخص في منطقة مصب السد.

هناك أيضا سد عملاق آخر، هو كاهورا باسا في موزمبيق، ويخشى الخبراء أن ينهار إذا ضربته مياه الفيضانات من انهيار سد كاريبا.

يمثل كلا السدين مثالاً للمزيج الخطير المحتمل من التدهور الهيكلي، وتصاعد المخاطر، والجمود البيروقراطي الذي جرى تسليط الضوء عليه في دراسة جديدة رائدة أجرتها جامعة الأمم المتحدة في هاميلتون بكندا، حول المخاطر المتزايدة من السدود المتقادمة في العالم.

وتحذر الدراسة من أن السدود المتهالكة التي تجاوزت فترة تصميمها تسبب زيادة هائلة في حالات فشل السدود والتسربات وإطلاق المياه الطارئة التي تهدد مئات الملايين من الأشخاص الذين يعيشون في اتجاه مجرى النهر.

سد مولبيريار بالهند

مثال آخر ساقته الدراسة عن السدود المعرضة للانهيار هو سد مولبيريار البالغ من العمر 125 عامًا، ويقع في منطقة زلزالية بجبال غاتس الغربية في الهند.

تشققت بقايا السد الهندي خلال الزلازل الصغيرة في عامي 1979 و2011، وفقًا لدراسة أجريت عام 2009 من قبل مهندسي الزلازل في المعهد الهندي للتكنولوجيا، وقد لا يصمد السد أمام زلزال أقوى.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني