حشرة "تهدد" بريطانيا بالغزو هذا الصيف.. والسبب تغيّر المناخ    أهمّ أحداث اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ    العتبة الرضوية المقدسة تستعد لاحياء العاشر من محرم الحرام    تعرف على قصة لوحة "عصر عاشوراء"    المشتركة: الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام دخلت حيز التنفيذ    مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في هجوم شرقي الكونغو    يد الحشد تمنح ثقتها للجهاز الفني واللاعبين    أمير عبد اللهيان لغوتيريش: مفاوضات فيينا متواصلة.. ونتائجها تعتمد على واشنطن    شرطة ميسان تصدر بياناً حول الاحداث التي جرت صباح اليوم قرب الشركة الغازية في الكحلاء    رسول: الإطاحة شبكة مختصة بالتزوير والمخدرات في بابل   

أخـبـار ثـقـافـيــة 


أقمار مع الامام الحسين (ع)... (10) جُنادة بن كعب الأنصاري وولده عمرو

المصدر: قناة الكوثر

ذكر اصحاب السِيَرْ أنَّ "جُنادة بن كعب الأنصاري" كان من شيعة أمير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) ومن المخلصين في الولاء، وصحب الإمام الحسين (عليه السلام) من مكّة وجاء معه هو وأهله ولده "عمرو بن جنادة" إلى كربلاء حيث استشهدا دفاعا عن دينه وعن سبط رسول الله (ص).

استشهاده

قال المؤرخون: لما كان يوم الطف واحتدم القتال، وحمل عسكر عمر بن سعد (لعنه الله) على مخيم الحسين (ع) تقدم جنادة بن الحرث أمّام الإمام الحسين (ع)، بعد أن استأذن، وهو يرتجز ويقول:

أَنَا جُنَادٌ وَأَنَا ابْنُ الْحَارِثِ  ***  لَسْتُ بِخَوَّارٍ وَلَا بِنَاكِثٍ

عَنْ بَيْعَتِي حَتَّى يَرِثْنِي وَارِثِي  ****  الْيَوْمَ ثَارِي فِي الصَّعِيدِ مَاكِثِ

فقتل ستة عشر رجلاً ثم قُتل، وذكر بعض المؤرخين أنه استشهد في الحملة الأولى.

ولده عمرو الأنصاري 

عمر بن جنادة الأنصاري، من أنصار الإمام الحسين (ع) الذين استشهدوا معه يوم عاشوراء. روي أنه برز للقتال بعد مقتل أبيه وكانت أمه (بحرية بنت مسعود الخزرجي) هي التي أمرته بذلك وقد شهدت واقعة الطف، فاستأذن الإمام الحسين (ع) فلم يأذن له، فأعاد عليه الاستئذان.

يقول الراوي: إنّ الإمام الحسين عليه السلام قال: «إنّ هذا غلام قتل أبوه في المعركة، ولعلّ أمّه تكره ذلك». فقال الغلام: إنّ أمّي هي التي أمرتني. فأذن له فتقدّم إلى ساحة الوغى وهو يرتجز:

أميري حُسَيْنٌ وَنِعْمَ الأميرُ  ***  سُرُور فُؤادِ البَشير النّذيرِ

عَلِـــيٌّ وَفاطِــمَةٌ والِـــــداهُ  ***  فَهَلْ تَعْلَمُونَ لَهُ مِنْ نَظيرٍ

لَهُ طَلْعَةٌ مِثْلُ شَمْسِ الضُّحى  ***  لَــهُ غُرَّةٌ مِثْلُ بَــــــدْرِ الْمُنيرِ

زيارة جنادة و ولده عمرو:

شُرِّفَ تخصيص الامام الحجّة المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه) في "زيارة الناحية" بالتّسليم عليه بقوله: السّلام على جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي وابنه عمرو بن جنادة.

فسلامٌ عليك يا جنادة وعلى ولدك عمرو في الغيارى الشجعان، وأسكنكما الله فسيح الجِنان.

((مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ ۖ فَمِنهُم مَن قَضىٰ نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ ۖ وَما بَدَّلوا تَبديلًا))﴿سورة الاحزاب المباركة:آية۲۳﴾.

 

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني