البريطانيون أمام خيار صعب بين الطعام والتدفئة إزاء ارتفاع الأسعار    العلماء يكشفون عن أول تحليل جزيئي في العالم لبروتين "سبايك" في أوميكرون    جهاز مكافحة الإرهاب يحصي قتلى داعش والملقى القبض عليهم خلال عامين    الفياض: الحشد هو ظفيرة العراقيين لمواجهة الأيام السوداء وسيدافع عنهم أمام أي عدو    التحالف الدولي: محاولة داعش تهريب عناصره من سجن غويران لن تشكل تهديداً للعراق    قيادات أمنية عليا تصدر 5 توجيهات للقطعات في ديالى    الإعلام الأمني: قواتنا تسيطر على الشريط الحدودي مع سوريا ولا خطر يهدد العراق    عملية أمنية واسعة لتعقب داعش جنوب الموصل    اللواء رسول: إحالة آمري لواء وفوج وضباط للتحقيق على خلفية حادثة العظيم    الاستخبارات تعثر على جثتي ارهابيين اثنين بموقع الضربة الجوية جنوبي الحضر   

أخبـــار العــالــم 


السودان: ارتفاع عدد ضحايا التظاهرات.. والشرطة تعلن مقتل ضابط

المصدر: الميادين

بعد أيام فقط على إطلاق حوار تحت إشراف الأمم المتحدة، العنف يعود مجدداً إلى التظاهرات في السودان، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا، والشرطة تعلن مقتل ضابط لديها.أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل متظاهر "إثر إصابته برصاصة في البطن من قبل قوات السلطة الانقلابية" خلال مشاركته في التظاهرات في مدينة بحري، اليوم الخميس.

وقامت قوات الأمن السودانية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مجدداً على آلاف المتظاهرين المناهضين للانقلاب قرب القصر الرئاسي في الخرطوم اليوم الخميس.

وتأتي هذه التظاهرات الجديدة، بعد بضعة أيام من إطلاق الأمم المتحدة محادثات تشمل كل الفصائل السودانية في محاولة لحل الأزمة الناجمة عن انقلاب قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان في 25 تشرين الأول/أكتوبر.في الوقت نفسه، أعلنت الشرطة السودانية في بيان رسمي مقتل ضابط في صفوها اليوم الخميس "أثناء حمايته مواكب المتظاهرين"، وفق تعبيرها.

ومنذ الانقلاب، ينزل السودانيون إلى الشوارع بانتظام للمطالبة بتنحي العسكريين عن السلطة. وفي مواجهة هذه الاحتجاجات لجأت قوات الأمن إلى القمع ما أسفر عن سقوط 64  قتيلاً ومئات الجرحى حتى الآن، وفق لجنة الأطباء المركزية.

ويرى أنصار الحكم المدني في السودان الذي ظل تحت الحكم العسكري بشكل شبه متصل منذ استقلاله قبل 66 عاماً، أن الانقلاب هو وسيلة لعودة نظام الرئيس السابق عمر البشير.

ولم يتمكن العسكريون من تشكيل حكومة مدنية منذ الانقلاب، رغم تعهدهم بذلك فور اقالتهم حكومة الحمدوك في 25 تشرين الأول/أكتوبر. وقد حاولوا الاستعانة به مجدداً وعقدوا معه اتفاقاً سياسياً استعاد بموجبه منصبه، إلّا أن "العقبات التي واجهها" دعته إلى الاستقالة مرة أخرى.

والإثنين الماضي، أعلن ممثل الأمم المتحدة في الخرطوم فولكر بيرثيز رسمياً إطلاق مبادرة يقوم بمقتضاها بلقاءات ثنائية مع الأطراف المختلفة قبل أن ينتقل في مرحلة تالية إلى محادثات مباشرة أو غير مباشرة بينها.

ورحّب مجلس السيادة الانتقالي في السودان بالمبادرة الأممية لحل الأزمة في البلاد، في حين رفض تجمع المهنيين السودانيين، الذي قام بدور رئيسي في الاحتجاجات التي أطاحت البشير، مثل هذه المحادثات. أما قوى الحرية والتغيير، الكتلة السياسية المدنية الرئيسية، فطلبت ضمانات كي لا يتحول هذا الحوار الى وسيلة "لإضفاء الشرعية" على "نظام الانقلاب".

وتعبّر هذه المواقف عن توجهات المتظاهرين الذين ينزلون إلى الشوارع رافعين شعار "لا تفاوض ولا شراكة" مع الجيش.

ويؤكد الفريق أول البرهان أن ما قام به لم يكن انقلاباً بل "تصحيحا لمسار الثورة" وأنه "يريد أن يقود السودان"، إلى "انتخابات حرة في العام 2023". غير أن داعميه في الخارج يتقلصون واستئناف المساعدات الدولية التي تم تعليقها مع الانقلاب ليس وارداً في الوقت الراهن.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني