نوع معين من بكتيريا الأمعاء قد يزيد من خطر الإصابة بسرطنتها 15%    دراسة البركان الأكثر نشاطا في العالم تؤدي إلى اكتشاف مفاجئ    إدارة بايدن تجمد بشكل مؤقت مبيعات أسلحة أمريكية للسعودية والإمارات    دراسة تكشف مدى سهولة تشتيت انتباه الأطفال الذين يقضون وقتا طويلا باستخدام الشاشات    متحررة من العبودية بدلا من رئيس.. إدارة بايدن تعيد إحياء خطة كان ترامب قد أوقفها    اليابان تخطط لتوظيف 10 آلاف عامل من القطاع الصحي لأولمبياد طوكيو    علماء الفلك يكتشفون نظام كواكب بخصائص فريدة    أخصائي مناعة يكشف الخطأ "الكبير" للمتعافين من "كوفيد-19"    الصين تجري تدريبات عسكرية في بحر الصين الجنوبي وسط توتر مع أمريكا    غوتيريش: العالم يمر بأسوأ أزمة اقتصادية منذ مائة عام   

أخـبـار الـعــراق 


مجلة نيوزويك : هل حان الوقت لتدخل السيستاني لضمان حل الازمة السياسية في العراق

المصدر: إيبا

 

أعد باباك ديغانبيشيه تقريراً نشرته مجلة نيوزويك تحت عنوان «هل رجال الدين في العراق على استعداد للتدخل؟»، استهله متسائلاً عما إذا كان الوقت قد حان لتدخل رجال الدين، مع إخفاق ساسة العراق حتى الآن في أن يوحدوا كلمتهم.

 ففي أعقاب الانتخابات الوطنية التي لم تسفر عن فوز أحد الأحزاب بأغلبية المقاعد البرلمانية لتشكيل الحكومة العراقية بمفرده، تعثرت كل الجهود المبذولة لتكوين حكومة ائتلافية.

وفي منتصف يوليو، قال متحدث باسم رجل الدين الشيعي البارز آية الله على السيستاني إنه ما لم يتم تشكيل الحكومة العراقية في القريب العاجل فإن الموقف قد يتطلب تدخل السيستاني نفسه.

 ويشير التقرير إلى أنه كان هناك بالفعل الكثير من التكهنات بأن السيستاني – الإيراني المولد – لعب دوراً رئيسياً في تكوين الكتلة الشيعية بقيادة رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي التي قوضت من سلطة الكتلة السنية التي يقودها إياد علاوي.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن الكتلتين وقعتا وثيقة تعطي السلطة النهائية لحل الخلافات بينهما للسيستاني، وهو أمر نفاه ممثلو السيستاني. ومع ذلك فإن ساسة العراق يعرفون جيداً مدى تأثير تدخل السيستاني: فمنذ الانتخابات قصد كبار ممثلي كلتا الكتلتين النجف للقائه.

ولكن هذا العرض العلني للاحترام لا يوافق هوى بعض المواطنين العراقيين العاديين، فقال سلام مسعودي، وهو مواطن عراقي عادي يمتهن بيع الهواتف النقالة: «إذا كانت الكلمة النهائية لرجل الدين، فمن ثم يمكننا أن نقول وداعاً لديموقراطية العراق». ويشير التقرير إلى أن هناك مخاوف من تحول العراق بعيداً عن العلمانية إلى النظام الديني على غرار إيران، حيث يتمتع رجال الدين والهيئات الدينية بالقول الفصل في جميع أمور الدولة. ويشير التقرير أيضاً إلى أن السيستاني، الذي يمكنه بسهولة حشد المئات من أنصاره، نأى بنفسه بعيدا عن المعترك السياسي.

وكانت المرة الوحيدة التي عبر فيها علناً عن رأيه السياسي عندما دعا العراقيين للتصويت المباشر في انتخاب حكومة انتقالية عام 2003. ولكن دور السيستاني المزعوم في دمج وتكوين الكتلة الشيعية يدعو إلى التساؤل عما إذا كان على استعداد لاتخاذ دور يتسم بمزيد من الفعالية في توجيه الموقف السياسي في البلاد.

وفي النهاية ينقل التقرير عن عضو البرلمان الكردي محمد عثمان قوله: «لو ساءت الأوضاع فقد يقتضي الأمر تدخل السيستاني. وهذا هو ما سيحدث على الأرجح». وقد لا يُرضي ذلك جميع العراقيين، ولكنه قد يكون السبيل الوحيد للخروج من المأزق السياسي.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني