طهران: واشنطن بإجراءاتها الاخيرة أغلقت باب الدبلوماسية للأبد    روسيا تصف العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران بـ"غير المسبوقة" وتعتبرها مبطلة للحوار    اتحاد الكرة يقرر منع دخول منصات "الالتراس" إلى الملاعب    ايرادات العراق النهائية من صادرات النفط لشهر ايار 2019    الحشد الشعبي يعتقل قيادي بداعش شرق الأنبار    امانة بغداد تعلن رفع اكثر من (20) ألف كتلة كونكريتية من مناطق العاصمة    اعتبارا من اليوم.. التشديد على ضبط مخالفة عدم حمل اجازة السوق    الرافدين يصدر توضيحاً بشأن فرض مبالغ اضافية عند استلام الموظف راتبه عن طريق الماستر كارد    في أول تصريح له.. وزير العدل: المرحلة المقبلة من عملنا ستسهم بإعمار الوطن    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الألماني أزمات الشرق الأوسط وتحقيق الاستقرار في المنطقة   

أخـبـار الـعــراق 


عادل عبدالمهدي : لم نطلب تدخلا لحل الازمة العراقية

المصدر: واع

 

 

نفى نائب رئيس الجمهورية العراقي، عادل عبد المهدي، أن يكون لقاؤه الأخير بالأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، هو للطلب من الأخير التدخل لحل الأزمة العراقية المتعلقة بتشكيل الحكومة، مؤكدا أن الجانب الاقتصادي أخذ الحيز الأكبر في اللقاءات التي جرت في القاهرة.

وأضاف عبد المهدي في تصريحات اوردها مراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع )  بعد انتهاء زيارته لمصر، ولقائه  بالإضافة إلى موسى، الرئيس المصري محمد حسني مبارك، ورئيس الوزراء أحمد نظيف، وعددا من الوزراء المصريين:   " لم نحمل معنا أي مطالب بالتدخل لحل الأزمة العراقية، ولم يُطرح الموضوع بهذا الشكل إطلاقا، لكننا استعرضنا الوضع العراقي حاليا، وتباحثنا في مسألة الإسراع بتشكيل الحكومة، وموسى أكد في اللقاء أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وأي قرار برلماني لاختيار الحكومة المقبلة" .

وأكد عبد المهدي أن «الجامعة العربية اليوم نشطة جدا في الساحة العراقية، وأعتقد أن الموقف الصلب للجامعة العربية ورؤساء العرب، بالإصرار على أن تكون القمة العربية القادمة في بغداد، ودعوة الجامعة العربية للدول العربية بالتوجه للعراق، وفتح السفارات، يعزز من هذا الشعور، وقد استمعت شخصيا إلى تقرير مفصل قدمه ممثل العراق في الجامعة العربية، الدكتور قيس العزاوي، وكان إيجازا إيجابيا للغاية، يبين أن هناك المزيد من التفاهم والتعاون تبديه جميع الدول العربية إزاء العراق"

وعن وجود (تحفظ عربي)  على تشكيل حكومة عراقية من قبل جهة معينة، قال نائب الرئيس العراقي: :لم أسمع تحفظا من أي طرف كان، قد يكون لديهم تحفظ، لكن أنا لم أسمع هذا الأمر من أي طرف حول أي جهة عراقية ستشكل الحكومة".

ونفى عبد المهدي أن تكون هناك حلول جاهزة قُدِّمت لحل الأزمة العراقية، وقال: "إنه شأن داخلي، وغير العراقيين بعيدون عن هذا الشأن، ولا أعتقد أن هناك قدرة لطرف معين على تقديم حل للعراق، خاصة إذا كان نظريا، فالحل يأتي في بغداد وفي العراق، وبين القوى السياسية.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني