إثيوبيا ترد على طلب مصر والسودان تأجيل مفاوضات سد النهضة    اقتصاديون: السيطرة على المنافذ الحدودية أولى الخطوات الناجعة لتشجيع الاستثمار    التطبيعية ترسل مسودة نظام الاتحادات الفرعية إلى فيفا    اليابانيون يكتشفون أصل تنوع الحياة على كوكب الأرض    كيف شكلت النجوم المتفجرة الكالسيوم في أسناننا وعظامنا!؟    كواكب تغطيها محيطات من الحمم البركانية تحير العلماء بسبب شدة سطوعها    منظمة الصحة العالمية تدعو لمكافحة موجات تفشي جديدة لكورونا    اكتشاف جديد في أجسام مصابين بكورونا يبشر بمكافحة "أبسط وأسرع" من ابتكار اللقاح    لاتتناولوا ساندويتش الفلافل والشاورما    بشرى سارة لمرضى ألزهايمر   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


سباق على تطوير لقاحات والاقتصادات تتراجع على وقع تفشي كوفيد-19

المصدر: أ ف ب

يشتد السباق لتطوير لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد الذي يلحق أضرارا باقتصادات العالم، على وقع إعادة فرض تدابير صحية وارتفاع عدد الوفيات بالوباء، بينما تتوقع منظمة الصحة العالمية بقاء آثاره "لعقود".

وبعد ستة أشهر على اعلان حالة الطوارىء العالمية، أعلن مدير عام منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس الجمعة أن "هذه الجائحة أزمة صحية لا نشهد مثلها سوى مرة كل قرن وسنشعر بآثارها لعقود".

وحتى اليوم اصيب 17,6 مليون شخص في العالم بالفيروس الذي تسبب بوفاة ما لا يقل عن 680 ألف شخص، حسب تعداد لفرانس برس السبت.

والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضرراً في عدد الوفيات والإصابات، إذ سجلت 153 ألفا و314 وفاة منها 1442 الجمعة، أي وفاة كل بضع دقائق، تليها البرازيل مع 92475 وفاة فالمكسيك التي سجلت 46688 وفاة ثم بريطانيا مع 46119 وفاة.

وتخطت كولومبيا الجمعة عتبة ال10 آلاف وفاة في حين أعلنت كل من فيتنام وجزر فيدجي عن أول وفاة بالفيروس.

وفي اليابان، أعلِنت حال الطوارئ في منطقة أوكيناوا السياحية بعد "الانتشار الحاد" لفيروس كورونا، وفقا للسلطات، ودعي السكان إلى حجر أنفسهم في المنازل لمدة أسبوعين.

وفي هونغ كونغ، جرى افتتاح مستشفى ميداني يضمّ 500 سرير ويتولى استقبال المصابين بكوفيد-19 في مواجهة موجة الإصابات الجديدة.

- سباق محموم لتطوير لقاح -

من الناحية الطبية، تتكثف التحالفات للتأكد من الحصول على لقاح ضد كوفيد-19 وتشتد المنافسة، في دليل على السباق المحموم بين الدول لانتاج لقاح.

وشكك خبير الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي، عضو خلية مكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، الجمعة في سلامة اللقاحات التي يتم تطويرها حاليا في روسيا والصين.

وهذا الأسبوع أعلنت روسيا أنها ستبدأ اعتبارا من أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر الانتاج الصناعي للقاحين ضد كوفيد-19 طورهما باحثون من مراكز حكومية.

وأظهرت عدة مشاريع لتطوير لقاحات نتائج مشجعة بينها مشروع صيني يتم بالتعاون بين معهد أبحاث عسكرية ومجموعة "كانسينو بيولوجيكس" لانتاج الأدوية.

واجاز الجيش الصيني نهاية حزيران/يونيو استخدام اللقاح في صفوفه حتى قبل بدء المراحل الأخيرة لتجربته.

ا ف ب/AFP / دانيال مونوزشخص سرتدي الملابس الواقية من كوفيد-19 يمشي في مقبرة بوغوتا في كولومبيا في 31 تموز/يوليو 2020

وأضاف مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية الذي يحظى باحترام كبير أن "الاعلان عن تطوير لقاح يمكن توزيعه حتى قبل اختباره يطرح في رأيي مشكلة لكي لا أقول أكثر من ذلك".

وفي الجانب الأوروبي، اعلنت شركتا "سانوفي" الفرنسية و"غلاكسو سميث كلاين" البريطانية الجمعة عن اتفاق مع الولايات المتحدة لتمويل بأكثر من ملياري دولار لتأمين 100 مليون جرعة للأميركيين. وحجز الاتحاد الأوروبي 300 مليون جرعة لمبلغ مالي غير محدد للعام المقبل.

من جهتها وقعت اليابان اتفاقا مع تحالف "بايونتك-بفايزر" الألماني-الأميركي للحصول على 120 مليون جرعة.

وهذا التنافس الحاد يثير جدلا لأنه يطرح مسألة حصول الدول ذات المداخيل المنخفضة على لقاحات.

- أوضاع اقتصادية متردية -

على الصعيد الاقتصادي، التوقعات العالمية التي تأثرت بالقيود وتدابير العزل في دول عديدة، سيئة جدا.

وسجلت منطقة اليورو في الربع الثاني تراجعا تاريخيا نسبته 12,1% من إجمالي الناتج الداخلي كما اعلن المكتب الاوروبي للاحصاء الجمعة.

في فرنسا بلغ التراجع في الفصل الثاني 13,8% واسبانيا 18,5% وألمانيا المحرك الاقتصادي لاوروبا 10,14%.

وفي الولايات المتحدة تسبب العزل بتراجع إجمالي الناتج الداخلي ب32,9% خلال الفترة نفسها على عام.

- تجديد التدابير الصحية -

وبازاء وباء يبدو أن انتشاره لن يتوقف، تجدد السلطات التدابير الصحية بشكل مشتت.

وفي بريطانيا، قررت الحكومة إرجاء المرحلة المقبلة من رفع تدابير الإغلاق لأسبوعين على الأقل بعدما كانت مقررة السبت.

واتخذت دول أوروبية تدابير حجر حيال دول اخرى او منطقة في الاتحاد الاوروبي كبريطانيا حيال اسبانيا بسبب عودة تفشي الوباء ما فاجأ آلاف السياح الذين كانوا في البلاد.

وانتقد قطاع الطيران القيود على السفر "غير المتناسقة" في الاتحاد الاوروبي "التي تقوض ثقة المستهلكين". ودانت شركات الطيران في اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) "بعض هذه التدابير الوطنية الاحادية مخالفة لتوصيات الخبراء"، مطالبة بتنسيق أكبر.

من جهة أخرى، وافق طيارو شركة "بريتيش إيرويز" على خطة تنصّ على خفض موقت للرواتب بنسبة 20 في المئة لوضع حدّ لعدد المصروفين منهم بحيث يقتصر على 270.

ودفع موسم الصيف مع تسجيل درجات حرارة مرتفعت في اوروبا الغربية، بالسلطات إلى تذكير اولئك الذين يتهافتون على السواحل أو يتخلون عن كماماتهم، بان الوباء لم يختف.

وفي فرنسا صار بإمكان المسؤولين المحليين توسيع نطاق قرار وضع الكمامات حتى في الخارج.

وفي اليونان مدد حتى نهاية آب/اغسطس العزل المفروض على المهاجرين في المخيمات المكتظة في حين يزداد عدد إلاصابات في البلاد.

وبهدف منح الاقتصاد جرعة حياة، أعادت ستة مرافئ في البلاد فتح أبوابها أمام السفن، ولكن لا يرتقب وصول أي منها قبل ثلاثة أسابيع.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني