كيف غيّر فيروس كورونا سلوك المستهلكين؟    الغلاف الجوي له موجات كالبحر ذات رنين كالأجراس    وزارة الري والموارد المائية السودانية تعلق على مستجدات اجتماعات سد النهضة    الفتح يطالب الحكومة والبرلمان بتقديم شكوى رسمية للأمم المتحدة تدين اغتيال المهندس    الحكمة : جميع خطوات الحكومة بفرض الأمن وهيبة الدولة مؤيدة ومدعومة    المشتركة : الرد السريع وامن الحشد يمسكان منفذ مندلي    قوة مشتركة تدمر مقر قيادة لداعش وتحرق ستة أوكار في ديالى    الخارجية تعلن تسيير رحلة لإعادة 130 عراقياً من أذربيجان    خلية الأزمة في ذي قار تقرر فرض حظر جزئي للتجوال    ايران تقترح التركيز على السياحة المحلية والعائلية خلال جائحة كورونا   

أخبـــار العــالــم 


دعوة فرنسية ألمانية لفتح سريع للحدود في أوروبا

المصدر: أ ف ب

دعا رئيس البرلمان الفرنسي ونظيره الألماني الثلاثاء إلى فتح الحدود بين الدول الأوروبية بأسرع وقت ممكن، بعد أسابيع من الإغلاق الهادف للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

واعتبر الفرنسي ريشار فيران والألماني وولفغانغ شوبل في إعلان مشترك حصلت عليه فرانس برس أنه "على فرنسا وألمانيا العمل لصالح إعادة فورية لحرية الحركة داخل فضاء شينغين حين تتوفر الظروف المناسبة لذلك".

وفيران عضو في حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوسطي "الجمهورية إلى الأمام"، أما شوبل فهو من الشخصيات النافذة في حزب المستشارة أنغيلا ميركل المحافظ الاتحاد المسيحي الديموقراطي.

وأكدا في الوثيقة "كان لإغلاق الحدود الفرنسية-الألمانية أصلاً نتائج قوية، تتعدى المنطقة الحدودية وتلقي بثقلها خصوصاً على تصور العلاقة الفرنسية-الألمانية"، داعيان إلى "تحرك سريع".

ونشر النص قبل يومين من اجتماع للجنة الفرنسية-الألمانية البرلمانية، وهي منصة جديدة تجمع بين البرلمانيين أنشئت لتعزيز العلاقات بين البلدين، وستخصص لدراسة تداعيات وباء كوفيد-19 في أوروبا.

ويفترض، كما هو مقرر حتى الآن، أن تفتح الحدود الأوروبية الداخلية اعتباراً من منتصف حزيران/يونيو، لكن حتى الآن تتخذ الدول الأوروبية قرارات منفصلة بهذا الصدد، رغم دعوات المفوضية الأوروبية إلى مزيد من الحوار.

ورحب رئيسا البرلمانيين الفرنسي والألماني في بيانهما أيضاً بالمقترح الأخير للرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية بشأن خطة إنعاش أوروبية بقيمة 500 مليار يورو لمرحلة ما بعد الوباء، تمول من الديون المستحقة للاتحاد الأوروبي، معربين عن "دعمهما" له.

لكن هذا المشروع يثير الجدل لأنه يكسر حاجزاً بالنسبة للاتحاد الأوروبي من حيث تبادل الديون.

وذهب المسؤولان في إعلانهما أبعد من ذلك بالدعوة إلى "إطلاق عقد استثمارات" عامة في أوروبا، في مجالات الصحة وحماية المناخ والأمن.

وأضافا "يجب أن تكون مبادرة حكومتينا انطلاقة لنسخة جديدة من خطة شومان"، في إشارة إلى النص المؤسس للاتحاد الأوروبي الذي نشر في أيار/مايو 1950، أي قبل 70 عاماً.

وكذلك، دعا شوبل في مقابلة مع فرانس برس إلى "اندماج سياسي أكبر" في أوروبا، عبر تعديلات في الاتفاقات الأوروبية إذا تطلب الأمر.

وحذر من أن "الأمر لن يكون سهلاً" نظراً للرغبة "المحدودة" لبعض الدول الأوروبية بالتنازل عن مزيد من سيادتها الوطنية ونقلها إلى المستوى الأوروبي.

لكن إذا "قامت فرنسا وألمانيا بذلك معاً يوجد فرصة في التوصل لنتائج"، مشيراً خصوصاً إلى مسائل التعاون الاقتصادي والدفاع والسياسة الخارجية.

وقال من جهته فيران لفرانس برس "نعتبر أن الوقت حان للنظر في محتوى المشروع الأوروبي، ومناقشة ما نريد القيام به معاً وما الذي نريد إعادة بنائه".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني