عمّان تحذر واشنطن ولندن من "خطر غير مسبوق" جراء خطط الضم الإسرائيلية    الصين: سنهاجم تايوان عسكريا إن لم يبق لدينا خيار آخر لمنع استقلالها    ملف إغلاق المعابر غير الشرعية يثير جدلا في لبنان والحكومة تتمسك بموقفها    أوروبا تسرّع وتيرة رفع تدابير العزل ومخاوف في آسيا    فيروس كورونا يواصل انتشاره في أميركا اللاتينية    قادة نحو 50 دولة يدعون إلى عالم يسوده "التعاون" في مرحلة ما بعد الوباء    الإعلام الأمني: تدمير عجلتين اثنتين لداعش الإرهابي في صلاح الدين    الكاظمي يتلقى دعوة من ميركل لزيارة المانيا    الأمن والدفاع النيابية: الحوار الاستراتيجي مع واشنطن يبدأ منتصف الشهر المقبل    قوة من الحشد الشعبي تعتقل أربعة إرهابيين جنوب غرب كركوك   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


ألمحت إلى أميركا.. روسيا تشترط دخول دول لوقف حرب أسعار النفط.. فماذا قالت السعودية؟

المصدر: الجزيرة

لم يستبعد مسؤولون روس أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف حرب أسعار النفط في الأسواق العالمية، لكنهم أكدوا على أهمية دخول منتجين آخرين إلى اتفاق تجمع "أوبك بلس"، ملمحين إلى الولايات المتحدة الأميركية، بينما نفت السعودية وجود أي اتصال بين الرياض وموسكو على هذا المستوى.

وأعلن رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديمترييف أن إبرام اتفاق جديد لأوبك بلس لتحقيق التوازن في أسواق النفط قد يكون ممكنا إذا انضمت إليه دول أخرى، مضيفا أنه يتعين على تلك الدول التعاون أيضا لتخفيف التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا.

وانهار في وقت سابق هذا الشهر اتفاق للحد من إنتاج النفط لدعم الأسعار بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة السعودية ومنتجين آخرين بقيادة روسيا، مما دفع أسعار النفط العالمية للتهاوي.

وقال ديمترييف لرويترز إن "هناك حاجة لتحركات مشتركة من جانب الدول لإصلاح الاقتصاد (العالمي)، هذه (التحركات المشتركة) ممكنة أيضا في إطار اتفاق أوبك بلس".

وأضاف ديمترييف "نحن على اتصال مع السعودية وعدد من الدول الأخرى، وبناء على تلك الاتصالات نرى أنه إذا زاد عدد الأعضاء في أوبك بلس وانضمت دول أخرى فإن من الممكن التوصل إلى اتفاق مشترك لتحقيق التوازن في أسواق النفط".

وامتنع ديمترييف عن قول من ينبغي أن يكونوا أعضاء في الاتفاق الجديد أو من المحتمل أن يكونوا كذلك.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي إنه سيتدخل في حرب الأسعار بين السعودية وروسيا في الوقت المناسب.

يشار إلى أن ديمترييف ووزير الطاقة ألكسندر نوفاك كانا كبيري مفاوضي روسيا في اتفاق تخفيضات النفط مع أوبك، وينتهي أجل الاتفاق الحالي في 31 مارس/آذار الجاري.

استقلالية المشاريع
كما أعلن ديمترييف أن صندوق الثروة الروسي يواصل العمل مع السعودية، وقد تم التوصل إلى اتفاق على استقلالية المشاريع الاستثمارية عن الوضع في قطاع الطاقة.

وقال ديمترييف في تصريح  لوكالة سبوتنيك للأنباء الروسية "نواصل الاتصالات ونواصل العمل في جميع المشاريع، ونأمل أن يتم التوصل إلى حل وسط في مرحلة ما، اتفقنا مع نظرائنا السعوديين على أن المشاريع الاستثمارية مستمرة بغض النظر عن تطورات الأوضاع في قطاع الطاقة". 

وأكد ديمترييف أنه ليس هناك مفر من أزمة مالية عالمية، إذ ارتفعت نسبة الدين العالمي مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 323% حتى الآن، بينما كانت 230% إبان فترة الأزمة المالية السابقة عام 2008، وقال إن الفيروس أطلق شرارة هذه الأزمة فحسب.

وتابع "الوقت الحالي أهم من أي وقت مضى، سنبذل كل جهد ممكن من جانبنا، ونأمل أن تدرك الولايات المتحدة أهمية ذلك"، وفق ما أرودت رويترز. 

لكن بافيل سوروكين نائب وزير الطاقة الروسي كان واضحا عندما قال اليوم إن أوبك وبقية الدول -فيما تعرف باسم مجموعة أوبك بلس- ما زالت على اتصال، مؤكدا أن أوبك بلس لا تستطيع خفض إنتاج النفط وحدها، وألمح إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة الانضمام إلى التخفيضات.

وأضاف سوروكين أن انخفاض إمدادات النفط ربما يؤدي إلى توازن السوق العالمي في غضون عام أو نحو ذلك، بينما تجب مراقبة الطلب الذي تضرر بفعل جائحة فيروس كورونا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال سوروكين لرويترز إنه يتوقع أن يرى أول مؤشر على انخفاض إنتاج النفط في المشاريع المرتفع التكلفة في أنحاء العالم خلال أربعة إلى ستة أشهر.

وأضاف أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة -أكبر منتج في العالم- ربما ينخفض 1.5 مليون برميل يوميا هذا العام، مع سعر نفط يتراوح بين 30 و35 دولارا للبرميل.

وقال سوروكين إن منتجي النفط الروس حين يتخذون قرارا بشأن ما إذا كانوا بحاجة لزيادة الإنتاج فإنهم سيضعون في الاعتبار ما إذا كانت تلك الخطوة ذات جدوى اقتصادية.

في الأثناء، قال مسؤول بوزارة الطاقة السعودية اليوم الجمعة إنه ليس هناك أي تواصل بين وزيري الطاقة السعودي والروسي بشأن زيادة أعضاء دول أوبك بلس، ولا توجد أي مفاوضات للتوصل إلى اتفاقية لموازنة أسواق البترول.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني