النفط ينخفض لليوم الثاني على التوالي بسبب كورونا    الذهب بصدد أسوأ شهر منذ 4 سنوات    تأكيد جديد: "عقار ترامب" المضاد لكورونا غير مُجد    طرد 5 ببغاوات من حديقة بريطانية لأنها تشتم الزوار    الإبداع والسعادة والذكاء.. فوائد يكتسبها طفلك من الضحك    الطفل الانتقائي.. 10 حلول عملية إذا رفض طفلك تناول الخضراوات والفاكهة    إنزيم فائق جديد يأكل الزجاجات البلاستيكية أسرع بـ6 مرات من ذي قبل    التين.. 5 فوائد لا غنى عنها    الاستخدام طويل الأمد لأدوية ارتجاع الحمض يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض مزمن    دراسة تحذر من مخاطر المحادثة في نشر قطرات "كوفيد-19"   

تـقـاریــر و دراســات 


حتى ظهور اللقاح المنتظر.. أبرز وأفضل الطرق لحماية أنفسنا من كورونا

المصدر: RT

في انتظار تطوير لقاح يحمينا جميعا من Covid-19، يمكن اتباع طرق وقائية، بما في ذلك إبطاء انتشار الفيروس بغسل اليدين وتطبيق التباعد الاجتماعي وتقوية أجهزة المناعة، لتخفيف الأعراض.

وتنتشر الخرافات والمعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا الجديد بسرعة، إلا أنه هناك بعض الخطوات البسيطة المبنية على الأدلة يمكننا اتخاذها حالا.

ويعمل جهاز المناعة لدينا على مستويين: الحصانة الفطرية، التي تشبه جدران القلعة والقوات التي تدافع ضد جميع التهديدات. والحصانة التكيفية، القائمة على التعليمات والقوة الخاصة التي تنشرها أجسامنا لمواجهة هجوم محدد.

ويوضح البروفيسور أدريان مارتينو، وهو خبير في طب الجهاز التنفسي وعلم المناعة في جامعة "كوين ماري" في لندن، بالقول: "المناعة الفطرية هي في الأساس مجموعة من التدابير التي نولد بها، والتي تعمل ضد جميع البكتيريا والفيروسات بطريقة عامة. وفي أبسط صورها، تشكل بشرتنا جزءا من هذا الجهاز المناعي الفطري لأنها تمنع الفيروسات من الدخول إلى أجسامنا".

 

وتعمل هذه المناعة أيضا على المستوى الخلوي، ما يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية مقاومة للعدوى وغيرها من الاستجابات لمواجهة التهديد.

ويقول البروفيسور مارتينو: "يعمل جهاز المناعة التكيفي لدينا عن طريق تطوير مناعة محددة عندما يصادف فيروسات أو بكتيريا، ويمكن محاكاة ذلك عن طريق تطوير لقاح".

وبينما لا يوجد سوى القليل من الأبحاث التي تدرس Covid-19 بالتحديد، هناك دراسات تستكشف المناعة الفطرية والتكيفية التي تشير إلى استراتيجيات معقولة لتعزيز دفاعاتنا ومساعدتنا على البقاء بشكل جيد.

- فيتامين D للدفاع

قد لا يكون من قبيل المصادفة أن معظم حالات الإصابة حدثت في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث يسود الشتاء ويعاني الكثير من الناس من نقص في فيتامين D.

وربطت الدراسات المستويات المنخفضة من فيتامين D، بزيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، وتؤكد الاختبارات تأثيرات فيتامين أشعة الشمس على المناعة الفطرية والتكيفية.

وقام فريق بحثي بقيادة البروفيسور مارتينو بتحليل 25 تجربة، مع 11321 مشاركا، ووجدوا أن تناول مكمل فيتامين D يقدم الحماية ضد عدوى الجهاز التنفسي الحادة، وكان أولئك الذين لديهم أدنى المستويات هم الأكثر استفادة.

- اتبع حدسك

يوجد بكتيريا في أمعائنا أكثر من الخلايا الموجودة في أجسامنا، وكل شخص لديه مزيج فريد من البكتيريا الجيدة والسيئة، ما يؤثر بشكل كبير على جهاز المناعة لدينا. وهذا الميكروبيوم هو أيضا أحد الأسباب التي تجعل النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات يعزز الدفاعات لدينا.

وبصرف النظر عن توفير المغذيات والبوليفينول المعززة للمناعة، فإن الفواكه والخضروات غنية بالألياف، التي تغذي بكتيريا الأمعاء. وتظهر الدراسات أن النظام الغذائي الغني بالألياف يقوي المناعة المضادة للفيروسات ويقلل من ضرر الالتهابات في الرئتين، ما قد يكون مفيدا ضد Covid-19.

ويؤكد تحليل 83 دراسة أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات يقلل من التهاب مجرى الهواء ويرفع مستويات خلايا الدم البيضاء، التي تستهدف على وجه التحديد الالتهابات الفيروسية.

كما تخفض الزبادي من خطر عدوى الجهاز التنفسي العلوي، مع تركيز معظم الأبحاث على البيفيدوباكتيريا والبكتيريا العصوية.

وأظهرت إحدى الدراسات أن البروبيوتيك قللت مدة العدوى بنحو يومين. وإذا كنت تناولت مضادات حيوية في الأشهر الستة الماضية، فإن البروبيوتيك هي طريقة مفيدة لاستبدال البكتيريا هذه، التي تدمرها الأدوية.

ويجب علينا جميعا أن نخفض استهلاك الأطعمة المعالجة للغاية، والأطعمة الغنية بالسكر والدهون المشبعة، لأنها تضعف دفاعاتنا من خلال حث نمو البكتيريا المعوية غير الصحية.

 - حافظ على نشاطك

وجدت دراسة استمرت 12 أسبوعا على 1002 من البالغين، أن أولئك الذين يمارسون التمارين الهوائية 5 مرات أو أكثر في الأسبوع، يقللون من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بنسبة 43 ٪.

ويمكن القول إن أي شيء يجعلك تشعر بضيق في التنفس ويسرع دقات قلبك سيساعد، مع تجنب التدريبات المطولة لأنها تضعف المناعة.

- ممارسة الراحة

يُقال إن النوم هو أفضل دواء، وأظهرت عشرات الدراسات أهميته للحصانة.

عندما ننام يحدث ارتفاع في البروتينات المقاومة للعدوى تسمى السيتوكينات، وكذلك الهرمونات ومواد كيميائية أخرى في الجسم تعمل على إصلاح الخلايا التالفة.

وأفادت دراسة نشرت العام الماضي بأن النوم يجعل الخلايا التائية، وهي نوع من الخلايا الليمفاوية تلعب دورا محوريا في الاستجابة المناعية، أكثر فعالية في استهداف الفيروسات وتدميرها.

وينصح البروفيسور راسل فوستر، الخبير في النوم والصحة في جامعة أكسفورد: "لا ترسل رسائل نصية أو تستخدم جهاز كمبيوتر أو تشاهد التلفاز لمدة نصف ساعة على الأقل قبل محاولة النوم وتجنب الأضواء الساطعة. حاول ألا تأخذ قيلولة خلال النهار، ابحث عن الضوء الطبيعي في الصباح لتعديل ساعة الجسم، وتجنب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الغداء".

- تناول فيتامين C

يعد فيتامين C مهما جدا للمناعة، ووجد الباحثون أن جرعة يومية تبلغ 200 ملغ من فيتامين C، تقلل من مدة نزلات البرد بنسبة 8 ٪. وتؤدي الجرعات العالية إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات الدم قبل إفراز الفائض عن طريق البول. ويوفر كوب 100 مل من عصير البرتقال الطازج 40 ملغ يوميا من الفيتامين، الموصى به من قبل NHS.

- حافظ على هدوء أعصابك

من الطبيعي أن تقلق بشأن Covid-19، لكن حاول ألا تتوتر، لأن ذلك يمكن أن يقوض جهاز المناعة لديك. ويمنع الإجهاد على المدى الطويل إنتاج خلايا الدم التي تسمى leukocytes، التي تحمي من العدوى.

- استهلاك الزنك

ثبت أن الزنك الموجود في المحار وأطعمة الألبان، يقلل من خطر العدوى ويوقف تكاثر الفيروسات.

ووجدت دراسة أجريت عام 2017، حللت جميع الأدلة المنشورة، أن تناول الزنك في غضون 24 ساعة من الأعراض الأولى، قلل مدة نزلات البرد بنسبة الثلث.

- الثوم

يحتوي الثوم على خصائص مضادة للفيروسات، لذا فإن تناول الكثير منه لا بد أن يساعد في ظل الابتعاد الاجتماعي.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني