انطلاق منافسات الجولة الثانية من دوري الكرة الممتاز...تعرف على مباريات اليوم    سلطان عمان يأمر بتغيير النشيد الوطني والعلم    الدوري الالماني: الياباني كامادا يريد فك صيامه عن التهديف محليا بعد ثلاثية في يوروبا ليغ    صحة النجف تطلع على الإجراءات الاحترازية في مطار النجف    التجارة تكشف عن مقترح لإقامة معرض بغداد الدولي في نيسان المقبل    الموارد المائية تفتتح مشروعاً استراتيجياً في النجف الأشرف    العذاري: ينفي تسجيل إصابة بفيروس كورونا لمواطن عراقي في الأردن    المرجعية العليا تشدد على تكثيف الاستعدادات لمواجهة فيروس كورونا    السفارة العراقية في طهران لـ واع: جاهزون للمساعدة ولا داعي لذعر الجالية    بؤر جديدة لفيروس كورونا المستجد في الصين وآسيا والقلق يتصاعد مجددا   

أخبـــار العــالــم 


الحزب الحاكم في اذربيجان يفوز بالغالبية المطلقة في البرلمان

المصدر: أ ف ب

فاز الحزب الحاكم في أذربيجان بالغالبية المطلقة في البرلمان بحسب النتائج التي أعلنت الإثنين فيما نددت المعارضة التي لم تحصل سوى على مقعد واحد بانتخابات تشريعية "مزورة" معتبرة أن هدفها تعزيز قبضة الرئيس إلهام علييف على السلطة.

في مواجهة الاستياء الشعبي الناجم عن التباطوء الاقتصادي، دعا الرئيس الى هذه الانتخابات التشريعية المبكرة لكي يستبدل الحرس القديم بجيل جديد، لكن منتقديه يقولون أن النواب الجدد هم أيضا موالون لعائلة علييف والمقربين منها.

وشككت بعثة المراقبة الانتخابية التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من جهتها في "نزاهة" نتائج الانتخابات متحدثة عن "تجاوزات كبرى".

وفاز حزب "الجديد" (يني) الحاكم في البلاد فاز ب65 مقعدا من أصل 125 في البرلمان بعد فرز87% من الأصوات في عدة مناطق انتخابية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الغنية بالنفط، كما أعلن رئيس مفوضية الانتخابات في اذربيجان مزاهير باناهوف.

ووفق النتائج المعلنة، فاز معارض واحد بمقعد، وهو اركين غاديرلي المنتمي إلى حزب "البديل الجمهوري"، ووزعت بقية المقاعد على نواب أحزاب تعتبر موالية للرئيس.

وكان الحزب الحاكم الذي لم يواجه تحديا فعليا في الانتخابات من المعارضة، وعد بأن تكون الانتخابات ديموقراطية. لكن أحزاب المعارضة اتهمت الحكومة بالحد من قدرتها على القيام بحملة، وقاطع عدد منها الانتخابات.

- "تجاوزات" -

وقالت بعثة مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بيان إن "تجاوزات كبرى سجلت خلال فرز (الأصوات) واحتساب (النتائج) ما يثير شكوكا حول نزاهة النتائج".

وقبل الانتخابات، اتهمت تنظيمات معارضة الحكومة بانها عرقلت حملتها فيما قاطع العديد منها التصويت.

وتولى الهام علييف رئاسة هذه الجمهورية السوفياتية السابقة خلفا لوالده في 2003، وتتولى زوجته منصب نائبة الرئيس ويعتبر ابنه خليفته المحتمل.

وقال الزعيم المعارض عارف غادجيلي من حزب "مساواة" إن "الانتخابات مزورة بالكامل" منددا بحشو صناديق على نطاق واسع وتصويت ناخبين عدة مرات.

من ناحيته، هنأ نائب رئيس الوزراء علي أحمدوف حزبه "يني" على "الفوز الكبير الجديد".

وقال "نحن ممتنون لمن صوتوا لنا لدعم سياسة الرئيس".

وفي حين يتهمه معارضوه والمدافعون عن حقوق الإنسان بقمع حرية التعبير في البلاد، يرى أنصار الرئيس إلهام علييف أنه غيّر وحدّث أذربيجان وحولها إلى قوة طاقة مستقلة نتيجة الأرباح المتأتية من بيع المحروقات.

وعانت اذربيجان التي تعتمد كثيرا على صادرات النفط، من تراجع سعر برميل النفط. وبعد تراجعه في العام 2014 فقدت العملة الوطنية نصف قيمتها وشهدت البلاد انكماشا ونسبة تضخم عالية. وقد استقر الوضع بعض الشيء لكن النمو يراوح مكانه حاليا على نسبة 1 الى 2%.

والانتخابات التشريعية التي كانت مقررة أساسا في تشرين الثاني/نوفمبر حددها الرئيس الاذربيجاني في 9 شباط/فبراير بعدما قام بحل البرلمان بشكل مفاجىء في كانون الاول/ديسمبر.

وفيما يتزايد الاستياء الشعبي في البلاد التي تعد تسعة ملايين نسمة، "اختار علييف تنظيم هذه الانتخابات قبل ثمانية أشهر من موعدها لأنه كان يخشى تصاعد النزعة الاحتجاجية" كما قال المحلل انار مامدلي لوكالة فرانس برس.

وتنافس فيها أكثر من 1300 مرشحا من 19 حزبا للفوز بمقاعد البرلمان ال125. وبلغت نسبة المشاركة 47,8%. وفي ظل حكم علييف، لم تعتبر أي انتخابات حرة أو نزيهة في اذربيجان.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني